عبدالرحمن: التطاول على الرئاسة شعوذة سياسية وخروج عن اللياقة الأدبية
غزة-دنيا الوطن
أكد أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح "أن تطاول حركة حماس على الرئاسة الفلسطينية هو خروج عن كل اللياقة وكل أساليب العمل الموجودة بين أبناء الشعب الفلسطيني، متهماً حماس بالفشل والشعوذة السياسية وعدم اللياقة الأدبية، وذلك رداً على اتهامات عضو المكتب السياسي لحركة حماس أسامة حمدان للرئيس محمود عباس"أبو مازن" ومستشاريه بإفشال تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ودعوته له للاستقالة.
وقال عبد الرحمن "إن الرئاسة لها حصانة يجب أن تحترم، إما أن يتحدث أسامه حمدان من مقاهي بيروت ويطالب باستقالة الرئيس، فهذا من العار أن نسمعه من حركة حماس، وكان الأجدر به وبغيره أن يحترم موقع الرئاسة بما يليق بها من احترام بدل هذا الأسلوب الرخيص الذي لا يليق بأي حركة سياسية".
ودعا عبد الرحمن " قيادة حركة حماس إلى مراجعة سياستها خلال الثمانية أشهر الماضية لتقف على حقيقة الكارثة والدمار والعزلة الدولية والفلتان الأمني الذي سببته للشعب الفلسطيني"، وقال "من المخجل أن نسمع بين يوم وآخر تصريحات من المسئولين في حماس تحمّل رئاسة السلطة وحركة فتح مسؤولية فشل حماس وحكومتها على مدى الأشهر الثمانية الماضية".
وأضاف " المسألة التي تعجز حماس عن إدراكها هي أن هناك برنامجا وطنيا للشعب الفلسطيني، هذا البرنامج تقف حماس ضده، وبالتالي ألحقت بالشعب الفلسطيني هذه العزلة وهذه المقاطعة الدولية له، وقد حان الوقت لأن تتخلص حركة حماس من هذه الشعوذة السياسية، ومن هذا العمى السياسي، فما هو مطلوب منها هو أن تلتزم بالبرنامج الوطني الممكن تحقيقه وطنيا وهو إقامة الدولة المستقلة بحدود 1967، وعاصمتها القدس، بدون استيطان أو احتلال، وبدون تحقيق هذا الممكن الوطني المدعوم عربيا ودوليا، فإنه يستحيل تحقيق الحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني".
وتابع عبد الرحمن " هذا القفز الذي تقوم به حماس سيكون السبب الرئيسي في إعادة عجلة الطريق إلى الوراء بالنسبة للشعب الفلسطيني، ومن الواضح أن حماس بهذه المواقف لا تضع في أولويتها المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني بل البعد العقائدي الغيبي، وهذا ما أدى إلى التحاق حماس بمحور اقليمي يوظف حماس وموقعها الفلسطيني لاستراتيجية إقليمية غابت تماما وحزب الله يخوض معركته المشرفة في جنوب لبنان".
وشدد عبد الرحمن على أن "الكرة هي الآن في ملعب حماس"، وقال "حماس تحاول أن تصدر مأزقها وتحاول أن تلقي فشلها على الرئاسة وفتح والعالم اجمع"، وأضاف"حماس مدعوة لمراجعة مواقفها وسياساتها، وان تقرأ بموضوعية ومصداقية ما جلبته على الشعب الفلسطيني.
فأين تحكم حماس، هل في الوزارات والمؤسسات المشلولة ؟ أم في المدارس والمستشفيات والعيادات المغلقة؟ هل هو في تصاعد الفلتان الأمني وانعدام الأمن؟ هل هذا هو الإصلاح والتغيير الذي وعدت به الشعب الفلسطيني؟".
وتابع عبد الرحمن "لتطمئن حماس، فلا أحد يفكر بعقلية الانقلاب والمؤامرة، وان كان من احد محكوم بنظرية الانقلاب والمؤامرة فهو حماس ولا أحد غيرها".
أكد أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح "أن تطاول حركة حماس على الرئاسة الفلسطينية هو خروج عن كل اللياقة وكل أساليب العمل الموجودة بين أبناء الشعب الفلسطيني، متهماً حماس بالفشل والشعوذة السياسية وعدم اللياقة الأدبية، وذلك رداً على اتهامات عضو المكتب السياسي لحركة حماس أسامة حمدان للرئيس محمود عباس"أبو مازن" ومستشاريه بإفشال تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ودعوته له للاستقالة.
وقال عبد الرحمن "إن الرئاسة لها حصانة يجب أن تحترم، إما أن يتحدث أسامه حمدان من مقاهي بيروت ويطالب باستقالة الرئيس، فهذا من العار أن نسمعه من حركة حماس، وكان الأجدر به وبغيره أن يحترم موقع الرئاسة بما يليق بها من احترام بدل هذا الأسلوب الرخيص الذي لا يليق بأي حركة سياسية".
ودعا عبد الرحمن " قيادة حركة حماس إلى مراجعة سياستها خلال الثمانية أشهر الماضية لتقف على حقيقة الكارثة والدمار والعزلة الدولية والفلتان الأمني الذي سببته للشعب الفلسطيني"، وقال "من المخجل أن نسمع بين يوم وآخر تصريحات من المسئولين في حماس تحمّل رئاسة السلطة وحركة فتح مسؤولية فشل حماس وحكومتها على مدى الأشهر الثمانية الماضية".
وأضاف " المسألة التي تعجز حماس عن إدراكها هي أن هناك برنامجا وطنيا للشعب الفلسطيني، هذا البرنامج تقف حماس ضده، وبالتالي ألحقت بالشعب الفلسطيني هذه العزلة وهذه المقاطعة الدولية له، وقد حان الوقت لأن تتخلص حركة حماس من هذه الشعوذة السياسية، ومن هذا العمى السياسي، فما هو مطلوب منها هو أن تلتزم بالبرنامج الوطني الممكن تحقيقه وطنيا وهو إقامة الدولة المستقلة بحدود 1967، وعاصمتها القدس، بدون استيطان أو احتلال، وبدون تحقيق هذا الممكن الوطني المدعوم عربيا ودوليا، فإنه يستحيل تحقيق الحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني".
وتابع عبد الرحمن " هذا القفز الذي تقوم به حماس سيكون السبب الرئيسي في إعادة عجلة الطريق إلى الوراء بالنسبة للشعب الفلسطيني، ومن الواضح أن حماس بهذه المواقف لا تضع في أولويتها المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني بل البعد العقائدي الغيبي، وهذا ما أدى إلى التحاق حماس بمحور اقليمي يوظف حماس وموقعها الفلسطيني لاستراتيجية إقليمية غابت تماما وحزب الله يخوض معركته المشرفة في جنوب لبنان".
وشدد عبد الرحمن على أن "الكرة هي الآن في ملعب حماس"، وقال "حماس تحاول أن تصدر مأزقها وتحاول أن تلقي فشلها على الرئاسة وفتح والعالم اجمع"، وأضاف"حماس مدعوة لمراجعة مواقفها وسياساتها، وان تقرأ بموضوعية ومصداقية ما جلبته على الشعب الفلسطيني.
فأين تحكم حماس، هل في الوزارات والمؤسسات المشلولة ؟ أم في المدارس والمستشفيات والعيادات المغلقة؟ هل هو في تصاعد الفلتان الأمني وانعدام الأمن؟ هل هذا هو الإصلاح والتغيير الذي وعدت به الشعب الفلسطيني؟".
وتابع عبد الرحمن "لتطمئن حماس، فلا أحد يفكر بعقلية الانقلاب والمؤامرة، وان كان من احد محكوم بنظرية الانقلاب والمؤامرة فهو حماس ولا أحد غيرها".

التعليقات