مشعل : لن أتردد في قبول زعامة الشعب الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل في دمشق انه لن يتردد في قبول زعامة الشعب الفلسطيني وخلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات إذا دفعت إليه المسؤولية والقيادة والزعامة.
وأضاف في هذا الصدد : أن عرفات له تاريخه وبصمته الكبيرة في الساحة الفلسطينية وان اختلف الناس أو اتفقوا معه. في سنواته الأخيرة كنت على تواصل دائم معه ووقفنا إلى جانبه يوم حاصرته إسرائيل في المقاطعة ويوم انقلب عليه بعض أتباعه وبعض من صنعهم.
وقال: هناك فرق بين ان تسعى إلى المسؤولية والقيادة وبين أن تدفع لك. حين تدفع المسؤولية والقيادة والزعامة لنا، فإذا كان الإنسان يجد في نفسه القدرة يحملها ولا يتردد وتكون تلك في خدمة شعبه ووطنه. نحن لا نتخلى عن مسؤولياتنا.
وحذر مشعل من ان بعض المسئولين في السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة فتح يسعى إلى الانقلاب وتأزم الوضع الداخلي لإسقاط حكومة إسماعيل هنية.
وعن الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، قال مشعل في حديث إلى صحيفة الحياة : لماذا علينا الالتزام بها جملة واحدة وهي (إسرائيل) تلتزم بها انتقائياً؟ من حقنا كفلسطينيين وأي حكومة، ان تتعامل مع هذه الاتفاقات تعاملاً واقعياً تراعي المصلحة العامة وموازين القوى، وتجعل معيار تعاملها مصالح الشعب الفلسطيني.
وعن الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليت، قال مشعل: ليس في دمشق وليس في جغرافيا محددة. القرار متعلق بموقف الحركة، مضيفاً أن حركته لن تفرج عنه إلا في إطار تبادل لإطلاق أسرى فلسطينيين، قبل أن يؤكد ان قرار أسره عمل نفتخر به ولا نندم عليه.
وعن الوساطة القطرية بين فتح و حماس، اعتبر أنها اصطدمت بجدار الإصرار الاميركي على شروط اللجنة الرباعية التي تنص على الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات الموقعة ونبذ العنف، مشيراً إلى ان التحرك القطري حصل بإطلاع الإدارة الاميركية، وانه أبلغ أول من أمس هاتفياً ان جهود الوساطة ستستمر و لم تفشل بعد.
وفي رده عن مدى الجدية في مساعي حماس لنسخ تجربه حزب الله في قطاع غزة، قال مشعل إن الظروف في غزة مختلفة عنها في جنوب لبنان لأننا نعيش في سجن كبير. مضيفاً: النسخ بالمعنى الحرفي والنسخ الكامل، لا. لكن تمكن الإفادة من تجربة الحزب.
قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل في دمشق انه لن يتردد في قبول زعامة الشعب الفلسطيني وخلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات إذا دفعت إليه المسؤولية والقيادة والزعامة.
وأضاف في هذا الصدد : أن عرفات له تاريخه وبصمته الكبيرة في الساحة الفلسطينية وان اختلف الناس أو اتفقوا معه. في سنواته الأخيرة كنت على تواصل دائم معه ووقفنا إلى جانبه يوم حاصرته إسرائيل في المقاطعة ويوم انقلب عليه بعض أتباعه وبعض من صنعهم.
وقال: هناك فرق بين ان تسعى إلى المسؤولية والقيادة وبين أن تدفع لك. حين تدفع المسؤولية والقيادة والزعامة لنا، فإذا كان الإنسان يجد في نفسه القدرة يحملها ولا يتردد وتكون تلك في خدمة شعبه ووطنه. نحن لا نتخلى عن مسؤولياتنا.
وحذر مشعل من ان بعض المسئولين في السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة فتح يسعى إلى الانقلاب وتأزم الوضع الداخلي لإسقاط حكومة إسماعيل هنية.
وعن الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، قال مشعل في حديث إلى صحيفة الحياة : لماذا علينا الالتزام بها جملة واحدة وهي (إسرائيل) تلتزم بها انتقائياً؟ من حقنا كفلسطينيين وأي حكومة، ان تتعامل مع هذه الاتفاقات تعاملاً واقعياً تراعي المصلحة العامة وموازين القوى، وتجعل معيار تعاملها مصالح الشعب الفلسطيني.
وعن الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليت، قال مشعل: ليس في دمشق وليس في جغرافيا محددة. القرار متعلق بموقف الحركة، مضيفاً أن حركته لن تفرج عنه إلا في إطار تبادل لإطلاق أسرى فلسطينيين، قبل أن يؤكد ان قرار أسره عمل نفتخر به ولا نندم عليه.
وعن الوساطة القطرية بين فتح و حماس، اعتبر أنها اصطدمت بجدار الإصرار الاميركي على شروط اللجنة الرباعية التي تنص على الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات الموقعة ونبذ العنف، مشيراً إلى ان التحرك القطري حصل بإطلاع الإدارة الاميركية، وانه أبلغ أول من أمس هاتفياً ان جهود الوساطة ستستمر و لم تفشل بعد.
وفي رده عن مدى الجدية في مساعي حماس لنسخ تجربه حزب الله في قطاع غزة، قال مشعل إن الظروف في غزة مختلفة عنها في جنوب لبنان لأننا نعيش في سجن كبير. مضيفاً: النسخ بالمعنى الحرفي والنسخ الكامل، لا. لكن تمكن الإفادة من تجربة الحزب.

التعليقات