الطيبة تحمل الشرطة المسؤولية عن مسلسل القتل الرهيب الذي راح ضحيته العشرات من شبان المدينة
غزة-دنيا الوطن
يسود مدينة الطيبة في المثلث أجواء مشحونة وحالة عارمة من الغضب والسخط على الشرطة الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع مصادمات عنيفة بين متظاهرين من المدينة وأفراد الشرطة. ويأتي ذلك على خلفية مسلسل القتل المستمر منذ أوائل التسعينيات ولا يزال يزهق أرواح الشباب، بشكل خاص، في المدينة، حيث تشير التقديرات إلى مقتل أكثر من 50 طيباوياً في المسلسل الدموي المستمر، كان آخرها مقتل الشاب مراد صادق حاج يحيى مساء أمس الإثنين.
فقد شهدت مدينة الطيبة مساء أمس، الإثنين، وظهر اليوم الثلاثاء مواجهات عنيفة مع أفراد الشرطة وحرس الحدود، منذ مقتل المرحوم مراد صادق حاج يحيى في التاسعة من مساء أمس، وتواصلت اليوم بعد تشييع جثمان القتيل.
وعلم موقع عــ48ـرب أن المشيعين هاجموا أفراد الشرطة وحرس الحدود على الشارع الرئيسي لمدينة الطيبة فور انتهاء مراسم التشييع. كما هاجم المتظاهرون مبنى بلدية الطيبة، وقاموا بتحطيم مدخل ونوافذ المبنى.
وفي حديث لموقع عــ48ـرب مع عدد من أبناء مدينة الطيبة جرى التأكيد على أن هناك إجماعاً شبه تام على اتهام الشرطة وتحميلها المسؤولية عن استمرار جرائم القتل البشعة. ويؤكد كثيرون من أبناء الطيبة أنه على ما يبدو فإن الشرطة معنية باستمرار هذه الجرائم.
ويسود المدينة أجواء من التوتر، وتنتشر مجموعات كثيرة من الشباب في مختلف مراكز المدينة، في حين انتشرت الشرطة على مداخل المدينة.
وفي حديث مع عضو البلدية، السيد سعود برانسي، أكد أن الأجواء لا تزال مشحونة وخطيرة، وأن غالبية الناس باتوا يخشون النزول إلى الشوارع، بعد أن أصيب العديد منهم بدون أن يكون لهم أي علاقة بالنزاعات القائمة في المدينة.
كما يؤكد برانسي على أن هناك إجماعاً في المدينة على تحميل الشرطة المسؤولية لتقاعسها في منع تواصل المسلسل الدموي الرهيب الذي تعيشه المدينة منذ سنين.
وأشار بدوره إلى المظاهرة التي جرت اليوم، فور انتهاء مراسم التشييع، وقال إن عدداً كبيراً من أهالي الطيبة، نساءاً ورجالاً، شاركوا في المظاهرة وهتفوا بشعارات تؤكد على مسؤولية الشرطة وتقاعسها.
وكانت بلدية الطيبة قد اجتمعت مع الشرطة، بعد جريمة القتل التي وقعت قبل عدة أيام، وراح ضحيتها المرحوم نمر الحريري، وأكد أعضاء ورئيس البلدية في حينه على ضرورة أن تقوم الشرطة بواجبها لمنع تدهور الأوضاع، وحذرت من العودة إلى مسلسل جرائم القتل. ولكن على ما يبدو فإن الشرطة لم تحرك ساكناً لمنع الجريمة التالية، التي وقعت يوم أمس.
ومن المقرر أن تجتمع بلدية الطيبة في الساعة الثامنة من مساء اليوم لمناقشة الأوضاع الخطيرة التي تسود المدينة.
يسود مدينة الطيبة في المثلث أجواء مشحونة وحالة عارمة من الغضب والسخط على الشرطة الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع مصادمات عنيفة بين متظاهرين من المدينة وأفراد الشرطة. ويأتي ذلك على خلفية مسلسل القتل المستمر منذ أوائل التسعينيات ولا يزال يزهق أرواح الشباب، بشكل خاص، في المدينة، حيث تشير التقديرات إلى مقتل أكثر من 50 طيباوياً في المسلسل الدموي المستمر، كان آخرها مقتل الشاب مراد صادق حاج يحيى مساء أمس الإثنين.
فقد شهدت مدينة الطيبة مساء أمس، الإثنين، وظهر اليوم الثلاثاء مواجهات عنيفة مع أفراد الشرطة وحرس الحدود، منذ مقتل المرحوم مراد صادق حاج يحيى في التاسعة من مساء أمس، وتواصلت اليوم بعد تشييع جثمان القتيل.
وعلم موقع عــ48ـرب أن المشيعين هاجموا أفراد الشرطة وحرس الحدود على الشارع الرئيسي لمدينة الطيبة فور انتهاء مراسم التشييع. كما هاجم المتظاهرون مبنى بلدية الطيبة، وقاموا بتحطيم مدخل ونوافذ المبنى.
وفي حديث لموقع عــ48ـرب مع عدد من أبناء مدينة الطيبة جرى التأكيد على أن هناك إجماعاً شبه تام على اتهام الشرطة وتحميلها المسؤولية عن استمرار جرائم القتل البشعة. ويؤكد كثيرون من أبناء الطيبة أنه على ما يبدو فإن الشرطة معنية باستمرار هذه الجرائم.
ويسود المدينة أجواء من التوتر، وتنتشر مجموعات كثيرة من الشباب في مختلف مراكز المدينة، في حين انتشرت الشرطة على مداخل المدينة.
وفي حديث مع عضو البلدية، السيد سعود برانسي، أكد أن الأجواء لا تزال مشحونة وخطيرة، وأن غالبية الناس باتوا يخشون النزول إلى الشوارع، بعد أن أصيب العديد منهم بدون أن يكون لهم أي علاقة بالنزاعات القائمة في المدينة.
كما يؤكد برانسي على أن هناك إجماعاً في المدينة على تحميل الشرطة المسؤولية لتقاعسها في منع تواصل المسلسل الدموي الرهيب الذي تعيشه المدينة منذ سنين.
وأشار بدوره إلى المظاهرة التي جرت اليوم، فور انتهاء مراسم التشييع، وقال إن عدداً كبيراً من أهالي الطيبة، نساءاً ورجالاً، شاركوا في المظاهرة وهتفوا بشعارات تؤكد على مسؤولية الشرطة وتقاعسها.
وكانت بلدية الطيبة قد اجتمعت مع الشرطة، بعد جريمة القتل التي وقعت قبل عدة أيام، وراح ضحيتها المرحوم نمر الحريري، وأكد أعضاء ورئيس البلدية في حينه على ضرورة أن تقوم الشرطة بواجبها لمنع تدهور الأوضاع، وحذرت من العودة إلى مسلسل جرائم القتل. ولكن على ما يبدو فإن الشرطة لم تحرك ساكناً لمنع الجريمة التالية، التي وقعت يوم أمس.
ومن المقرر أن تجتمع بلدية الطيبة في الساعة الثامنة من مساء اليوم لمناقشة الأوضاع الخطيرة التي تسود المدينة.

التعليقات