الاسير المحرر راسم عبيدات يدعوا الى الاحتكام للحوار الديمقراطي والاهتمام بقضايا الاسرى
القدس-دنيا الوطن-منى القواسمي
شدد الأسير المحرر راسم عناد عبيدات (48عاما ) على أن الدم الفلسطيني خط احمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف من الظروف وإنما يجب المحافظة علية حتى لا تذهب كل التضحيات والمكتسبات والانجازات هباء منثورا ويستفيد منها الاحتلال .
جاء ذلك بعد الإفراج عنه أمس من سجن عسقلان المركزي بعد اعتقال دام 15شهرا .
الحوار... ووثيقة الأسرى
وقال " يجب الاحتكام إلى الحوار الديمقراطي والتمسك ببرنامج سياسي موجد قاعدته الأساسية هو ما تفق علية وطنيا في وثيقة الاتفاق الوطني " وثيقة الأسرى " واتفاقية آذار عام 2005 في القاهرة والتي تشكل البرنامج السياسي لأي حكومة وحدة وطنية.
وأضاف : البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية يجب أن يستجيب للآمال والتطلعات الفلسطينية وليس لآي اشتراطات وملاءات خارج الايطار الفلسطيني .
وأشار إلى أهمية دور الفصائل المعارضة في تقريب وجهات النظر بين كتلتي " فتح " " وحماس " من الأجل الاتفاق على برنامج حكومة وحدة وطنية وفق إطار سياسي مشترك يجمع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني بعيدا عن التشنجات والقدح والذم والتشهير وعبارات التخوين.
" فتح " " وحماس "
وطالب الأخوة في حركتي " فتح " " وحماس " وضع المصلحة الفلسطينية العليا فوق أي أجندات حزبيو وفئوية ضيقة مؤكدا أن المستهدف الأساسي هو المشروع الوطني برمته والجميع خاسر في أي اقتتال داخلي .
تبادل الأسرى
أما بنسبة لعملية تبادل الأسرى فقال " أن الشغل الشاغل والأكبر الذي يجب الوقوف أمامه هم الأسرى الذين قضوا أحكاما عالي داخل السجون الإسرائيلية " هؤلاء الذين شكلوا اللبنات الأساسية للحركة الاعتقالية ولعبوا دورا قياديا في تحقيق مكاسب وانجازات الحركة الأسيرة يجب أن يكونوا في أولويات عملية التبادل .
ووصف وضع الأسرى الذين قضوا أحكاما عالية بأنه يشهد حالة من الغليان غير المسبوق حيث يعتبرون أن هذه العملية هي فرصتهم الأخيرة فإذا لم يتم الإفراج عنهم في هذه العملية لن يتم الإفراج عنهم في مبادرات حسن النوايا في ظل المعايير والاملاءات الإسرائيلية المجحفة في حقهم .
وقال " يعتبر الأسرى اختطاف الجندي الإسرائيلي هو ترجمة الاتفاقية وثيقة الأسرى لذلك فان أمالهم مبنية على الجبهتين الفلسطينية واللبنانية وليس العملية السلمية.
كما تعرضت الحركة الأسيرة خلال اختطاف الجنود والحرب اللبنانية / الإسرائيلية إلى هجمة منظمة وواسعة طالت سحب كافة انجازاتهم وحرمانهم من الزيارات والقنوات الفضائية .
اختطاف القيادات الفلسطينية
من جانب أخر أكد عبيدات على أن اختطاف القيادات السياسية لشعب الفلسطيني وتحديدا اختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية تعتبر عملية قرصنة وضرب بعرض الحائط لكل الاعتراف والمواثيق الدولية وتدلل على أن الاحتلال لا يحترم ولا يلتزم بأي تعهدات واتفاقيات رغم أن اعتقال الأمين العام ورفاقه كان أكثر من طرف ملتزما بها وهم الطرف الفلسطيني والعربي والبريطاني والأمريكي .
وأضاف : من الواضح انه كان هناك عملية تواطؤ بريطانية / أمريكية وهناك اطلاع من قبل الطرف الفلسطيني الذي يتحمل المسؤولية بهذا الجانب لعدم توفير الحماية للأمين العام ورفافة كذلك قضية اختطاف واعتقال الوزراء والنواب الذين رغم أنهم منتخبون من الشعب الفلسطيني بعملية ديمقراطية إلا أن الاحتلال لم يلتزم بالاتفاقيات وقام باعتقال القيادات السياسية والتشريعية للشعب الفلسطيني بالتالي نحمل دول العالم وتحديدا اللجنة الرباعية ودول النظام الرسمي العربي المسؤولية عن استمرار اعتقالهم ونرى انه لا جدوى من أي عملية سياسية في ظل استمرار اعتقال القيادات السياسية لشعب الفلسطيني وعدم التزام الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية .
نداء لرئيس عباس
وناشد الرئيس محمود عباس وضع قضية الأسرى على رأس سلم اولوياتة وأجندته .
وطالبة بعدم توقيع أي اتفاق سياسي لا يضمن اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
كما طالب أن يكون الأسرى الفلسطينيون جزءا سياسيا في القرار السياسي الفلسطيني.
وقال يجب أن يكون لدى الرئيس اصرار على أطلاق سراح القيادات السياسية للشعب الفلسطيني وتجديدا مروان ألبرغوثي والرفيق احمد سعدات وأعضاء اللجنة التنفيذية عبد الرحيم ملوح وركاد سالم أمين عام جبهة التجرير العربية وأعضاء المجلس التشريعي والوزراء المنتخبين والإصرار على أن تشمل أي عملية تبادل جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب والداخل .
10 سنوات في السجون الإسرائيلية
وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت أمس عن النقابي والناشط السياسي والمجتمعي الأسير راسم عبيدات من جبل المكبر _ السواحره _ جنوب شرق القدس بعد اعتقال دام سنة ونصف السنة .
وبانتهاء محكومتيه هذه يكون الأسير المحرر عبيدات قد أمضى في السجون الإسرائيلية ما يناهز العشر سنوات منذ التحاقه بالعمل الجماهيري والطلابي منذ أكثر من عشرين عاما ؟! وهو بذلك امضي حوالي نصف هذه المدة داخل الزنازين والمعتقلات.
وبالرغم من قسوة الظروف الاعتقالية لم ينقطع عبيدات عن الكتابة الصحفية وخاصة في صحيفة " القدس " حيث كان يعبر عن أمال وتطلعات الأسرى الفلسطينيين في التحرر من الأسر وتحقيق حلم شعبهم في الدولة والاستقلال .
التهم المنسوبة آلية
ومن ابرز التهم التي كانت توجهها له سلطات الاحتلال انه احد الكوادر الفاعلة والبارزة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونشاطه الدائم في المؤسسات المقدسية دفاعا عن هوية القدس العربية الفلسطينية ودعوته المستمرة من خلال نشاطه الصحفي والإعلامي للحفاظ على المدينة من التهويد والضياع واصرارة الحازم والمتكرر على ضرورة تعميق الوحدة الوطنية بين فصائل العمل الوطني والإسلامي كونها الدرع الواقي والحامي لنضال ووحدة وانتصار الشعب الفلسطيني .
أما آخر تهمة وجهت إلية فكانت محاولته خوض التجربة البرلمانية الديمقراطية الفلسطينية عن دائرة مدينة القدس العربية ؟! فتم اعتقاله هو ورفيقيه د. احمد المسلماني وناصر أبو خضير على هذه الخلفية ؟!
شدد الأسير المحرر راسم عناد عبيدات (48عاما ) على أن الدم الفلسطيني خط احمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف من الظروف وإنما يجب المحافظة علية حتى لا تذهب كل التضحيات والمكتسبات والانجازات هباء منثورا ويستفيد منها الاحتلال .
جاء ذلك بعد الإفراج عنه أمس من سجن عسقلان المركزي بعد اعتقال دام 15شهرا .
الحوار... ووثيقة الأسرى
وقال " يجب الاحتكام إلى الحوار الديمقراطي والتمسك ببرنامج سياسي موجد قاعدته الأساسية هو ما تفق علية وطنيا في وثيقة الاتفاق الوطني " وثيقة الأسرى " واتفاقية آذار عام 2005 في القاهرة والتي تشكل البرنامج السياسي لأي حكومة وحدة وطنية.
وأضاف : البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية يجب أن يستجيب للآمال والتطلعات الفلسطينية وليس لآي اشتراطات وملاءات خارج الايطار الفلسطيني .
وأشار إلى أهمية دور الفصائل المعارضة في تقريب وجهات النظر بين كتلتي " فتح " " وحماس " من الأجل الاتفاق على برنامج حكومة وحدة وطنية وفق إطار سياسي مشترك يجمع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني بعيدا عن التشنجات والقدح والذم والتشهير وعبارات التخوين.
" فتح " " وحماس "
وطالب الأخوة في حركتي " فتح " " وحماس " وضع المصلحة الفلسطينية العليا فوق أي أجندات حزبيو وفئوية ضيقة مؤكدا أن المستهدف الأساسي هو المشروع الوطني برمته والجميع خاسر في أي اقتتال داخلي .
تبادل الأسرى
أما بنسبة لعملية تبادل الأسرى فقال " أن الشغل الشاغل والأكبر الذي يجب الوقوف أمامه هم الأسرى الذين قضوا أحكاما عالي داخل السجون الإسرائيلية " هؤلاء الذين شكلوا اللبنات الأساسية للحركة الاعتقالية ولعبوا دورا قياديا في تحقيق مكاسب وانجازات الحركة الأسيرة يجب أن يكونوا في أولويات عملية التبادل .
ووصف وضع الأسرى الذين قضوا أحكاما عالية بأنه يشهد حالة من الغليان غير المسبوق حيث يعتبرون أن هذه العملية هي فرصتهم الأخيرة فإذا لم يتم الإفراج عنهم في هذه العملية لن يتم الإفراج عنهم في مبادرات حسن النوايا في ظل المعايير والاملاءات الإسرائيلية المجحفة في حقهم .
وقال " يعتبر الأسرى اختطاف الجندي الإسرائيلي هو ترجمة الاتفاقية وثيقة الأسرى لذلك فان أمالهم مبنية على الجبهتين الفلسطينية واللبنانية وليس العملية السلمية.
كما تعرضت الحركة الأسيرة خلال اختطاف الجنود والحرب اللبنانية / الإسرائيلية إلى هجمة منظمة وواسعة طالت سحب كافة انجازاتهم وحرمانهم من الزيارات والقنوات الفضائية .
اختطاف القيادات الفلسطينية
من جانب أخر أكد عبيدات على أن اختطاف القيادات السياسية لشعب الفلسطيني وتحديدا اختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية تعتبر عملية قرصنة وضرب بعرض الحائط لكل الاعتراف والمواثيق الدولية وتدلل على أن الاحتلال لا يحترم ولا يلتزم بأي تعهدات واتفاقيات رغم أن اعتقال الأمين العام ورفاقه كان أكثر من طرف ملتزما بها وهم الطرف الفلسطيني والعربي والبريطاني والأمريكي .
وأضاف : من الواضح انه كان هناك عملية تواطؤ بريطانية / أمريكية وهناك اطلاع من قبل الطرف الفلسطيني الذي يتحمل المسؤولية بهذا الجانب لعدم توفير الحماية للأمين العام ورفافة كذلك قضية اختطاف واعتقال الوزراء والنواب الذين رغم أنهم منتخبون من الشعب الفلسطيني بعملية ديمقراطية إلا أن الاحتلال لم يلتزم بالاتفاقيات وقام باعتقال القيادات السياسية والتشريعية للشعب الفلسطيني بالتالي نحمل دول العالم وتحديدا اللجنة الرباعية ودول النظام الرسمي العربي المسؤولية عن استمرار اعتقالهم ونرى انه لا جدوى من أي عملية سياسية في ظل استمرار اعتقال القيادات السياسية لشعب الفلسطيني وعدم التزام الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية .
نداء لرئيس عباس
وناشد الرئيس محمود عباس وضع قضية الأسرى على رأس سلم اولوياتة وأجندته .
وطالبة بعدم توقيع أي اتفاق سياسي لا يضمن اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
كما طالب أن يكون الأسرى الفلسطينيون جزءا سياسيا في القرار السياسي الفلسطيني.
وقال يجب أن يكون لدى الرئيس اصرار على أطلاق سراح القيادات السياسية للشعب الفلسطيني وتجديدا مروان ألبرغوثي والرفيق احمد سعدات وأعضاء اللجنة التنفيذية عبد الرحيم ملوح وركاد سالم أمين عام جبهة التجرير العربية وأعضاء المجلس التشريعي والوزراء المنتخبين والإصرار على أن تشمل أي عملية تبادل جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب والداخل .
10 سنوات في السجون الإسرائيلية
وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت أمس عن النقابي والناشط السياسي والمجتمعي الأسير راسم عبيدات من جبل المكبر _ السواحره _ جنوب شرق القدس بعد اعتقال دام سنة ونصف السنة .
وبانتهاء محكومتيه هذه يكون الأسير المحرر عبيدات قد أمضى في السجون الإسرائيلية ما يناهز العشر سنوات منذ التحاقه بالعمل الجماهيري والطلابي منذ أكثر من عشرين عاما ؟! وهو بذلك امضي حوالي نصف هذه المدة داخل الزنازين والمعتقلات.
وبالرغم من قسوة الظروف الاعتقالية لم ينقطع عبيدات عن الكتابة الصحفية وخاصة في صحيفة " القدس " حيث كان يعبر عن أمال وتطلعات الأسرى الفلسطينيين في التحرر من الأسر وتحقيق حلم شعبهم في الدولة والاستقلال .
التهم المنسوبة آلية
ومن ابرز التهم التي كانت توجهها له سلطات الاحتلال انه احد الكوادر الفاعلة والبارزة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونشاطه الدائم في المؤسسات المقدسية دفاعا عن هوية القدس العربية الفلسطينية ودعوته المستمرة من خلال نشاطه الصحفي والإعلامي للحفاظ على المدينة من التهويد والضياع واصرارة الحازم والمتكرر على ضرورة تعميق الوحدة الوطنية بين فصائل العمل الوطني والإسلامي كونها الدرع الواقي والحامي لنضال ووحدة وانتصار الشعب الفلسطيني .
أما آخر تهمة وجهت إلية فكانت محاولته خوض التجربة البرلمانية الديمقراطية الفلسطينية عن دائرة مدينة القدس العربية ؟! فتم اعتقاله هو ورفيقيه د. احمد المسلماني وناصر أبو خضير على هذه الخلفية ؟!

التعليقات