عمرو يعلن عن فشل المبادرة القطرية بشكل رسمي بعد رفضها من حماس

غزة-دنيا الوطن

أعلن نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم "عن فشل المبادرة القطرية بشكل رسمي ونهائي في الخروج من الأزمة الحالية التي يمر بها الشعب الفلسطيني بعد رفض حركة حماس لهذه المبادرة مؤكدا أن الحديث عن جولات حوار جديدة ومفتوحة للتوصل إلى اتفاق لا داعي لها وضربة قوية لتطلعات المواطنين بإيجاد مخرج عاجل من الأزمة التي انزلقوا إليها".

وعبر عمرو خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة رام الله اليوم " عن أسفه لفشل هذه المبادرة وعدم وصولها للنجاح المطلوب موضحا أن حماس لم توافق عليها والتي كان بالإمكان أن تفتح الأبواب وتنهي الأزمة بشكل كامل منوها إلى أنه لا داعي للقول بان هناك جولات حوار جديدة ومفتوحة لأن ذلك ضربة قوية لتطلعات الناس بإيجاد مخرج عاجل للأزمة التي انزلقوا فيها".

وأكد عمرو أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق كان من الممكن أن يكسر الجمود الفلسطيني الداخلي والحصار الدولي مشيرا إلى أنه جرت محاولات لإدخال تعديلات جوهرية على المبادرة القطرية حيث تم إجراء اتصالات مع جهات عربية وإقليمية ودولية وقالت أنه في حال تم إدخال التعديلات المطروحة على هذه المبادرة فستعتبر كأنها لم تكن مؤكدا أن الرئيس عباس ليس لديه أي تعليق على إدخال تعديلات ولكن يجب أن تساهم هذه التعديلات في حل الأزمة ".

وأضاف عمرو أن الوزير القطري غادر بعد جهد متواصل وكبير ولا نستطيع القول أن هناك تقدم حدث لأن التقدم هو القول نعم للمبادرة لنبني عليها سياسية مشيرا أن الحديث بأن هناك مساحة واسعة للحوار وهناك مجال للتعديل والتغيير هو لعب على الورق والوقت ثمين لدينا لان الموظف الفلسطيني والعائلة عندما لا يتوفر لها أبسط مقومات الحياة فان إهدار الوقت ترفا لا لزوم له ".

وأضاف عمرو أنه عندما وصفنا الجهد القطري بأنه مبادرة الساعة الأخيرة كنا ندرك بأن وعي واتصال قطر الوثيق تعرف أن الخروج من الأزمة يعني قبول دولي حيث أنها عملت بجهد كبير من أجل ذلك ولكن للأسف لم توافق حماس على المبادرة التي كان بإمكانها أن تفتح الأبواب وتنهي الأزمة بشكل كامل وتعطي المدى السياسي المطلوب والمسار السياسي للعمل بعد الجمود القاتل التي تعرضت له القضية الفلسطينية". مشيرا أن فتح الحوار من جديد لا اعتقد انه أصبح عمليا ولا فائدة اعتبارا من اليوم ".

وقال عمرو أن الخيارات الآن مطروحة أمام الرئيس عباس هي ذات الخيارات التي كانت قبل المبادرة القطرية حيث نحترم مبادرة الشخصيات الفلسطينية بطرح حكومة كفاءات وباحترام لفكرة تشكيل حكومة طوارئ وهناك إمكانية لبحث أمر استفتاء أو انتخابات مبكرة والخيارات مفتوحة وكثيرة والرئيس سيدرسها بعناية ويبحثها ويستخدم الأفضل والأسلم من الناحية الدستورية وردة الفعل الإقليمية والدولية ".

التعليقات