الخوف من الحسد بمجالس رمضان تدفع سعوديات لزيارة المشايخ
غزة-دنيا الوطن
تنتشر "فوبيا العين" أي الخوف من الحسد طوال العام خاصة في بعض مجالس السعوديات، غير أنها تكثر بشدة في شهر رمضان، الأمر الذي يدفع بعض النسوة الي الذهاب للمشايخ لتفسير احداث تقع لهن، بسبب ما يعتقدن أنه بسبب "العين". في الوقت نفسه، قال طبيب نفسي إن بعض من يتعرضون الي مثل هذه الحوادث قد يحتاجون الي علاج نفسي.
ويشير تقرير بالطبعة السعودية لصحيفة الحياة اللندنية الاثنين 9-10-2006 كتبه الزميل الرياض متعب العباس الي أن من بين تلك الروايات، قصة أم نورة المؤمنة تماماً بالعين والحسد، خصوصاً من جانب بنات جنسها.
وتروي أنها في إحدى المناسبات التي أقامتها في منزلها، وبينما هي تقوم بإكرام الضيوف بتقديم البخور بالمدخن، لامس يدها، ما نتج عنه في لحظتها احمرار الجلد في المكان المحروق. وفي اليوم التالي بعدما فاقت أم نورة من النوم، وجدت آثار الحرْق مرسومة على شكل عين ابن آدم بوجود الحاجب وعدسة العين ما جعلها في حيرة من أمرها.
وقالت: "أخذني بعد ذلك تفكير عميق وأوهام لم أذق معها النوم، خوفاً من أن يكون لرسم العين مدلول معين، ما جعلني أندفع في اتصالات متكررة على مشايخ وعلماء في أماكن متفرقة، أحدهم قال لي: "تصدّقي لدفع البلاء، وخذي الحذر من الضيوف الذين قمت بضيافتهم"، وآخر أكد لي أنها "إنذار من الله لك لتحافظي على نفسك".
ويعلق مستشار الطب النفسي الدكتور جمال الطويرقي على هذه النوعية من الحوادث بالقول: " أكثر المصائب والأزمات التي تعترض الناس يرجعون سببها للعين، وهذا خطأ، فليس كل أمر يرجع سببه إلى العين، فالإنسان تعترضه في مسيرته الحياتية أمور نفسية متغيرة من وقت إلى آخر، لكن الذي يحدث أن الإنسان أحياناً يستغل ما يحدث له من أزمات لتحقيق أهداف شخصية من حيث يرجع سبب كل شيء إلى العين، فمثلاً امرأة لا تريد زوجها والتعايش معه يمكن أن يفسر ذلك بالعين، أو طالب لم ينجح في اختباره الدراسي قد يرجع سبب ذلك إلى العين عند أهله، على رغم أنه لم يذاكر ولم يستعد استعداداً جيداً".
وحمل الطويرقي بعض الرقاة الذين ليس لديهم علم من الناحية الطبية، مسؤولية التخبط الذي يقع فيه بعض مريديهم " فبدلاً من أن يريح المريض بإخراجه من أزمته، يتسبب له في المزيد من الهوس والتفكير في الأزمة"، بينما أشاد ببعض المشايخ الذين "يحيلون بعضاً من مراجعيهم إلى الطب النفسي، لوعيهم وإيمانهم بأن المريض يحتاج إلى طبيب نفسي".
من جانبه، أشار الشيخ إبراهيم السحيباني إلى أن "العين حق، ولكن لها دوافع تدفعها وكثير من الناس تغفل عنها"، مضيفاً أن "الإنسان لابد من أن يتسلح بقوة الإيمان بالله، وأن يخشع في صلواته الخمس، وأن يقرأ المعوذات حتى لا يشغل باله في كل أمر يسبب له ضيقاً وخوفاً من النفس، فتحصين النفس مهم جداً".
وعن تحميل بعض من الناس العين سبب فشلهم في حياتهم سواء العلمية أم العملية قال السحيباني: "هذا خطأ يقع فيه الكثير، فلا بد من التوكل على الله سبحانه وتعالى وضرورة محاسبة النفس، فالفشل والنجاح بإرادة الله وليس بإرادة إنسان لا يريد معيناً، لا يتمنى لك تحقيق النجاح".
تنتشر "فوبيا العين" أي الخوف من الحسد طوال العام خاصة في بعض مجالس السعوديات، غير أنها تكثر بشدة في شهر رمضان، الأمر الذي يدفع بعض النسوة الي الذهاب للمشايخ لتفسير احداث تقع لهن، بسبب ما يعتقدن أنه بسبب "العين". في الوقت نفسه، قال طبيب نفسي إن بعض من يتعرضون الي مثل هذه الحوادث قد يحتاجون الي علاج نفسي.
ويشير تقرير بالطبعة السعودية لصحيفة الحياة اللندنية الاثنين 9-10-2006 كتبه الزميل الرياض متعب العباس الي أن من بين تلك الروايات، قصة أم نورة المؤمنة تماماً بالعين والحسد، خصوصاً من جانب بنات جنسها.
وتروي أنها في إحدى المناسبات التي أقامتها في منزلها، وبينما هي تقوم بإكرام الضيوف بتقديم البخور بالمدخن، لامس يدها، ما نتج عنه في لحظتها احمرار الجلد في المكان المحروق. وفي اليوم التالي بعدما فاقت أم نورة من النوم، وجدت آثار الحرْق مرسومة على شكل عين ابن آدم بوجود الحاجب وعدسة العين ما جعلها في حيرة من أمرها.
وقالت: "أخذني بعد ذلك تفكير عميق وأوهام لم أذق معها النوم، خوفاً من أن يكون لرسم العين مدلول معين، ما جعلني أندفع في اتصالات متكررة على مشايخ وعلماء في أماكن متفرقة، أحدهم قال لي: "تصدّقي لدفع البلاء، وخذي الحذر من الضيوف الذين قمت بضيافتهم"، وآخر أكد لي أنها "إنذار من الله لك لتحافظي على نفسك".
ويعلق مستشار الطب النفسي الدكتور جمال الطويرقي على هذه النوعية من الحوادث بالقول: " أكثر المصائب والأزمات التي تعترض الناس يرجعون سببها للعين، وهذا خطأ، فليس كل أمر يرجع سببه إلى العين، فالإنسان تعترضه في مسيرته الحياتية أمور نفسية متغيرة من وقت إلى آخر، لكن الذي يحدث أن الإنسان أحياناً يستغل ما يحدث له من أزمات لتحقيق أهداف شخصية من حيث يرجع سبب كل شيء إلى العين، فمثلاً امرأة لا تريد زوجها والتعايش معه يمكن أن يفسر ذلك بالعين، أو طالب لم ينجح في اختباره الدراسي قد يرجع سبب ذلك إلى العين عند أهله، على رغم أنه لم يذاكر ولم يستعد استعداداً جيداً".
وحمل الطويرقي بعض الرقاة الذين ليس لديهم علم من الناحية الطبية، مسؤولية التخبط الذي يقع فيه بعض مريديهم " فبدلاً من أن يريح المريض بإخراجه من أزمته، يتسبب له في المزيد من الهوس والتفكير في الأزمة"، بينما أشاد ببعض المشايخ الذين "يحيلون بعضاً من مراجعيهم إلى الطب النفسي، لوعيهم وإيمانهم بأن المريض يحتاج إلى طبيب نفسي".
من جانبه، أشار الشيخ إبراهيم السحيباني إلى أن "العين حق، ولكن لها دوافع تدفعها وكثير من الناس تغفل عنها"، مضيفاً أن "الإنسان لابد من أن يتسلح بقوة الإيمان بالله، وأن يخشع في صلواته الخمس، وأن يقرأ المعوذات حتى لا يشغل باله في كل أمر يسبب له ضيقاً وخوفاً من النفس، فتحصين النفس مهم جداً".
وعن تحميل بعض من الناس العين سبب فشلهم في حياتهم سواء العلمية أم العملية قال السحيباني: "هذا خطأ يقع فيه الكثير، فلا بد من التوكل على الله سبحانه وتعالى وضرورة محاسبة النفس، فالفشل والنجاح بإرادة الله وليس بإرادة إنسان لا يريد معيناً، لا يتمنى لك تحقيق النجاح".

التعليقات