وزير الخارجية القطري يتبني مبادرة من ستة نقاط يطرحها اليوم في غزة
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة "لوكالة فلسطين برس " أن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني وصل في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد إلى العاصمة السورية دمشق للقاء القيادة السورية وقيادة حركة حماس ليتوجه اليوم الاثنين إلى مدينة غزة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" في مكتبه بغزة".
وتوقع المصدر "أن يلتقي الوزير القطري رئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية بغزة حيث سيتم طرح مبادرة قطرية لدفع العملية السياسية للأمام وفك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وتتضمن المبادرة التي تبناها وزير الخارجية القطري ستة نقاط وهي:-
1- أن تلتزم الحكومة الفلسطينية بقرارات الشرعية الدولية.
2- أن تلتزم الحكومة بالاتفاقات الموقعة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية بما فيها الموقعة مع إسرائيل.
3- ضمان قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة على حدود 67م إلى جانب دولة إسرائيل كما ورد في خطاب الرئيس بوش.
4- الاتفاق على وقف كل أشكال العنف بشكل متبادل ومتزامن .
5- العمل على تفعيل منظمة التحرير وفق اتفاق القاهرة .
6- أن تتولي منظمة التحرير ورئاسة السلطة والقيادة الفلسطينية مسؤولية الملف السياسي بما في ذلك المفاوضات .
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة "لوكالة فلسطين برس " أن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني وصل في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد إلى العاصمة السورية دمشق للقاء القيادة السورية وقيادة حركة حماس ليتوجه اليوم الاثنين إلى مدينة غزة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" في مكتبه بغزة".
وتوقع المصدر "أن يلتقي الوزير القطري رئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية بغزة حيث سيتم طرح مبادرة قطرية لدفع العملية السياسية للأمام وفك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وتتضمن المبادرة التي تبناها وزير الخارجية القطري ستة نقاط وهي:-
1- أن تلتزم الحكومة الفلسطينية بقرارات الشرعية الدولية.
2- أن تلتزم الحكومة بالاتفاقات الموقعة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية بما فيها الموقعة مع إسرائيل.
3- ضمان قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة على حدود 67م إلى جانب دولة إسرائيل كما ورد في خطاب الرئيس بوش.
4- الاتفاق على وقف كل أشكال العنف بشكل متبادل ومتزامن .
5- العمل على تفعيل منظمة التحرير وفق اتفاق القاهرة .
6- أن تتولي منظمة التحرير ورئاسة السلطة والقيادة الفلسطينية مسؤولية الملف السياسي بما في ذلك المفاوضات .

التعليقات