أحرار قوى الأمن : حماس تدعي بأنها محاصرة وتعترف بانشاء جيش بالآلاف

يا جماهير شعبنا العظيمة

استمعنا اليوم لتصريحات قادة في حركة حماس حول ردهم على ما نشر في الصحف الاسرائيلية عن قيام حماس بانشاء جيش لها في قطاع غزة يقدر بالآلاف وقد أكد المسئولون في حماس بأن العدد المنشور غير دقيق بل هو مضاعف مما يدلل على أن حركة حماس لا تعاني مطلقا من أي أزمات مالية بل والأخطر من ذلك قيامها بانشاء كيان جديد وخاص بها داخل أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية فيما تقوم بممارسة تجويع ومحاربة أجهزة الأمن الرسمية ومؤسساتنا الوطنية لتدميرها والنيل منها فما زالت حتى اللحظة تتعامل معها كعدو تستبيح دمه وتحاربه بكل الوسائل .

عندما نسمع قادة حماس والحكومة في أحاديثهم على شاشات التلفاز حول تقنين المصروفات وسياسة التقشف بالتأكيد فإن هذا لا يشمل هؤلاء القادة وموازناتهم التي تتضاعف وكذلك لا يشمل حركة حماس التي تزداد مصروفاتها ونفقاتها فالعلاقة مع المطاعم أصبحت بالفواتير والشيكات والعقود والعلاقة بين الحمساوي والسيارة كأنه يعيش في دولة خليجية وليس في الضفة الغربية وقطاع غزة وما إن يفتح الموظف فمه للمطالبة بحقه الشرعي المكفول دينا وعرفا وقانونا فلا تعرف كيف تنهال عليه المؤتمرات الصحافية من كل صوب لتجريمه واتهامه بمحاولة الانقلاب والتمرد المسلح على خلافة الدولة الاسماعيلية .

ومن هنا فإننا نؤكد على أن من يعمل جاهدا للانقلاب على السلطة وسلبها كل مقدراتها هو الذي يقوم باعداد الجيوش بحجة المقاومة وهو الذي يقوم بارهاب وقتل رجال الأمن على طريقة المافيا والاغتيالات السياسية وهو الذي يتلقى الدعم المالي والتدريب في دول مشبوهة ومعروفة بخيانتها لشعوبها وللقضية الفلسطينية منذ سنين .

كما أننا نؤكد على مطالبنا بتوفير حياة كريمة لنا ولأبنائنا ووقوفنا إلى جانب كافة الفئات المتضررة من سياسة الدجل والكذب التي تمارسها الحكومة كما وندين ونستهجن خطاب رئيس الوزراء الذي لا يليق بشخصية سياسية لديها أدنى معرفة بالعمل السياسي فإان ابراق التحيات والثناء لمجرمي ما تسمى بالتنفيذية هو تأييد واضح وصريح للأيادي العابثة التي تهدر دماء شعبنا وتستبيح حياته وممتلكاته .

ومن هنا نوجه نداء لكافة الجهات المختصة والمعنيين بأن من يكدسون السلاح والذخائر ويشترون السيارات والمعدات الحربية ويجوعون شعبهم ويدمرون مؤسساته ويغتالون كفاءاته إنما يهدفون للاعداد لجريمة كبيرة تصب في مصلحتهم الحزبية والشخصية الضيقة .

ونطالب إخواننا في أجهزة الأمن بالتماسك والوقوف سدا منيعا أمام فئة المأجورين الذين يعملون ليل نهار لتنفيذ مخططات خارجية واضحة للجميع تهدف لتحويل ساحتنا الفلسطينية إلى صومال جديد يعج بالتخلف والفساد والتناحر والفقر .

نؤكد على مطالبنا العادلة والشرعية بحياة كريمة واستقرار معيشي وسنبقى متمسكين بحقوقنا مهما حاول البعض من المتخمين تشويه نضالنا والاضرار بنا كما وندعم كافة فئات الشعب المتضررة والمحتجة على تردي الأوضاع بفعل جماعة ممن ليس لهم أي خبرة بادارة حياة البشر .

أحرار قوى الأمن

8/10/2006

التعليقات