واشنطن: الشرطة العراقية فقدت 4 آلاف عنصر خلال سنتين
غزة-دنيا الوطن
أبانت ارقام كشف عنها الليلة قبل الماضية في واشنطن ان الشرطة العراقية فقدت 4 آلاف رجل في السنتين الاخيرتين كما ان 8 آلاف شرطي جرحوا خلال حوادث عنف متفرقة في البلاد منذ سبتمبر (أيلول)، وهي أكبر خسارة يتعرض لها جهاز شرطة في العالم.
وعلى الرغم من ذلك فإن الضابط الاميركي المشرف على تأهيل الشرطة العراقية، ماجور جنرال جوزيف بيترسون، قال إن مسألة هروب رجال شرطة كما حدث العام الماضي عندما هاجم مسلحون مركزاً للشرطة أمر لن يتكرر. وكان رجال الشرطة قد فروا من الباب الخلفي للمركز وتركوا معداتهم هناك عندما هاجمهم المسلحون. وعبر بيترسون عن اعتقاده بأن أداء الشرطة يتحسن.
وقال بيترسون إن 186 الف رجل شرطي تم تدريبهم في حين سيكتمل تدريب عشرة آلاف شرطي في نهاية السنة الحالية. ولم يستبعد ان يكون اعضاء من ميليشيات تسربوا الى جهاز الشرطة، وقال في هذا الصدد «ليست لدي فكرة عن رقم محدد، المؤكد اننا اذا طرحنا عليهم السؤال فإنهم لن يقولوا إنهم يتعاونون مع الميليشيات لكننا نواصل البحث في الموضوع ولا نكف عن طرح السؤال عليهم «على رجال الشرطة».
ويعتقد أن من بين اسباب فشل جهاز الشرطة، وهو أكبر جهاز أمني تم تشكيله بعد سقوط نظام صدام حسين في ابريل (نيسان) عام 2003، في كبح جماح العنف المتصاعد في العراق، اختراق الميليشيات لهذا الجهاز وفي بعض الاحوال تواطؤ الشرطة مع هذه الميليشيات، لكن بيترسون الذي كان يتحدث للمراسلين من واشنطن عبر دائرة تلفزيونية من بغداد قال «أداء الجهاز يتحسن والمسؤولون يعملون على إبعاد رجال الميليشيات من جهاز الشرطة».
وكانت السلطات العراقية قد أبعدت لواء شرطة يضم 700 رجل من العمل في بغداد، بعد أن اتهم هؤلاء السماح لمسلحين باختطاف 24 من عمال في مصنع لتعليب المواد الغذائية في إحدى مناطق بغداد، حيث يرجح وجود قوات من «جيش المهدي» وهي ميليشيا شيعية موالية لمقتدى الصدر. واعتقل قائد هذا اللواء، وأثار رجال الشرطة الذين كانوا يعملون ضمن اللواء الشكوك في أغسطس (آب) الماضي بعد ان بينت تحقيقات استخبارية تراخيهم المتعمد في أداء مهامهم.
وكان رجال الشرطة هدفاً كذلك للمسلحين السنة في عدة مناطق، ويقول السنة إن بعض قادة الشرطة يشجعون أعمال «العنف الطائفي» التي أدت الى مقتل آلاف السنة، ويقولون أيضاً ان الشرطة تغض الطرف عن الميليشيات التي تختطف وتغتال السنة.
كما يتهم السنة رئيس الحكومة نوري المالكي بعدم اتخاذ اجراءات فعالة ضد الميليشيات الشيعية بسبب ارتباطاتها مع الاحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي. بيد ان بيترسون أوضح ان اي رجل شرطة يثبت ان له علاقة بالميليشيات او يرتكب جريمة يعتقل فوراً كما يبعد عن الخدمة من تحوم حوله الشكوك. وأكد إن مقتل سبعة من بين عمال المصنع الذين اختطفوا يظل حادثاً معزولاً. يشار الى ان هناك 6000 رجل من قوات التحالف يساهمون حالياً في تدريب الشرطة العراقية.
أبانت ارقام كشف عنها الليلة قبل الماضية في واشنطن ان الشرطة العراقية فقدت 4 آلاف رجل في السنتين الاخيرتين كما ان 8 آلاف شرطي جرحوا خلال حوادث عنف متفرقة في البلاد منذ سبتمبر (أيلول)، وهي أكبر خسارة يتعرض لها جهاز شرطة في العالم.
وعلى الرغم من ذلك فإن الضابط الاميركي المشرف على تأهيل الشرطة العراقية، ماجور جنرال جوزيف بيترسون، قال إن مسألة هروب رجال شرطة كما حدث العام الماضي عندما هاجم مسلحون مركزاً للشرطة أمر لن يتكرر. وكان رجال الشرطة قد فروا من الباب الخلفي للمركز وتركوا معداتهم هناك عندما هاجمهم المسلحون. وعبر بيترسون عن اعتقاده بأن أداء الشرطة يتحسن.
وقال بيترسون إن 186 الف رجل شرطي تم تدريبهم في حين سيكتمل تدريب عشرة آلاف شرطي في نهاية السنة الحالية. ولم يستبعد ان يكون اعضاء من ميليشيات تسربوا الى جهاز الشرطة، وقال في هذا الصدد «ليست لدي فكرة عن رقم محدد، المؤكد اننا اذا طرحنا عليهم السؤال فإنهم لن يقولوا إنهم يتعاونون مع الميليشيات لكننا نواصل البحث في الموضوع ولا نكف عن طرح السؤال عليهم «على رجال الشرطة».
ويعتقد أن من بين اسباب فشل جهاز الشرطة، وهو أكبر جهاز أمني تم تشكيله بعد سقوط نظام صدام حسين في ابريل (نيسان) عام 2003، في كبح جماح العنف المتصاعد في العراق، اختراق الميليشيات لهذا الجهاز وفي بعض الاحوال تواطؤ الشرطة مع هذه الميليشيات، لكن بيترسون الذي كان يتحدث للمراسلين من واشنطن عبر دائرة تلفزيونية من بغداد قال «أداء الجهاز يتحسن والمسؤولون يعملون على إبعاد رجال الميليشيات من جهاز الشرطة».
وكانت السلطات العراقية قد أبعدت لواء شرطة يضم 700 رجل من العمل في بغداد، بعد أن اتهم هؤلاء السماح لمسلحين باختطاف 24 من عمال في مصنع لتعليب المواد الغذائية في إحدى مناطق بغداد، حيث يرجح وجود قوات من «جيش المهدي» وهي ميليشيا شيعية موالية لمقتدى الصدر. واعتقل قائد هذا اللواء، وأثار رجال الشرطة الذين كانوا يعملون ضمن اللواء الشكوك في أغسطس (آب) الماضي بعد ان بينت تحقيقات استخبارية تراخيهم المتعمد في أداء مهامهم.
وكان رجال الشرطة هدفاً كذلك للمسلحين السنة في عدة مناطق، ويقول السنة إن بعض قادة الشرطة يشجعون أعمال «العنف الطائفي» التي أدت الى مقتل آلاف السنة، ويقولون أيضاً ان الشرطة تغض الطرف عن الميليشيات التي تختطف وتغتال السنة.
كما يتهم السنة رئيس الحكومة نوري المالكي بعدم اتخاذ اجراءات فعالة ضد الميليشيات الشيعية بسبب ارتباطاتها مع الاحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي. بيد ان بيترسون أوضح ان اي رجل شرطة يثبت ان له علاقة بالميليشيات او يرتكب جريمة يعتقل فوراً كما يبعد عن الخدمة من تحوم حوله الشكوك. وأكد إن مقتل سبعة من بين عمال المصنع الذين اختطفوا يظل حادثاً معزولاً. يشار الى ان هناك 6000 رجل من قوات التحالف يساهمون حالياً في تدريب الشرطة العراقية.

التعليقات