فتح:خطــاب هنيه يقرع طبول الماضي ولا يقدم أي حلول للخروج من الأزمة
نابلس-دنيا الوطن
أثار خطاب إسماعيل هنيه رئيس الوزراء الفلسطيني الذي ألقاه أمس الجمعه في ملعب اليرموك في غزه جدلا واسعا في الشارع الفلسطيني , حيث تباينت وجهات النظر , فعناصر حماس في الضفة الغربية وصفوه بالخطاب التاريخي , فيما وصفه مؤيدو حركة فتح والمستقلين وغالبية الشارع الفلسطيني بأنه خطاب لم يحمل أي جديد سوى قرع طبول الماضي والتلويح بفتح ملفات الفساد التي يتوق شعبنا إلى فتحها , والتي بادر الرئيس ابو مازن بفتحها وهي عند النائب العام , ولم يقدم في خطابه أي جديد على صعيد المواضيع السياسية والاقتصادية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني , ولمزيد من ردود الفعل حول خطابه أجرى مكتب حركة فتح الإعلامي هذا الاستطلاع :-
خطاب هنيه يعمق الانقسام
عصام أبو بكر أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس , علق على خطاب هنيه بالقول :- أن خطاب رئيس الوزراء لم يأت بجديد ولم يحمل في ثناياه سوى تعميق الانقسام الفلسطيني الفلسطيني ولا سيما انه أشاد بالقوة التنفيذية التي ارتكبت الخطايا بحق الشعب الفلسطيني وقتلت بدم بارد الموظفين المضربين في إحداث غزه الأخيرة .
وأضاف أبو بكر أن الشيء الجديد الذي جاء في خطابه انه سيتم صرف مساعدات مالية لـ 25 ألف عامل فلسطيني عاطلون عن العمل , وهذا العدد ضئيل ولا يحل إشكالية ألاف الاسر الفلسطينية التي تعاني من البطالة , كما لم يحمل خطابه أي جديد حول القضايا السياسية والاقتصادية التي يتوق شعبنا لحلها , بعد أن تحولت حياة الجماهير إلى جحيم لا يطاق.
وأوضح أبو بكر أن الخطابات الرنانه واستدرار عطف الجماهير لا يسمن ولا يغني من جوع , فنحن نريد الحرية لشعبنا وإعادة الحقوق لأصحابها ووقف الاستيطان وإقامة الدولة ... وكان الاجدر به أن يعرض الارقام المالية التي تحدث عنها على المجلس التشريعي بصفته ممثل الشعب كي يدرس هذه الارقام ويفندها بصورة مهنية وعلمية بعيده عن لغة التحريض , ومن ثم نشر هذه المعلومات عبر وسائل الاعلام بعد أن يصادق المجلس التشريعي عليها .
فلا يعقل أن نبقى نتحدث بالشعارات وشعبنا يموت جوعا وأطفاله محرومون من أدنى مقومات الصمود.
ما فائدة تكرار الخطابات العاطفيه
من جانبه عقب يوسف حرب الناطق الإعلامي لحركة فتح في محافظة نابلس على هذا الخطاب قائلا :- لقد كنا نأمل أن يحمل خطاب رئيس الوزراء الفلسطيني مفاتيحا لبوابة الحصار ووضع الحلول للمشاكل الداخلية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني كتوفير الرواتب ودعم صمود الشعب الفلسطيني وصناعة النصر.. وتساءل حرب قائلا ما فائدة تكرار الخطابات التي لم تأت بأي جديد للشعب الفلسطيني سوى الهجوم على حركة فتح وكأنها أصبحت هي العدو الرئيسي لهذه الحركة ؟؟ وقال حرب متسائلا : ما هي انجازات الحكومة خلال الشهور الماضية ؟؟ وهل نسبة البطالة انخفضت ؟؟ وهل الفلتان الأمني توقف وانتهى ؟؟ وهل أصبحت القوة التنفيذية هي التي تحكم الوطن وتمنع سفك الدماء ؟
فالمطلوب أن تنظر حماس للواقع بعيون ثاقبة بعيدا عن النظرة الحزبية الضيقة, وان تسعى لوضع الحلول الجذرية لمشاكل وهموم شعبنا وإعادة القضية إلى موقعها الريادي بين القضايا العالمية.. وتمنى حرب على رئيس الوزراء أن يدعو للوحدة الوطنية في بداية خطابه لا في نهايته , فهو رئيس للوزراء وليس رئيسا لجمعية خيرية .
وكان الأجدر به أن ينزع البزة الحمساوية ويتذكر انه رئيس للوزراء يمثل الشعب بكافة شرائحه ويدعو للوحدة ونبذ الفرقة على غرار الخطاب الذي ألقاه الرئيس أبو مازن الذي دعا للوحدة ونبذ الاقتتال ومعاقبة الجناة الذين أسالوا الدم الفلسطيني , في تجاوز خطير للثوابت الوطنية ..
نريد خطابا يخرجنا مما نحن فيه
غسان المصري المتحدث الرسمي باسم الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية , قال معلقا :- يعكس هذا الخطاب الموقف السياسي لحركة حماس الذي حاول فرضه على الشعب الفلسطيني عامة , ولم يتناول خطابه أي جديد يأخذ بعين الاعتبار الواقع الذي يعيشه شعبنا بالإضافة إلى التحركات السياسية سواء على الصعيد العربي أو الدولي .وقد حاول رئيس الوزراء إيصال رسائل من خلال هذا الخطاب ليظهر عدم وجود مواقف متضاربة لحركة حماس في الداخل والخارج وجعل الاستعراض السياسي يطغى على متطلبات الوضع الفلسطيني الداخلي .
كما لا يوجد في مضمون الخطاب شيء يفتح افقآ سياسيا لإخراج القضية الفلسطينية من المأزق والأزمة التي تعيشها .
فتح مازالت على درب الشهيد ياسر عرفات
سرحان دويكات عضو اللجنة الحركية العليا واحد قياديي حركة فتح قائلا :-
ورد في خطابه اكثر من قضية ولم يقر بشرعية الاحتلال لكن لغوا اقر بشرعية المعتقلين داخل الاسر وذلك بسبب ورود الجملة التالية ( يجب اطلاق سراح معتقلين ) , منذ متى مسؤول سياسي على مستوى رئيس الوزراء لا يشمل كافة الاسرى في حديثه؟؟؟ , وامل أن يكون ذلك سقط سهوا , اما الجانب الاخر فقد ركز في خطابه على موضوع الثوابت التي سقط بسبب حفاظه عليها ياسر عرفات شهيدا .وما زالت حركة فتح على هذا الدرب وكان خطابه حماسيا وليس سياسيا , وكنا نامل أن يحمل خطابه شيئا جديدا يدعو للوحدة الحقيقية بعيدا عن التلميحات ما بين السطور , ولكن الاجدر به أن يطرح مخرجا للازمة الحقيقية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني بكل شرائحه السياسية والاجتماعية .
واضاف دويكات أن حركة فتح هي كبرى الحركات الفلسطينية المستهدفة من قبل الاحتلال , فنسبة معتقليها في السجون واضحة للعيان وعدد شهدائها في ارتفاع متواصل وخاصة بعد الانتخابات التشريعية , فحركة فتح لم تتوقف عن النضال , ولم تتخل عن الثوابت التي دفع ياسر عرفات حياته ثمنا لتمسكه بهذه الثوابت .
العواطف لن تحقق النصر والحلول بحاجه إلى قرارات جريئه
الدكتور محمد حنون نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون الادارية , قال :- أن شعبنا ملّ من الخطابات الطويلة التي تثقل كاهل الشعب ويريد أن يعيش في وطنه بحرية وبعيدا عن التزمت والتعصب , فالشعب يعيش في ظروف مأساوية يجب أن يتم اخراجه منها , فلكل شخص افكاره يطرحها متى شاء , لكن يجب أن يؤخذ في الاعتبار ضرورة مواكبة الظروف العالمية التي تحيط بنا , واضاف حنون قائلا :- يجب علينا كفلسطينيين أن لا ننساق خلف العواطف فالشعب بحاجة لحياة كريمة والى توفير عناصر الصمود والتعامل مع المحيط بعقلانية وموضوعية .
أتمنى أن يكون رئيس الوزراء رجل دوله لا رجل حزب
حازم ذوقان امين سر حركة فتح في مخيم بلاطه قال :-
نشكر رئيس الوزراء على الجهد الذي بذله وعلى الشد العصبي الذي كان يعاني منه , ولكن كنت اتمنى أن يتحدث بلغة افضل من اللغة التي تحدث بها امام جماهير حركة حماس , فهو بحاجة لان يحاكي الواقع , وان يراعي الظروف الموضوعية وان يبتعد عن لغة العواطف والتحريض لا شعبنا سئم من الخطابات التي لا تغني ولا تسمن من جوع . وتمنى ذوقان على رئيس الوزراء الفلسطيني أن يكون رجل دولة بمعنى الكلمة ولكن يبدو انه يرغب أن يبقى رجلا حزبيا وليس رجل عاما يخدم الوطن والشعب , انني اطالبه أن يكون اكثر جرأة في طرح قضايا وهموم الجماهير وطرح الامور بشكل اكثر عقلانية .واستغرب امين سر فتح في بلاطه قيام رئيس الوزراء بتوجيه التحية لوزير الداخلية واعضاء القوة التنفيذية بدلا من توجيه المتورطين من بين اعضائها إلى القضاء او تحويل وزير الداخلية للتحقيق الذي أصدر أوامره بقمع المتظاهرين من الموظفين المضربين.
خطابه إعلان حرب
عبد الرحيم الدبعي من كوادر حركة فتح في محافظة نابلس
وصف عبد الرحيم خطاب رئيس الوزراء بالعاطفي وقال : إنه لم يضف أي جديد سوى إعلان الحرب على الشعب الفلسطيني وخاصة (المعارضه) بل حاول إظهار حركه حماس على انها موحده في إشارته إلى قضية موقف حماس في الداخل وموقف قيادتها في الخارج , كما أنه لم يتحدث عن الواقع الفلسطيني الذي يحتاج إلى جهد كبير على العديد من الصعد أهمها الصعيد السياسي والاجتماعي في ظل إنقطاع الرواتب وفي ظل الحصار المتواصل.
حاول استعطاف أبناء حركة فتح
عزت العقاد أمين سر منطقة الشهيد سامي الدايه قال : يبدو أن رئيس وزرائنا يعيش في زمن الاباطره ولا يحاكي الواقع فخظابه تكرار لمواقف سياسيه سابقه سمعها شعبنا ,ولم يضف أي جديد وكان خطابه استفزازيا لمشاعر الجماهير محاولا استعطاف أبناء حركة فتح عندما قال انه سيعيد ملف استشهاد الرئيس ياسر عرفات.
شعببنا سئم الوعظ والارشاد السياسي
بشار الصيفي امين سر الشبيبه الفتحاويه في محافظة نابلس قال :- الوطن بحاجه لقائد جرىء يخلص الشعب من بحر معاناته , ولا يريد من يخطب خطابات عاطفيه ,فالشعب يريد حلولا ولا يريد وعودا , يريد من يمسح الدموع عن عيون الثكالى ويدخل البسمه إلى وجوه المحرومين , فالجوع ضرب المناطق الفلسطينيه والمأساه السياسيه تزداد عمقا , فالثوابت لم يجرؤ أي فلسطيني أن يمسها فلماذا النفخ في قربة مثقوبة كما يقولون ,والى متى سوف تبقى خطاباتنا تدور في نفس المحور فالشعب سئم من الوعظ والارشاد السياسي وهو بحاجة لمن يذلل الصعاب ويحقق الامل في غد مشرق ودولة مستقلة وحياة كريمة .
أثار خطاب إسماعيل هنيه رئيس الوزراء الفلسطيني الذي ألقاه أمس الجمعه في ملعب اليرموك في غزه جدلا واسعا في الشارع الفلسطيني , حيث تباينت وجهات النظر , فعناصر حماس في الضفة الغربية وصفوه بالخطاب التاريخي , فيما وصفه مؤيدو حركة فتح والمستقلين وغالبية الشارع الفلسطيني بأنه خطاب لم يحمل أي جديد سوى قرع طبول الماضي والتلويح بفتح ملفات الفساد التي يتوق شعبنا إلى فتحها , والتي بادر الرئيس ابو مازن بفتحها وهي عند النائب العام , ولم يقدم في خطابه أي جديد على صعيد المواضيع السياسية والاقتصادية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني , ولمزيد من ردود الفعل حول خطابه أجرى مكتب حركة فتح الإعلامي هذا الاستطلاع :-
خطاب هنيه يعمق الانقسام
عصام أبو بكر أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس , علق على خطاب هنيه بالقول :- أن خطاب رئيس الوزراء لم يأت بجديد ولم يحمل في ثناياه سوى تعميق الانقسام الفلسطيني الفلسطيني ولا سيما انه أشاد بالقوة التنفيذية التي ارتكبت الخطايا بحق الشعب الفلسطيني وقتلت بدم بارد الموظفين المضربين في إحداث غزه الأخيرة .
وأضاف أبو بكر أن الشيء الجديد الذي جاء في خطابه انه سيتم صرف مساعدات مالية لـ 25 ألف عامل فلسطيني عاطلون عن العمل , وهذا العدد ضئيل ولا يحل إشكالية ألاف الاسر الفلسطينية التي تعاني من البطالة , كما لم يحمل خطابه أي جديد حول القضايا السياسية والاقتصادية التي يتوق شعبنا لحلها , بعد أن تحولت حياة الجماهير إلى جحيم لا يطاق.
وأوضح أبو بكر أن الخطابات الرنانه واستدرار عطف الجماهير لا يسمن ولا يغني من جوع , فنحن نريد الحرية لشعبنا وإعادة الحقوق لأصحابها ووقف الاستيطان وإقامة الدولة ... وكان الاجدر به أن يعرض الارقام المالية التي تحدث عنها على المجلس التشريعي بصفته ممثل الشعب كي يدرس هذه الارقام ويفندها بصورة مهنية وعلمية بعيده عن لغة التحريض , ومن ثم نشر هذه المعلومات عبر وسائل الاعلام بعد أن يصادق المجلس التشريعي عليها .
فلا يعقل أن نبقى نتحدث بالشعارات وشعبنا يموت جوعا وأطفاله محرومون من أدنى مقومات الصمود.
ما فائدة تكرار الخطابات العاطفيه
من جانبه عقب يوسف حرب الناطق الإعلامي لحركة فتح في محافظة نابلس على هذا الخطاب قائلا :- لقد كنا نأمل أن يحمل خطاب رئيس الوزراء الفلسطيني مفاتيحا لبوابة الحصار ووضع الحلول للمشاكل الداخلية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني كتوفير الرواتب ودعم صمود الشعب الفلسطيني وصناعة النصر.. وتساءل حرب قائلا ما فائدة تكرار الخطابات التي لم تأت بأي جديد للشعب الفلسطيني سوى الهجوم على حركة فتح وكأنها أصبحت هي العدو الرئيسي لهذه الحركة ؟؟ وقال حرب متسائلا : ما هي انجازات الحكومة خلال الشهور الماضية ؟؟ وهل نسبة البطالة انخفضت ؟؟ وهل الفلتان الأمني توقف وانتهى ؟؟ وهل أصبحت القوة التنفيذية هي التي تحكم الوطن وتمنع سفك الدماء ؟
فالمطلوب أن تنظر حماس للواقع بعيون ثاقبة بعيدا عن النظرة الحزبية الضيقة, وان تسعى لوضع الحلول الجذرية لمشاكل وهموم شعبنا وإعادة القضية إلى موقعها الريادي بين القضايا العالمية.. وتمنى حرب على رئيس الوزراء أن يدعو للوحدة الوطنية في بداية خطابه لا في نهايته , فهو رئيس للوزراء وليس رئيسا لجمعية خيرية .
وكان الأجدر به أن ينزع البزة الحمساوية ويتذكر انه رئيس للوزراء يمثل الشعب بكافة شرائحه ويدعو للوحدة ونبذ الفرقة على غرار الخطاب الذي ألقاه الرئيس أبو مازن الذي دعا للوحدة ونبذ الاقتتال ومعاقبة الجناة الذين أسالوا الدم الفلسطيني , في تجاوز خطير للثوابت الوطنية ..
نريد خطابا يخرجنا مما نحن فيه
غسان المصري المتحدث الرسمي باسم الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية , قال معلقا :- يعكس هذا الخطاب الموقف السياسي لحركة حماس الذي حاول فرضه على الشعب الفلسطيني عامة , ولم يتناول خطابه أي جديد يأخذ بعين الاعتبار الواقع الذي يعيشه شعبنا بالإضافة إلى التحركات السياسية سواء على الصعيد العربي أو الدولي .وقد حاول رئيس الوزراء إيصال رسائل من خلال هذا الخطاب ليظهر عدم وجود مواقف متضاربة لحركة حماس في الداخل والخارج وجعل الاستعراض السياسي يطغى على متطلبات الوضع الفلسطيني الداخلي .
كما لا يوجد في مضمون الخطاب شيء يفتح افقآ سياسيا لإخراج القضية الفلسطينية من المأزق والأزمة التي تعيشها .
فتح مازالت على درب الشهيد ياسر عرفات
سرحان دويكات عضو اللجنة الحركية العليا واحد قياديي حركة فتح قائلا :-
ورد في خطابه اكثر من قضية ولم يقر بشرعية الاحتلال لكن لغوا اقر بشرعية المعتقلين داخل الاسر وذلك بسبب ورود الجملة التالية ( يجب اطلاق سراح معتقلين ) , منذ متى مسؤول سياسي على مستوى رئيس الوزراء لا يشمل كافة الاسرى في حديثه؟؟؟ , وامل أن يكون ذلك سقط سهوا , اما الجانب الاخر فقد ركز في خطابه على موضوع الثوابت التي سقط بسبب حفاظه عليها ياسر عرفات شهيدا .وما زالت حركة فتح على هذا الدرب وكان خطابه حماسيا وليس سياسيا , وكنا نامل أن يحمل خطابه شيئا جديدا يدعو للوحدة الحقيقية بعيدا عن التلميحات ما بين السطور , ولكن الاجدر به أن يطرح مخرجا للازمة الحقيقية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني بكل شرائحه السياسية والاجتماعية .
واضاف دويكات أن حركة فتح هي كبرى الحركات الفلسطينية المستهدفة من قبل الاحتلال , فنسبة معتقليها في السجون واضحة للعيان وعدد شهدائها في ارتفاع متواصل وخاصة بعد الانتخابات التشريعية , فحركة فتح لم تتوقف عن النضال , ولم تتخل عن الثوابت التي دفع ياسر عرفات حياته ثمنا لتمسكه بهذه الثوابت .
العواطف لن تحقق النصر والحلول بحاجه إلى قرارات جريئه
الدكتور محمد حنون نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون الادارية , قال :- أن شعبنا ملّ من الخطابات الطويلة التي تثقل كاهل الشعب ويريد أن يعيش في وطنه بحرية وبعيدا عن التزمت والتعصب , فالشعب يعيش في ظروف مأساوية يجب أن يتم اخراجه منها , فلكل شخص افكاره يطرحها متى شاء , لكن يجب أن يؤخذ في الاعتبار ضرورة مواكبة الظروف العالمية التي تحيط بنا , واضاف حنون قائلا :- يجب علينا كفلسطينيين أن لا ننساق خلف العواطف فالشعب بحاجة لحياة كريمة والى توفير عناصر الصمود والتعامل مع المحيط بعقلانية وموضوعية .
أتمنى أن يكون رئيس الوزراء رجل دوله لا رجل حزب
حازم ذوقان امين سر حركة فتح في مخيم بلاطه قال :-
نشكر رئيس الوزراء على الجهد الذي بذله وعلى الشد العصبي الذي كان يعاني منه , ولكن كنت اتمنى أن يتحدث بلغة افضل من اللغة التي تحدث بها امام جماهير حركة حماس , فهو بحاجة لان يحاكي الواقع , وان يراعي الظروف الموضوعية وان يبتعد عن لغة العواطف والتحريض لا شعبنا سئم من الخطابات التي لا تغني ولا تسمن من جوع . وتمنى ذوقان على رئيس الوزراء الفلسطيني أن يكون رجل دولة بمعنى الكلمة ولكن يبدو انه يرغب أن يبقى رجلا حزبيا وليس رجل عاما يخدم الوطن والشعب , انني اطالبه أن يكون اكثر جرأة في طرح قضايا وهموم الجماهير وطرح الامور بشكل اكثر عقلانية .واستغرب امين سر فتح في بلاطه قيام رئيس الوزراء بتوجيه التحية لوزير الداخلية واعضاء القوة التنفيذية بدلا من توجيه المتورطين من بين اعضائها إلى القضاء او تحويل وزير الداخلية للتحقيق الذي أصدر أوامره بقمع المتظاهرين من الموظفين المضربين.
خطابه إعلان حرب
عبد الرحيم الدبعي من كوادر حركة فتح في محافظة نابلس
وصف عبد الرحيم خطاب رئيس الوزراء بالعاطفي وقال : إنه لم يضف أي جديد سوى إعلان الحرب على الشعب الفلسطيني وخاصة (المعارضه) بل حاول إظهار حركه حماس على انها موحده في إشارته إلى قضية موقف حماس في الداخل وموقف قيادتها في الخارج , كما أنه لم يتحدث عن الواقع الفلسطيني الذي يحتاج إلى جهد كبير على العديد من الصعد أهمها الصعيد السياسي والاجتماعي في ظل إنقطاع الرواتب وفي ظل الحصار المتواصل.
حاول استعطاف أبناء حركة فتح
عزت العقاد أمين سر منطقة الشهيد سامي الدايه قال : يبدو أن رئيس وزرائنا يعيش في زمن الاباطره ولا يحاكي الواقع فخظابه تكرار لمواقف سياسيه سابقه سمعها شعبنا ,ولم يضف أي جديد وكان خطابه استفزازيا لمشاعر الجماهير محاولا استعطاف أبناء حركة فتح عندما قال انه سيعيد ملف استشهاد الرئيس ياسر عرفات.
شعببنا سئم الوعظ والارشاد السياسي
بشار الصيفي امين سر الشبيبه الفتحاويه في محافظة نابلس قال :- الوطن بحاجه لقائد جرىء يخلص الشعب من بحر معاناته , ولا يريد من يخطب خطابات عاطفيه ,فالشعب يريد حلولا ولا يريد وعودا , يريد من يمسح الدموع عن عيون الثكالى ويدخل البسمه إلى وجوه المحرومين , فالجوع ضرب المناطق الفلسطينيه والمأساه السياسيه تزداد عمقا , فالثوابت لم يجرؤ أي فلسطيني أن يمسها فلماذا النفخ في قربة مثقوبة كما يقولون ,والى متى سوف تبقى خطاباتنا تدور في نفس المحور فالشعب سئم من الوعظ والارشاد السياسي وهو بحاجة لمن يذلل الصعاب ويحقق الامل في غد مشرق ودولة مستقلة وحياة كريمة .

التعليقات