الحركة العربية للتغيير تقيم إفطارا رمضانيا حاشدا يوجه فيه الجميع نداء الوحدة في فلسطين
غزة-دنيا الوطن
أقامت الحركة العربية للتغيير إفطارا جماعيا في قصر الأفراح بالطيبة حضره ما يقرب من ألف شخص ولفيف من قيادات الجماهير العربية الدينية والسياسية ووفد عن ذوي شهداء هبة القدس والأقصى.
بعد الإفطار ألقى عدد من المسؤولين كلمات كان أولهم السيد شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة حيث عبر عن شكره للحركة العربية للتغيير ولرئيسها الدكتور النائب احمد الطيبي على مواقفها الوطنية بشكل خاص وموقفها المشرف تجاه قضايا الجماهير العربية ولجنة المتابعة العليا.وشدد على ضرورة توحيد الجهود للوقوف أمام التحديات الكبيرة التي تواجه الأقلية العربية في إسرائيل وخاصة سياسة التمييز العنصري ،وأكد باسم لجنة المتابعة على ضرورة ان يحتكم الجميع في فلسطين إلى لغة العقل وليس إلى الاحتراب الداخلي.
الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية حيا فيها الحضور واثني على التحالف مع الحركة العربية للتغيير وعلى نشاط رئيسها الدكتور الطيبي الذي لا يكل ولا يتعب في خدمة قضايا جمهورنا العربي في البلاد،وأكد في كلامه على ما يجري في فلسطين من أحداث دامية مشددا على حرمة الدم الفلسطيني ووجوب اللقاء والتصالح بين أبناء الشعب الواحد.
النائب طلب الصانع نائب رئيس الحزب الديموقراطي العربي أيضا حيا الحضور وشكر العربية للتغيير على نضالها في خدمة قضايا المواطنين العرب ودعا السيد شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة عن العدول عن استقالته.
مركز الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة المحامي ايمن عودة حيى العربية للتغيير ورئيسها الدكتور الطيبي على عملهم الدءوب ونشاطهم الكبير شعبيا وبرلمانيا، وشدد على وجوب توحيد الجهود تجاه القضايا التي تهم كل أبناء شعبنا العربي الفلسطيني الذي نشكل فيه جزء منه ومن قضيته، وتمنى ان تستمر هكذا لقاءت كي نتقرب الواحد من الأخر بعيدا عن الحساسيات الحزبية والسياسية.
مفتي فلسطين والديار المقدسة والدكتور المطران الأب عطا الله حنا أضفيا نكهة الإخوة المسيحية الإسلامية في فلسطين من خلال حضورهما وكلماتهما التي استذكرت العهدة العمرية ووحدة المصير بين أبناء شعبنا العربي الفلسطيني..
الدكتور النائب احمد الطيبي رئيس الحركة كان مسك ختام المتحدثين حيث حيا الحضور جمعيا وخص أهالي الشهداء حيث قال ان ذكرى هؤلاء الشهداء الذين ليسوا بيننا أبقى في قلوبنا ووجداننا ونعود لنؤكد ظلم السلطة لنا ولا يجب ان ننسى ان ألقتله لا زالوا أحرارا ومنهم من حصل على ترقية كجائزة لقتله عربيا من أبنائنا.
الدكتور الطيبي أكد ان هذا التقليد الرمضاني الكريم بات ثابتا في أجندتنا حيث نجسد كل عام في هذا الجمع الكريم على إننا ومهما كانت مشاربنا وانتماءاتنا نبقى أبناء لشعب واحد وقضية واحدة، لا بل فإننا قررنا هذا العام ان نقيم إفطارا رمضانيا لأبنائنا الطلاب الذين يدرسون في الجامعات الأردنية من أبناء الحركة وسواهم، وشكر بالمناسبة المملكة على الدعم الذي تقدمه لطلابنا كل عام.ثم تطرق إلى ما يجري على الساحة الفلسطينية من أحداث مؤسفة فقال ان شعار الدم الفلسطيني خط احمر تخطاه الإخوة منذ زمن وعليهم ان يعودوا عن هذه الممارسات التي تفرح أعداء الشعب الفلسطيني.إنهم يتنازعون على سلطة تحت الاحتلال ويتنازعون على سلطة ليست سلطة،وأطلق نداء مؤثرا لكي لا يحتكم الإخوة في فلسطين إلى السلاح وإنما إلى لغة العقل والحوار.
تولى عرافة هذا الاحتفال الرمضاني المحامي أسامة السعدي أمين عام الحركة العربية للتغيير...
أقامت الحركة العربية للتغيير إفطارا جماعيا في قصر الأفراح بالطيبة حضره ما يقرب من ألف شخص ولفيف من قيادات الجماهير العربية الدينية والسياسية ووفد عن ذوي شهداء هبة القدس والأقصى.
بعد الإفطار ألقى عدد من المسؤولين كلمات كان أولهم السيد شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة حيث عبر عن شكره للحركة العربية للتغيير ولرئيسها الدكتور النائب احمد الطيبي على مواقفها الوطنية بشكل خاص وموقفها المشرف تجاه قضايا الجماهير العربية ولجنة المتابعة العليا.وشدد على ضرورة توحيد الجهود للوقوف أمام التحديات الكبيرة التي تواجه الأقلية العربية في إسرائيل وخاصة سياسة التمييز العنصري ،وأكد باسم لجنة المتابعة على ضرورة ان يحتكم الجميع في فلسطين إلى لغة العقل وليس إلى الاحتراب الداخلي.
الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية حيا فيها الحضور واثني على التحالف مع الحركة العربية للتغيير وعلى نشاط رئيسها الدكتور الطيبي الذي لا يكل ولا يتعب في خدمة قضايا جمهورنا العربي في البلاد،وأكد في كلامه على ما يجري في فلسطين من أحداث دامية مشددا على حرمة الدم الفلسطيني ووجوب اللقاء والتصالح بين أبناء الشعب الواحد.
النائب طلب الصانع نائب رئيس الحزب الديموقراطي العربي أيضا حيا الحضور وشكر العربية للتغيير على نضالها في خدمة قضايا المواطنين العرب ودعا السيد شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة عن العدول عن استقالته.
مركز الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة المحامي ايمن عودة حيى العربية للتغيير ورئيسها الدكتور الطيبي على عملهم الدءوب ونشاطهم الكبير شعبيا وبرلمانيا، وشدد على وجوب توحيد الجهود تجاه القضايا التي تهم كل أبناء شعبنا العربي الفلسطيني الذي نشكل فيه جزء منه ومن قضيته، وتمنى ان تستمر هكذا لقاءت كي نتقرب الواحد من الأخر بعيدا عن الحساسيات الحزبية والسياسية.
مفتي فلسطين والديار المقدسة والدكتور المطران الأب عطا الله حنا أضفيا نكهة الإخوة المسيحية الإسلامية في فلسطين من خلال حضورهما وكلماتهما التي استذكرت العهدة العمرية ووحدة المصير بين أبناء شعبنا العربي الفلسطيني..
الدكتور النائب احمد الطيبي رئيس الحركة كان مسك ختام المتحدثين حيث حيا الحضور جمعيا وخص أهالي الشهداء حيث قال ان ذكرى هؤلاء الشهداء الذين ليسوا بيننا أبقى في قلوبنا ووجداننا ونعود لنؤكد ظلم السلطة لنا ولا يجب ان ننسى ان ألقتله لا زالوا أحرارا ومنهم من حصل على ترقية كجائزة لقتله عربيا من أبنائنا.
الدكتور الطيبي أكد ان هذا التقليد الرمضاني الكريم بات ثابتا في أجندتنا حيث نجسد كل عام في هذا الجمع الكريم على إننا ومهما كانت مشاربنا وانتماءاتنا نبقى أبناء لشعب واحد وقضية واحدة، لا بل فإننا قررنا هذا العام ان نقيم إفطارا رمضانيا لأبنائنا الطلاب الذين يدرسون في الجامعات الأردنية من أبناء الحركة وسواهم، وشكر بالمناسبة المملكة على الدعم الذي تقدمه لطلابنا كل عام.ثم تطرق إلى ما يجري على الساحة الفلسطينية من أحداث مؤسفة فقال ان شعار الدم الفلسطيني خط احمر تخطاه الإخوة منذ زمن وعليهم ان يعودوا عن هذه الممارسات التي تفرح أعداء الشعب الفلسطيني.إنهم يتنازعون على سلطة تحت الاحتلال ويتنازعون على سلطة ليست سلطة،وأطلق نداء مؤثرا لكي لا يحتكم الإخوة في فلسطين إلى السلاح وإنما إلى لغة العقل والحوار.
تولى عرافة هذا الاحتفال الرمضاني المحامي أسامة السعدي أمين عام الحركة العربية للتغيير...

التعليقات