هنية أعترف بنفسه أمام لجنة المتابعة بالتراجع عن الاتفاق مع الرئيس عباس

غزة-دنيا الوطن

أتهم مصدر فلسطيني مسؤول حركة حماس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية بنقض الاتفاق التي وقع مع الرئيس محمود عباس "أبو مازن" يوم 11/9/2006م في غزة ".

وأضاف المصدر في تصريح "لوكالة فلسطين برس للأنباء" أنه تم الاتفاق يوم 11/9 على تشكيل حكومة وحدة وطنية بين الرئيس عباس وهنية حيث تم التوقيع على الاتفاق واجتمعت لجنة المتابعة بمقر الرئيس أبو مازن ، وتواجدت حينها في الاجتماع حيث أعلن أبو مازن أمامنا جميعا على أنه تم الاتفاق على حكومة وحدة وطنية ولكن بعد حوالي أربعة أيام تقريبا سمعنا أخبارا بوجود خلافات بين الرئيس وقادة حماس حيث سافر إلى رام الله نتيجة هذه الخلافات ".

وأضاف "إن لجنة المتابعة وبعد بروز خلافات على الاتفاق الذي وقع اجتمعت مع رئيس الوزراء هنية في مكتبه بغزة يوم 20/9 حيث أعلن هنية أمام الملأ أنه وبعد أن تم الاتفاق مع أبو مازن على الوثيقة السياسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تم إرسال الاتفاقية إلى قادة حماس في السجون والخارج والضفة الغربية حيث أبدو ثلاثة ملاحظات عليها الأولي:" طلبوا بأن تكون المفاوضات من صلاحيات منظمة التحرير الفلسطينية وتم عرض هذا الطلب على الرئيس ووافق عليه والثانية :"طلبوا بأن يتم إضافة كلمة المقاومة إلى الوثيقة وأجاب أبو مازن بإمكانية إضافتها في برنامج الحكومة أي خطاب رئيس الحكومة وسيتم الموافق عليها والثالثة:"تغيير المبادرة العربية بالشرعية العربية ومن هنا بدأ الخلاف ".

وشدد المصدر "على أن هنية أعترف بنفسه أمام لجنة المتابعة بالتراجع عن الاتفاق وبدأت الخلافات بعد أن نقضت حماس الاتفاق مع الرئيس عباس وأن الخلاف هو المبادرة العربية مع العلم بأن وثيقة الوفاق الوطني الذي يطالب هنية ليل نهار بتطبيقها والالتزام بها ذكرت المبادرة العربية وليس الشرعية العربية علنا".

التعليقات