د.نزال: خطاب هنية فئوية بنبرة حربية ودعوة عباس لزيارة غزة عبر الإعلام غير لائقة
غزة-دنيا الوطن
طالبت حركة فتح على لسان ناطقها في الضفة الغربية د.جمال نزال" رئيس حكومة حماس بتبني خطاب يمد الجسور إلى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومكونات المجلس التشريعي التي لم يحفزها خطاب هنية بالأمس على تغيير موقفها نحو مشاركة حماس في حكومة بخطاب فئوي".
وقال نزال : إن النبرة الحربية التي تحدث بها هنية تجاه الفلسطينيين وفي مقدمتهم فتح لم تفلح في جسر الهوة ورأب الصدوع القائمة بين الناس وأعرب الناطق عن خيبة أمله من نبرة هنية الذي لم يتحدث كزعيم وطني قادر على توحيد القلوب وتجاوز الرؤية الحزبية الضيقة واستاءت فتح وفق نزال من تصنيف رئيس الحكومة للانتقادات الموضوعية التي تمارسها المعارضة بوصفها "تحريض" ضد الحكومة .
وقال نزال "إن الحكومة تعتقد خاطئة أنها تنطق دائما باسم الحق ويتفوه الآخرين بالباطل ولهذا فان صدرها يضيق بكل قول يصدر عن معارضين وبذلك نفسر رفض الجبهة الشعبية والديمقراطية وفتح وجبهتي التحرير العربية والفلسطينية والنضال الشعبي والطريق الثالث وغيرهم أن ينضموا إلى حماس في حكومة لا تري غير اللون الأخضر أي لون حماس".
وأضاف نزال "إن إلقاء اللوم على الآخرين هو إقرار بالعجز عن التفاهم معهم وقال لا يمكن أن يكون الكل الفلسطيني على خطأ والحكومة وحدها على صواب وتساءل نزال :"لماذا تنقم الحكومة على المضربين الذين شطبت هي رواتبهم بشكل تام علما بأن حماس كانت ترى في الأحزاب ضد حكومات فتح جهادا أكبر".
وناشد الناطق الحكومة "للتوقف عن تخوين المعارضين والمضربين والبدء بالخطو الايجابي نحو المجموع الفلسطيني الذي لا ينتمي لحركة حماس وعن نقمة هنية على الإعلام الذي ينتقد الحكومة قال نزال إن هناك فهما قاصرا عند الحكومة لدور الإعلام في البلاد الديمقراطية"فإن واجب الإعلام هو انتقاد الحكومة والمعارضة وليس التطبيل والتزمير لبطولات حكومية غير مسجلة من الأساس".
وحمل نزال الحكومة مسؤولية ما يجري كونها هي التي انسحبت باسم فلسطين من اتفاقيات دولية وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية باسم الشعب الذي تمثله وأستغرب نزال أن الحكومة تطالب أمريكيا بتمويل مؤسساتها وتقديم المال لإنقاذها من دون أن تسعي لفتح حوار يمكنها من تغيير سياسية أمريكيا نحو السلطة الفلسطينية وقال :" لقد مارسنا السياسية من دون أي تنازلات وتمكنا في السابق بسياسة خارجية ناجحة من أن نجد تمويلا دوليا خلقنا به مكانا تحت الشمس لشعبنا إلى أن جاءت حكومة حماس وأغرقت السفينة وهدمت الجسور مع العالم الخارجي بتنصلها من الاتفاقيات التي أتاحت لها أن تشارك في الانتخابات ويصبح قادتها وزراء ونواب".
وختم نزال بمناشدة الحكومة "أن تقدم للفلسطينيين الذين لم ينتخبوها أو يؤمنوا بتوجهها السياسي تنازلات تجعلهم قادرين على الالتفاف حولها بدل أن تمضي هي بخطاب يثير الانقسام ويفسح الوحدة الوطنية وأعرب عن خشيته من أن تتمسك الحكومة بالكرسي وتمتنع عن تغيير المسار حتى وهي تعلم أن استمرار الوضع الحالي قد يجلب الدمار والحرب الأهلية وأضاف إن على الفلسطينيين أن يحولوا دون ملاقاة بلادهم مصير أفغانستان تحت طالبان أو مصير الصومال".
طالبت حركة فتح على لسان ناطقها في الضفة الغربية د.جمال نزال" رئيس حكومة حماس بتبني خطاب يمد الجسور إلى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومكونات المجلس التشريعي التي لم يحفزها خطاب هنية بالأمس على تغيير موقفها نحو مشاركة حماس في حكومة بخطاب فئوي".
وقال نزال : إن النبرة الحربية التي تحدث بها هنية تجاه الفلسطينيين وفي مقدمتهم فتح لم تفلح في جسر الهوة ورأب الصدوع القائمة بين الناس وأعرب الناطق عن خيبة أمله من نبرة هنية الذي لم يتحدث كزعيم وطني قادر على توحيد القلوب وتجاوز الرؤية الحزبية الضيقة واستاءت فتح وفق نزال من تصنيف رئيس الحكومة للانتقادات الموضوعية التي تمارسها المعارضة بوصفها "تحريض" ضد الحكومة .
وقال نزال "إن الحكومة تعتقد خاطئة أنها تنطق دائما باسم الحق ويتفوه الآخرين بالباطل ولهذا فان صدرها يضيق بكل قول يصدر عن معارضين وبذلك نفسر رفض الجبهة الشعبية والديمقراطية وفتح وجبهتي التحرير العربية والفلسطينية والنضال الشعبي والطريق الثالث وغيرهم أن ينضموا إلى حماس في حكومة لا تري غير اللون الأخضر أي لون حماس".
وأضاف نزال "إن إلقاء اللوم على الآخرين هو إقرار بالعجز عن التفاهم معهم وقال لا يمكن أن يكون الكل الفلسطيني على خطأ والحكومة وحدها على صواب وتساءل نزال :"لماذا تنقم الحكومة على المضربين الذين شطبت هي رواتبهم بشكل تام علما بأن حماس كانت ترى في الأحزاب ضد حكومات فتح جهادا أكبر".
وناشد الناطق الحكومة "للتوقف عن تخوين المعارضين والمضربين والبدء بالخطو الايجابي نحو المجموع الفلسطيني الذي لا ينتمي لحركة حماس وعن نقمة هنية على الإعلام الذي ينتقد الحكومة قال نزال إن هناك فهما قاصرا عند الحكومة لدور الإعلام في البلاد الديمقراطية"فإن واجب الإعلام هو انتقاد الحكومة والمعارضة وليس التطبيل والتزمير لبطولات حكومية غير مسجلة من الأساس".
وحمل نزال الحكومة مسؤولية ما يجري كونها هي التي انسحبت باسم فلسطين من اتفاقيات دولية وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية باسم الشعب الذي تمثله وأستغرب نزال أن الحكومة تطالب أمريكيا بتمويل مؤسساتها وتقديم المال لإنقاذها من دون أن تسعي لفتح حوار يمكنها من تغيير سياسية أمريكيا نحو السلطة الفلسطينية وقال :" لقد مارسنا السياسية من دون أي تنازلات وتمكنا في السابق بسياسة خارجية ناجحة من أن نجد تمويلا دوليا خلقنا به مكانا تحت الشمس لشعبنا إلى أن جاءت حكومة حماس وأغرقت السفينة وهدمت الجسور مع العالم الخارجي بتنصلها من الاتفاقيات التي أتاحت لها أن تشارك في الانتخابات ويصبح قادتها وزراء ونواب".
وختم نزال بمناشدة الحكومة "أن تقدم للفلسطينيين الذين لم ينتخبوها أو يؤمنوا بتوجهها السياسي تنازلات تجعلهم قادرين على الالتفاف حولها بدل أن تمضي هي بخطاب يثير الانقسام ويفسح الوحدة الوطنية وأعرب عن خشيته من أن تتمسك الحكومة بالكرسي وتمتنع عن تغيير المسار حتى وهي تعلم أن استمرار الوضع الحالي قد يجلب الدمار والحرب الأهلية وأضاف إن على الفلسطينيين أن يحولوا دون ملاقاة بلادهم مصير أفغانستان تحت طالبان أو مصير الصومال".

التعليقات