نبيل عمرو:الرئيس أكد على أن الحوار لن يستمر إلى ما لا نهاية وأنه يدرس بدائل متعددة
غزة-دنيا الوطن
أكد السيد نبيل عمرو، المستشار الإعلامي للسيد الرئيس محمود عباس، اليوم، أن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية السيدة كونداليزا رايس إلى رام الله، ولقاءها مع السيد الرئيس، أعادت القضية الفلسطينية لمكانتها، بعد تأثرها بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية.
وقال السيد عمرو في تصريح خاص لـ "وفا" تعقيباً على زيارة رايس، إن تجديد دعم الرئيس الأميركي جورج بوش للسيد الرئيس في سعيه لإخراج الوضع الفلسطيني من مأزقه، هو بمثابة موقف فعال، يساعد على رفع الحصار المفروض على شعبنا، ويفتح المسار السياسي حال إنضاج الحكومة الفلسطينية العتيدة على نحو مقبول عربياً ودولياً.
وأضاف أن السيدة رايس، وعدت بنقل المطالب الفلسطينية إلى الإدارة الأميركية وإلى الجانب الإسرائيلي، وهي تتعلق بوقف الاستعمار، ووقف استكمال بناء الجدار، وإطلاق سراح أعداد كبيرة من الأسرى، وتخفيف المعاناة عن شعبنا الفلسطيني.
وأوضح السيد عمرو، أن زيارة رايس لن تؤدي إلى نتائج سحرية، ولكنها أسهمت في تحريك الوضع المتجمد، وكانت مناسبة لكي يقول الرئيس عباس كلمته، بأن جذر الصراع في المنطقة هو القضية الفلسطينية، وأن الفراغ السياسي دائماً يؤدي إلى نتائج كارثية، وبالتالي لا مناص من إحياء الجهود السياسية لاستئناف المفاوضات على أساس الاتفاقات الموقعة، ومبادرة السلام العربية، التي تبنتها قمة بيروت وقرارات الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن السيدة رايس، لم تمارس أي ضغط على الرئيس عباس، خاصة فيما يتصل بالترتيبات الفلسطينية المتعلقة بتشكيل الحكومة، مؤكداً على أن السيد الرئيس محمود عباس، كان واضحاً في تحديد سياسته تجاه قضية تشكيل الحكومة، مجدداً بوضوح خياره الأول بتشكيل حكومة وحدة وطنية على الأسس التي توفر للحكومة قبولاً دولياً.
وقال السيد عمرو: إنه في الوقت ذاته فإن السيد الرئيس، أكد على أن الحوار لن يستمر إلى ما لا نهاية، وأنه يدرس بدائل متعددة لإخراج الوضع الفلسطيني من مأزقه الصعب.
أكد السيد نبيل عمرو، المستشار الإعلامي للسيد الرئيس محمود عباس، اليوم، أن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية السيدة كونداليزا رايس إلى رام الله، ولقاءها مع السيد الرئيس، أعادت القضية الفلسطينية لمكانتها، بعد تأثرها بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية.
وقال السيد عمرو في تصريح خاص لـ "وفا" تعقيباً على زيارة رايس، إن تجديد دعم الرئيس الأميركي جورج بوش للسيد الرئيس في سعيه لإخراج الوضع الفلسطيني من مأزقه، هو بمثابة موقف فعال، يساعد على رفع الحصار المفروض على شعبنا، ويفتح المسار السياسي حال إنضاج الحكومة الفلسطينية العتيدة على نحو مقبول عربياً ودولياً.
وأضاف أن السيدة رايس، وعدت بنقل المطالب الفلسطينية إلى الإدارة الأميركية وإلى الجانب الإسرائيلي، وهي تتعلق بوقف الاستعمار، ووقف استكمال بناء الجدار، وإطلاق سراح أعداد كبيرة من الأسرى، وتخفيف المعاناة عن شعبنا الفلسطيني.
وأوضح السيد عمرو، أن زيارة رايس لن تؤدي إلى نتائج سحرية، ولكنها أسهمت في تحريك الوضع المتجمد، وكانت مناسبة لكي يقول الرئيس عباس كلمته، بأن جذر الصراع في المنطقة هو القضية الفلسطينية، وأن الفراغ السياسي دائماً يؤدي إلى نتائج كارثية، وبالتالي لا مناص من إحياء الجهود السياسية لاستئناف المفاوضات على أساس الاتفاقات الموقعة، ومبادرة السلام العربية، التي تبنتها قمة بيروت وقرارات الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن السيدة رايس، لم تمارس أي ضغط على الرئيس عباس، خاصة فيما يتصل بالترتيبات الفلسطينية المتعلقة بتشكيل الحكومة، مؤكداً على أن السيد الرئيس محمود عباس، كان واضحاً في تحديد سياسته تجاه قضية تشكيل الحكومة، مجدداً بوضوح خياره الأول بتشكيل حكومة وحدة وطنية على الأسس التي توفر للحكومة قبولاً دولياً.
وقال السيد عمرو: إنه في الوقت ذاته فإن السيد الرئيس، أكد على أن الحوار لن يستمر إلى ما لا نهاية، وأنه يدرس بدائل متعددة لإخراج الوضع الفلسطيني من مأزقه الصعب.

التعليقات