اللجنة المركزية لحركة فتح:نرفض استخدام قوات فصائلية تحت مسمى القوة التنفيذية للانتشار في الشوارع بما يؤجج الصراع الداخلي
غزة-دنيا الوطن
أكدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، على ضرورة الالتزام بالوحدة الوطنية وتعزيزها ورفض إراقة الدم الفلسطيني والاقتتال بكافة أشكاله.
وثمنت اللجنة في بيان لها عقب اجتماعها، الذي عقدته في مدينة رام الله بالضفة الغريبة على مدار يومين، الدور الذي يلعبه السيد الرئيس في محاولة لإنهاء الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني، وفي توفير الموارد المالية لدفع الرواتب وإنقاذ الاقتصاد الوطني، مدينةً في الوقت ذاته التصريحات السلبية، التي تعرضت للرئيس ودوره.
ورفضت اللجنة المركزية استخدام قوات فصائلية، تحت مسمى القوة التنفيذية للانتشار في الشوارع بما يؤجج الصراع الداخلي، مشددةً على ضرورة عودة الشرطة وقوات الأمن الوطني، إلى ممارسة دورها في حفظ الأمن والنظام وتحقيق الهدوء الكامل في الضفة والقطاع.
وطالبت اللجنة أطراف اللجنة الرباعية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، بالعمل على إنهاء الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية، والعمل على وقف العدوان على شعبنا الفلسطيني، والتوجه نحو الحل السياسي، الذي يحقق السلام العادل وينهي الاحتلال.
وفيما يلي نص بيان اللجنة:-
اجتمعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في مدينة رام الله يومي 4 و5 أكتوبر 2006، لكي تتدارس الأوضاع الخطيرة التي تمر بها تشهدها نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد والحصار الإسرائيلي الذي يدمر الاقتصاد الوطني الفلسطيني، ويدفع الشعب، وعلى الأخص في قطاع غزة، إلى حافة المجاعة، والأخطار الناجمة عن الاقتتال الداخلي والتعدي على حرمة الدم الفلسطيني، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وإلى تصعد الفلتان الأمني، وتهدد الوحدة الوطنية الفلسطينية بينما نواجه الاحتلال الإسرائيلي.
وقد أكدت اللجنة المركزية على النقاط التالية:
1- تؤكد اللجنة المركزية على الالتزام بالوحدة الوطنية وتعزيزها، ورفض إزالة الدم الفلسطيني والاقتتال بكافة أشكاله، وبعودة الشرطة وقوات الأمن الوطني إلى ممارسة دورها في حفظ الأمن والنظام وتحقيق الهدوء الكامل في الضفة والقطاع، وترفض اللجنة المركزية استخدام قوات فصائلية تحت مسمى القوة التنفيذية للانتشار في الشوارع بما يؤجج الصراع الداخلي.
2- تدين اللجنة المركزية بكل قوة الدعوة إلى القيام باغتيالات القادة الفلسطينيين، وتشجب كل استهداف للمؤسسات الوطنية الفلسطينية، وأي تدمير للبنية التحتية الفلسطينية، وتعتبر التحريض على الاغتيال السياسي أو ممارسته جريمة وطنية تستوجب الإدانة والعقاب.
3- تدعو اللجنة المركزية إلى العودة السريعة للحوار والمشاورات لإقرار تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، تستند في الأساس إلى ما سبق إقراره من برنامج سياسي يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني، وترفض أي بديل يقود للحرب الأهلية.
4- تثمن اللجنة المركزية الدور الذي يلعبه الأخ أبو مازن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية في محاولة لإنهاء الحصار المضروب على الشعب الفلسطيني، وفي توفير الموارد المالية لدفع الرواتب، وإنقاذ الاقتصاد الوطني الفلسطيني، كما تثمن اللجنة حركته السياسية في المجالين العرب والدولي. وتدين اللجنة المركزية التصريحات السلبية التي تعرضت للرئيس ودوره.
5- تطالب اللجنة المركزية أطراف اللجنة الرباعية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل على إنهاء الحصار المضروب على السلطة الوطنية الفلسطينية، والعمل على وقف العدوان على الشعب الفلسطيني والتوجه نحو الحل السياسي الذي يحقق السلام العادل وينهي الاحتلال.
6- تعلن اللجنة المركزية التزامها بالعمل على إنهاء الترتيبات المقررة في المجلس الثوري والمعتمدة من اللجنة المركزية للإعداد للمؤتمر الحركي السادس في موعد لا يتجاوز آخر نوفمبر 2006 حسب قرار اللجنة المركزية في اجتماعها في عمان بحيث يمكن بعدها تحديد موعد ومكان انعقاد المؤتمر وهي تؤكد على ضرورة الالتزام بقرارات المجلس الثوري بإجراء الانتخابات من قاعدة التنظيم وصولا إلى قمته في المؤتمر وبضرورة إنهاء مؤتمرات المناطق والأقاليم قبل هذا الموعد لانجاز عقد المؤتمر السادس وتهيب بأعضاء الحركة المناضلين في الداخل وفي الشتات التصدي بالإقناع وبالحوار وبإجراءات التنظيم لكل محاولة لتعطيل هذه الانتخابات بما يعيق الإعداد للمؤتمر. إن بناء التنظيم بالديمقراطية التي تحقق أوسع مشاركة هو الطريق الصحيح لبناء فتح قوية وقادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني.
7- تؤكد اللجنة المركزية أن لقاء أي كادر فتحاوي مع أي مسؤول دولي هو أمر يخضع لقرار اللجنة المركزية ومن الرئيس أبو مازن وبدون ذلك فانه لا يجوز له أن يمثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ولا يمثل إلا نفسه. وتطالب كوادر الحركة كافة بالتزام الأطر الشرعية، وخاصة فيما يتعلق بالاتصالات الخارجية.
8- تحيي اللجنة المركزية موقف وزراء الخارجية العرب الذين أكدوا لوزيرة الخارجية الأمريكية أن الأولوية العربية الأولى هي دائما للقضية الفلسطينية وان حركتهم السياسية تتوسع وتنشط لحل هذه القضية. كما تحيي اللجنة الشعوب والحكومات العربية التي تقدم الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية.
9- تحيي اللجنة المركزية صمود شعبنا البطل الصامد رغم الضغوط الاقتصادية والحصار المالي والعسكري وتحيي كل الجهود الجماهيرية لدرء الفتنة وللحفاظ على الوحدة الوطنية. كما تحيي أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي وتؤكد لهم أنم حريتهم تشكل أولوية في جملة تحركات الحركة.
أكدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، على ضرورة الالتزام بالوحدة الوطنية وتعزيزها ورفض إراقة الدم الفلسطيني والاقتتال بكافة أشكاله.
وثمنت اللجنة في بيان لها عقب اجتماعها، الذي عقدته في مدينة رام الله بالضفة الغريبة على مدار يومين، الدور الذي يلعبه السيد الرئيس في محاولة لإنهاء الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني، وفي توفير الموارد المالية لدفع الرواتب وإنقاذ الاقتصاد الوطني، مدينةً في الوقت ذاته التصريحات السلبية، التي تعرضت للرئيس ودوره.
ورفضت اللجنة المركزية استخدام قوات فصائلية، تحت مسمى القوة التنفيذية للانتشار في الشوارع بما يؤجج الصراع الداخلي، مشددةً على ضرورة عودة الشرطة وقوات الأمن الوطني، إلى ممارسة دورها في حفظ الأمن والنظام وتحقيق الهدوء الكامل في الضفة والقطاع.
وطالبت اللجنة أطراف اللجنة الرباعية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، بالعمل على إنهاء الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية، والعمل على وقف العدوان على شعبنا الفلسطيني، والتوجه نحو الحل السياسي، الذي يحقق السلام العادل وينهي الاحتلال.
وفيما يلي نص بيان اللجنة:-
اجتمعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في مدينة رام الله يومي 4 و5 أكتوبر 2006، لكي تتدارس الأوضاع الخطيرة التي تمر بها تشهدها نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد والحصار الإسرائيلي الذي يدمر الاقتصاد الوطني الفلسطيني، ويدفع الشعب، وعلى الأخص في قطاع غزة، إلى حافة المجاعة، والأخطار الناجمة عن الاقتتال الداخلي والتعدي على حرمة الدم الفلسطيني، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وإلى تصعد الفلتان الأمني، وتهدد الوحدة الوطنية الفلسطينية بينما نواجه الاحتلال الإسرائيلي.
وقد أكدت اللجنة المركزية على النقاط التالية:
1- تؤكد اللجنة المركزية على الالتزام بالوحدة الوطنية وتعزيزها، ورفض إزالة الدم الفلسطيني والاقتتال بكافة أشكاله، وبعودة الشرطة وقوات الأمن الوطني إلى ممارسة دورها في حفظ الأمن والنظام وتحقيق الهدوء الكامل في الضفة والقطاع، وترفض اللجنة المركزية استخدام قوات فصائلية تحت مسمى القوة التنفيذية للانتشار في الشوارع بما يؤجج الصراع الداخلي.
2- تدين اللجنة المركزية بكل قوة الدعوة إلى القيام باغتيالات القادة الفلسطينيين، وتشجب كل استهداف للمؤسسات الوطنية الفلسطينية، وأي تدمير للبنية التحتية الفلسطينية، وتعتبر التحريض على الاغتيال السياسي أو ممارسته جريمة وطنية تستوجب الإدانة والعقاب.
3- تدعو اللجنة المركزية إلى العودة السريعة للحوار والمشاورات لإقرار تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، تستند في الأساس إلى ما سبق إقراره من برنامج سياسي يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني، وترفض أي بديل يقود للحرب الأهلية.
4- تثمن اللجنة المركزية الدور الذي يلعبه الأخ أبو مازن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية في محاولة لإنهاء الحصار المضروب على الشعب الفلسطيني، وفي توفير الموارد المالية لدفع الرواتب، وإنقاذ الاقتصاد الوطني الفلسطيني، كما تثمن اللجنة حركته السياسية في المجالين العرب والدولي. وتدين اللجنة المركزية التصريحات السلبية التي تعرضت للرئيس ودوره.
5- تطالب اللجنة المركزية أطراف اللجنة الرباعية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل على إنهاء الحصار المضروب على السلطة الوطنية الفلسطينية، والعمل على وقف العدوان على الشعب الفلسطيني والتوجه نحو الحل السياسي الذي يحقق السلام العادل وينهي الاحتلال.
6- تعلن اللجنة المركزية التزامها بالعمل على إنهاء الترتيبات المقررة في المجلس الثوري والمعتمدة من اللجنة المركزية للإعداد للمؤتمر الحركي السادس في موعد لا يتجاوز آخر نوفمبر 2006 حسب قرار اللجنة المركزية في اجتماعها في عمان بحيث يمكن بعدها تحديد موعد ومكان انعقاد المؤتمر وهي تؤكد على ضرورة الالتزام بقرارات المجلس الثوري بإجراء الانتخابات من قاعدة التنظيم وصولا إلى قمته في المؤتمر وبضرورة إنهاء مؤتمرات المناطق والأقاليم قبل هذا الموعد لانجاز عقد المؤتمر السادس وتهيب بأعضاء الحركة المناضلين في الداخل وفي الشتات التصدي بالإقناع وبالحوار وبإجراءات التنظيم لكل محاولة لتعطيل هذه الانتخابات بما يعيق الإعداد للمؤتمر. إن بناء التنظيم بالديمقراطية التي تحقق أوسع مشاركة هو الطريق الصحيح لبناء فتح قوية وقادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني.
7- تؤكد اللجنة المركزية أن لقاء أي كادر فتحاوي مع أي مسؤول دولي هو أمر يخضع لقرار اللجنة المركزية ومن الرئيس أبو مازن وبدون ذلك فانه لا يجوز له أن يمثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ولا يمثل إلا نفسه. وتطالب كوادر الحركة كافة بالتزام الأطر الشرعية، وخاصة فيما يتعلق بالاتصالات الخارجية.
8- تحيي اللجنة المركزية موقف وزراء الخارجية العرب الذين أكدوا لوزيرة الخارجية الأمريكية أن الأولوية العربية الأولى هي دائما للقضية الفلسطينية وان حركتهم السياسية تتوسع وتنشط لحل هذه القضية. كما تحيي اللجنة الشعوب والحكومات العربية التي تقدم الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية.
9- تحيي اللجنة المركزية صمود شعبنا البطل الصامد رغم الضغوط الاقتصادية والحصار المالي والعسكري وتحيي كل الجهود الجماهيرية لدرء الفتنة وللحفاظ على الوحدة الوطنية. كما تحيي أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي وتؤكد لهم أنم حريتهم تشكل أولوية في جملة تحركات الحركة.

التعليقات