الرئيس يؤكد أن الحوار الوطني غير موجود حالياً وأنه سيستعمل الصلاحيات الدستورية في وقتها
غزة-دنيا الوطن
أكد الرئيس محمود عباس، ظهر اليوم، أن الحوار الوطني الفلسطيني غير موجود حالياً، مشدداً على أنه كان يوجد اتفاق في الحادي عشر من أيلول-سبتمبر الماضي وتم نقضه.
وقال الرئيس في مؤتمر صحفي مشترك عقده السيد الرئيس مع سمو الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية، إن الحوار الآن غير موجود، لأنه كان هناك اتفاق في 11 سبتمبر، ونقض هذا الاتفاق، ولذلك عندما عدت من الولايات المتحدة الأمريكية قلت بصراحة إن الاتفاق انتهى وإننا لا بد أن نعود إلى نقطة الصفر".
وشدد سيادته على أن الصلاحيات الدستورية التي منحها إياه القانون الأساسي ستستعمل في وقتها، قائلاً: نحن الآن جادون في العودة إلى العمل من أجل بناء حكومة جديدة، وسنرى كيف يمكن أن نتعامل مع الواقع خلال الأسبوعين القادمين وبطبيعة الحال كل الأبواب ستكون مفتوحة.
وأشار الرئيس، إلى أن الحوار ليس من أجل الحوار ولا بد أن نصل إلى نتيجة، وكذلك الانتظار ليس من أجل الانتظار، منوهاً إلى أن هناك أحداث كثيرة ودامية تحصل على الأرض الفلسطينية تقريباً في كل يوم، لذلك نعرف تماماً أنه من الضروري جداً إنهاء هذه الأزمة والوصول إلى حل لها من خلال تشكيل حكومة جديدة.
وعبر سيادته عن أمله بأن يتم تشكيل حكومة جديدة بأقصى سرعة ممكنة، لأن شعبنا يعاني منذ سبعة أشهر إلى الآن، ولا يمكن أن يحتمل أكثر مما احتمل.
ولفت الرئيس، إلى أن موضوع حكومة تكنوقراط مطروح، وكثيرون يطرحونه سواء من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أو غيرها، مشيراً إلى أنه من حق أبناء الشعب الفلسطيني أن يطرحوا ما يريدون من أفكار، لأن هناك مشكلة ولا يوجد لها حل الآن، إذاً كل إنسان من حقه أن يقول أو يطرح ما يريد، وبالتالي نرى ما هو ممكن وما هو غير ممكن.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان سيتوجه إلى قطاع غزة، قال سيادته: كما أتواجد في الضفة الغربية سواء كان في حوار أو لم يكن، وسواء كان هناك لقاءات أو لم تكن، أنا واجبي كمسؤول عن السلطة أن أكون في كلا شطري الوطن.
وكان السيد الرئيس رحب بالزيارة الكريمة لوزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، مبعوثاً ومندوباً عن صاحب الجلالة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة. وأكد سيادته، على أن هذه الزيارة لها معزة خاصة في قلبنا واحترام كبير نقدره لإخواننا، وبخاصة وأنهم هذه الأيام يتحركون في مجالات سياسية مختلفة سواء كان ذلك في الأمم المتحدة، باعتبار أن البحرين رئيسة الجمعية العامة وفي الجامعة العربية، وأيضاً كدولة شقيقة عزيزة علينا، للقضية الفلسطينية في قلبها كل الاحترام.
وقال الرئيس، تحدثنا عن مختلف القضايا التي تهمنا وعن اللقاء الذي أجراه سمو الشيخ آل خليفة بالأمس مع وزيرة خارجية الولايات المتحدة وبالتفصيل وماذا يمكن أن تقوم البحرين به، بصفتها الخاصة، أو من خلال دول الخليج والجامعة العربية، ودورها في الأمم المتحدة، كل هذا تحدثنا به مطولاً، ونتمنى لأخينا وضيفنا العزيز الشيخ خالد الصحة وأطيب الإقامة عندنا، ونتمنى أن تكرر هذه الزيارات، وأهلاً وسهلاً.
من جهته قال وزير الخارجية البحريني، إن هذه لحظة عزيزة علينا جميعاً، أن نصل إلى أرض فلسطين الغالية، هذه الأرض المقدسة التي تهفوا قلوبنا إليها في كل لحظة.
وأضاف سموه، أنه جاء بتكليف من جلالة الملك الشيخ خليفة، لنقل تحيات المحبة والدعم المتواصل من قيادة وشعب البحرين للقيادة الفلسطينية، وإخوتنا داخل فلسطين، وخصوصاً في هذه الديار، التي تتطلب عملاً جاداً في الأمم المتحدة واجتماع مجلس الأمن فرصة كبيرة يجب ألا نضيعها لتحقيق تقدم في عملية السلام.
وشدد وزير الخارجية، على ضرورة أن تتضافر الجهود من جميع الأطراف لتحقيق تقدم في عملية السلام، لافتاً إلى أن الوضع دقيق وخطر ولا يحتمل الانتظار أكثر من هذا وإلا سنهوي في الهاوية.
وأضاف، أنه يجب إعطاء التزام أكثر تجاه عملية السلام، مشدداً على أن هناك عملاً جدياً وتوجهاً جدياً لدفع عملية السلام.
وقال سمو الشيخ، إن مسألة دعم القيادة الفلسطينية لا تقع فقط على عاتق الدول العربية الآن أو الدخول في عملية السلام، بل هذا الدور يقع على عاتق الجميع الدول العربية والولايات المتحدة وعلى إسرائيل، موضحاً أن هذا الموقف تم نقله إلى وزيرة الخارجية الأمريكية.
ولفت إلى أن علاقة البحرين الشقيقة وارتباطها هي بشخص القيادة الفلسطينية، ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس وقيادته للشعب الفلسطيني، مضيفاً هناك حكومة فلسطينية ودور يقوم به الرئيس، ونرى أنه دور دقيق يحقق -إن شاء الله- تقدماً، ونحن ثقتنا في سيادته كبيرة.
وكان وزير الخارجية البحريني وصل إلى مدينة رام الله، على متن طائرة مروحية أردنية، وكان في استقباله الدكتور صائب عريقات، رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، حيث توجه الوزير إلى ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات وقرأ الفاتحة على روحه.
أكد الرئيس محمود عباس، ظهر اليوم، أن الحوار الوطني الفلسطيني غير موجود حالياً، مشدداً على أنه كان يوجد اتفاق في الحادي عشر من أيلول-سبتمبر الماضي وتم نقضه.
وقال الرئيس في مؤتمر صحفي مشترك عقده السيد الرئيس مع سمو الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية، إن الحوار الآن غير موجود، لأنه كان هناك اتفاق في 11 سبتمبر، ونقض هذا الاتفاق، ولذلك عندما عدت من الولايات المتحدة الأمريكية قلت بصراحة إن الاتفاق انتهى وإننا لا بد أن نعود إلى نقطة الصفر".
وشدد سيادته على أن الصلاحيات الدستورية التي منحها إياه القانون الأساسي ستستعمل في وقتها، قائلاً: نحن الآن جادون في العودة إلى العمل من أجل بناء حكومة جديدة، وسنرى كيف يمكن أن نتعامل مع الواقع خلال الأسبوعين القادمين وبطبيعة الحال كل الأبواب ستكون مفتوحة.
وأشار الرئيس، إلى أن الحوار ليس من أجل الحوار ولا بد أن نصل إلى نتيجة، وكذلك الانتظار ليس من أجل الانتظار، منوهاً إلى أن هناك أحداث كثيرة ودامية تحصل على الأرض الفلسطينية تقريباً في كل يوم، لذلك نعرف تماماً أنه من الضروري جداً إنهاء هذه الأزمة والوصول إلى حل لها من خلال تشكيل حكومة جديدة.
وعبر سيادته عن أمله بأن يتم تشكيل حكومة جديدة بأقصى سرعة ممكنة، لأن شعبنا يعاني منذ سبعة أشهر إلى الآن، ولا يمكن أن يحتمل أكثر مما احتمل.
ولفت الرئيس، إلى أن موضوع حكومة تكنوقراط مطروح، وكثيرون يطرحونه سواء من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أو غيرها، مشيراً إلى أنه من حق أبناء الشعب الفلسطيني أن يطرحوا ما يريدون من أفكار، لأن هناك مشكلة ولا يوجد لها حل الآن، إذاً كل إنسان من حقه أن يقول أو يطرح ما يريد، وبالتالي نرى ما هو ممكن وما هو غير ممكن.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان سيتوجه إلى قطاع غزة، قال سيادته: كما أتواجد في الضفة الغربية سواء كان في حوار أو لم يكن، وسواء كان هناك لقاءات أو لم تكن، أنا واجبي كمسؤول عن السلطة أن أكون في كلا شطري الوطن.
وكان السيد الرئيس رحب بالزيارة الكريمة لوزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، مبعوثاً ومندوباً عن صاحب الجلالة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة. وأكد سيادته، على أن هذه الزيارة لها معزة خاصة في قلبنا واحترام كبير نقدره لإخواننا، وبخاصة وأنهم هذه الأيام يتحركون في مجالات سياسية مختلفة سواء كان ذلك في الأمم المتحدة، باعتبار أن البحرين رئيسة الجمعية العامة وفي الجامعة العربية، وأيضاً كدولة شقيقة عزيزة علينا، للقضية الفلسطينية في قلبها كل الاحترام.
وقال الرئيس، تحدثنا عن مختلف القضايا التي تهمنا وعن اللقاء الذي أجراه سمو الشيخ آل خليفة بالأمس مع وزيرة خارجية الولايات المتحدة وبالتفصيل وماذا يمكن أن تقوم البحرين به، بصفتها الخاصة، أو من خلال دول الخليج والجامعة العربية، ودورها في الأمم المتحدة، كل هذا تحدثنا به مطولاً، ونتمنى لأخينا وضيفنا العزيز الشيخ خالد الصحة وأطيب الإقامة عندنا، ونتمنى أن تكرر هذه الزيارات، وأهلاً وسهلاً.
من جهته قال وزير الخارجية البحريني، إن هذه لحظة عزيزة علينا جميعاً، أن نصل إلى أرض فلسطين الغالية، هذه الأرض المقدسة التي تهفوا قلوبنا إليها في كل لحظة.
وأضاف سموه، أنه جاء بتكليف من جلالة الملك الشيخ خليفة، لنقل تحيات المحبة والدعم المتواصل من قيادة وشعب البحرين للقيادة الفلسطينية، وإخوتنا داخل فلسطين، وخصوصاً في هذه الديار، التي تتطلب عملاً جاداً في الأمم المتحدة واجتماع مجلس الأمن فرصة كبيرة يجب ألا نضيعها لتحقيق تقدم في عملية السلام.
وشدد وزير الخارجية، على ضرورة أن تتضافر الجهود من جميع الأطراف لتحقيق تقدم في عملية السلام، لافتاً إلى أن الوضع دقيق وخطر ولا يحتمل الانتظار أكثر من هذا وإلا سنهوي في الهاوية.
وأضاف، أنه يجب إعطاء التزام أكثر تجاه عملية السلام، مشدداً على أن هناك عملاً جدياً وتوجهاً جدياً لدفع عملية السلام.
وقال سمو الشيخ، إن مسألة دعم القيادة الفلسطينية لا تقع فقط على عاتق الدول العربية الآن أو الدخول في عملية السلام، بل هذا الدور يقع على عاتق الجميع الدول العربية والولايات المتحدة وعلى إسرائيل، موضحاً أن هذا الموقف تم نقله إلى وزيرة الخارجية الأمريكية.
ولفت إلى أن علاقة البحرين الشقيقة وارتباطها هي بشخص القيادة الفلسطينية، ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس وقيادته للشعب الفلسطيني، مضيفاً هناك حكومة فلسطينية ودور يقوم به الرئيس، ونرى أنه دور دقيق يحقق -إن شاء الله- تقدماً، ونحن ثقتنا في سيادته كبيرة.
وكان وزير الخارجية البحريني وصل إلى مدينة رام الله، على متن طائرة مروحية أردنية، وكان في استقباله الدكتور صائب عريقات، رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، حيث توجه الوزير إلى ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات وقرأ الفاتحة على روحه.

التعليقات