رايس تمهد لتصعيد شامل ضد تحالف المتطرفين :تهديد بمعاقبة ايران واطاحة حكومة حماس وتدويل دارفور
غزة-دنيا الوطن
اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في ختام زيارتها للقاهرة امس عزم الولايات المتحدة تصعيد جهودها لمنع ايران من مواصلة تخصيب اليورانيوم ملوحة باحتمال فرض عقوبات دولية عليها.
وابدت رايس رغبتها في تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، في اشارة لاطاحة حكومة حماس، مؤكدة وجود اجماع علي اهمية دعم سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وبدت لهجة رايس اقرب الي تصعيد شامل ضد ايران وحماس وسورية والسودان حيث اشارت الي ان واشنطن تريد استصدار قرار يفرض علي السودان قبول القوات الدولية، بينما اشارت مجددا الي دعم سورية ما اسمته بـ الارهاب .
وكانت رايس صرحت قبل بدء جولتها في رغبة واشنطن بمساهمة حلفائها في فرض عقوبات ضد دمشق.
ومن جهته شدد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط علي ان اجتماع الثماني في القاهرة ليس محورا ضد ايران.
وقال ابو الغيط عقب الاجتماع كان هناك شعور بالحاجة الي دفع عملية السلام، وتحقيق رؤية اقامة الدولتين حسب ما جاء في مشروع الرئيس الامريكي بوش .
وشكرت رايس الوزير المصري علي كرم الضيافة مشيدة بوجبة الافطار التي تناولتها مع الوزراء العرب، واشارت الي ان ابو الغيط كان من اقترح عقد اجتماع الثماني في القاهرة بعد الاجتماع المماثل الذي كان انعقد في نيويورك الشهر الماضي. واضافت بحثنا الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وسبل دعم الرئيس محمود عباس، وتعلمون مدي اعجابنا به، ونحن لدينا رغبة في تقديم الدعم له، ونري ان الفلسطينيين يحتاجون الي حكومة قادرة علي التعامل مع المجتمع الدولي في سبيل تحقيق حل الدولتين، وسأبحث هذا الموضوع مع الرئيس ابو مازن غدا (اليوم) .
واعتبر مراقبون تصريحات رايس بمثابة تمهيد للضغط علي ابو مازن لاقالة حكومة حماس والدعوة الي انتخابات مبكرة.
وبالنسبة للوضع في السودان اعلنت رايس عزم الولايات المتحدة السعي الي استصدار قرار من مجلس الامن يفرض ارسال قوات دولية الي السودان بغض النظر عن موقف حكومة الخرطوم، معتبرة ان ذلك لا يمثل تحديا لسيادة السودان.
وبدا الجانبان المصري والامريكي حريصين علي نفي ان يكون اجتماع الثماني في القاهرة امس بمثابة محور جديد، واشارت رايس الي ان دول الخليج هي اصدقاء للولايات المتحدة، وكذلك مصر والاردن، وعقد اجتماع يشمل الجميع لا يعني انشاء محور جديد.
وحاول ابو الغيط ان ينأي بمصر عن الموقف الامريكي تجاه ايران فقال ان البحث في الموضوع اقتصر علي طرح قدمته رايس لما نوقش في اجتماع الدول الكبري (خمسة زائد واحد) والنتائج والاحتمالات المترتبة علي ذلك.
وردا علي سؤال حول الاصلاحات الديمقراطية في مصر ومدي شعورها بخيبة الامل اثر الانتخابات الاخيرة واحتمال تولي جمال مبارك للرئاسة، قالت رايس ان الولايات المتحدة ما زالت تهتم بالاصلاحات الديمقراطية، ولقد شعرنا بخيبة امل اثر الانتخابات البرلمانية، ونعتقد ان مصر خطت خطوة لا يمكن التراجع عنها، وقد ناقشنا اليوم خطوات جديدة متعلقة بالاصلاحات. وقد ناقشت كذلك موضوع ايمن نور في كل مرة قابلت فيها مسؤولين مصريين. وبالنسبة لموضوع الرئاسة فان الأمر يعود الي الشعب المصري في اختيار رئيسه وليس لامريكا .
اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في ختام زيارتها للقاهرة امس عزم الولايات المتحدة تصعيد جهودها لمنع ايران من مواصلة تخصيب اليورانيوم ملوحة باحتمال فرض عقوبات دولية عليها.
وابدت رايس رغبتها في تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، في اشارة لاطاحة حكومة حماس، مؤكدة وجود اجماع علي اهمية دعم سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وبدت لهجة رايس اقرب الي تصعيد شامل ضد ايران وحماس وسورية والسودان حيث اشارت الي ان واشنطن تريد استصدار قرار يفرض علي السودان قبول القوات الدولية، بينما اشارت مجددا الي دعم سورية ما اسمته بـ الارهاب .
وكانت رايس صرحت قبل بدء جولتها في رغبة واشنطن بمساهمة حلفائها في فرض عقوبات ضد دمشق.
ومن جهته شدد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط علي ان اجتماع الثماني في القاهرة ليس محورا ضد ايران.
وقال ابو الغيط عقب الاجتماع كان هناك شعور بالحاجة الي دفع عملية السلام، وتحقيق رؤية اقامة الدولتين حسب ما جاء في مشروع الرئيس الامريكي بوش .
وشكرت رايس الوزير المصري علي كرم الضيافة مشيدة بوجبة الافطار التي تناولتها مع الوزراء العرب، واشارت الي ان ابو الغيط كان من اقترح عقد اجتماع الثماني في القاهرة بعد الاجتماع المماثل الذي كان انعقد في نيويورك الشهر الماضي. واضافت بحثنا الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وسبل دعم الرئيس محمود عباس، وتعلمون مدي اعجابنا به، ونحن لدينا رغبة في تقديم الدعم له، ونري ان الفلسطينيين يحتاجون الي حكومة قادرة علي التعامل مع المجتمع الدولي في سبيل تحقيق حل الدولتين، وسأبحث هذا الموضوع مع الرئيس ابو مازن غدا (اليوم) .
واعتبر مراقبون تصريحات رايس بمثابة تمهيد للضغط علي ابو مازن لاقالة حكومة حماس والدعوة الي انتخابات مبكرة.
وبالنسبة للوضع في السودان اعلنت رايس عزم الولايات المتحدة السعي الي استصدار قرار من مجلس الامن يفرض ارسال قوات دولية الي السودان بغض النظر عن موقف حكومة الخرطوم، معتبرة ان ذلك لا يمثل تحديا لسيادة السودان.
وبدا الجانبان المصري والامريكي حريصين علي نفي ان يكون اجتماع الثماني في القاهرة امس بمثابة محور جديد، واشارت رايس الي ان دول الخليج هي اصدقاء للولايات المتحدة، وكذلك مصر والاردن، وعقد اجتماع يشمل الجميع لا يعني انشاء محور جديد.
وحاول ابو الغيط ان ينأي بمصر عن الموقف الامريكي تجاه ايران فقال ان البحث في الموضوع اقتصر علي طرح قدمته رايس لما نوقش في اجتماع الدول الكبري (خمسة زائد واحد) والنتائج والاحتمالات المترتبة علي ذلك.
وردا علي سؤال حول الاصلاحات الديمقراطية في مصر ومدي شعورها بخيبة الامل اثر الانتخابات الاخيرة واحتمال تولي جمال مبارك للرئاسة، قالت رايس ان الولايات المتحدة ما زالت تهتم بالاصلاحات الديمقراطية، ولقد شعرنا بخيبة امل اثر الانتخابات البرلمانية، ونعتقد ان مصر خطت خطوة لا يمكن التراجع عنها، وقد ناقشنا اليوم خطوات جديدة متعلقة بالاصلاحات. وقد ناقشت كذلك موضوع ايمن نور في كل مرة قابلت فيها مسؤولين مصريين. وبالنسبة لموضوع الرئاسة فان الأمر يعود الي الشعب المصري في اختيار رئيسه وليس لامريكا .

التعليقات