مناشدة للرئيس عبر دنيا الوطن: ثلاثمائة موظف من المتقاعدين لم يتقاضوا السلفة الأخيرة
غزة – دنيا الوطن – تامر عبد الله
"ذهبنا للبنك وقالوا ليس لكم نصيب هذه المرة فلستم على بند الموظفين ولم ترد أسماؤكم لصرف سلف لكم كمتقاعدين".
تكررت هذه العبارة على لسان العديد من الموظفين العسكريين الذين تقاعدوا وفق القرار القاضي بتقاعدهم في الأول من يوليو لهذا العام، كانت دنيا الوطن بين هؤلاء الموظفين الذين توجهوا للبنوك الفلسطينية ليتقاضون السلفة كغيرهم من الموظفين إلا أنهم فوجئوا بعد الطابور الطويل والانتظار على الصراف أو شباك البنك أنهم ليسوا أصحاب النصيب هذه المرة بعد عناء طويل أعياهم لمدة سبعة شهور، ومكافأة صبرهم في شهر رمضان الفضيل هو أنه لا نعلم لماذا ليس لكم سلفة ولكن أسماءكم غير موجودة في القوائم المدرجة.
هذا بالطبع يعني توقف حال ثلاثمائة أسرة فلسطينية خلال شهر رمضان، من هنا كان لنا لقاء ببعض الذين لم يتقاضوا سلفهم، حيث قال الموظف حسين عبد الله الذي يتقاضى راتبه عن طريق البنك الإسلامي: "ذهبت كالعادة لأتقاضى السلفة التي صرفت للموظفين وبعد طول انتظار فوجئت بأن موظف البنك يخبرني بأن اسمي غير مدرج، ظننت أن المشكلة محدودة إلا أنه باتصالي ببعض الزملاء ومنهم الزميل محمد عبد الفتاح حنفي ومحمود جبريل بارود بأن هذا الأمر شمل كل من تقاعد في 1-7-2006، ونحن نتمنى أن ينظر سيادة الرئيس في وضعنا فنحن ثلاثمائة عسكري تقاعدوا بهذا التاريخ منهم سبعين ممن يعملون في التوجيه السياسي وأنا منهم".
أما الموظف منذر محمد القدوة فقال: " أنا أتقاضى راتبي من خلال بنك فلسطين، وما حدث أنني ومجموعة كبيرة من الزملاء لم نجد أسماءنا ضمن الكشوف التي تستحق صرف السلفة الأخيرة، بعد ذلك تبين أننا المتقاعدون منذ أول شهر أيلول 2006 لم تصرف لنا هذه السلفة التي لا تفي بالغرض ولكنها تسد شيئاً من احتياجات رمضان، فما بالكم لو قطعت في رمضان؟، نتمنى من الرئاسة أن تنظر في هذه المشكلة".
سؤال يطرح نفسه بقوة على المسئولين المختصين، ماذا يفعل هؤلاء وأسرهم؟!!، وهل لكم من وقفة تبحثون فيها كيف يكافأ الصابرون على انقطاع الرواتب؟، بالتأكيد ليس بالأخطاء الإدارية التي تمنع القوت في رمضان عن ثلاثمائة عائلة.
"ذهبنا للبنك وقالوا ليس لكم نصيب هذه المرة فلستم على بند الموظفين ولم ترد أسماؤكم لصرف سلف لكم كمتقاعدين".
تكررت هذه العبارة على لسان العديد من الموظفين العسكريين الذين تقاعدوا وفق القرار القاضي بتقاعدهم في الأول من يوليو لهذا العام، كانت دنيا الوطن بين هؤلاء الموظفين الذين توجهوا للبنوك الفلسطينية ليتقاضون السلفة كغيرهم من الموظفين إلا أنهم فوجئوا بعد الطابور الطويل والانتظار على الصراف أو شباك البنك أنهم ليسوا أصحاب النصيب هذه المرة بعد عناء طويل أعياهم لمدة سبعة شهور، ومكافأة صبرهم في شهر رمضان الفضيل هو أنه لا نعلم لماذا ليس لكم سلفة ولكن أسماءكم غير موجودة في القوائم المدرجة.
هذا بالطبع يعني توقف حال ثلاثمائة أسرة فلسطينية خلال شهر رمضان، من هنا كان لنا لقاء ببعض الذين لم يتقاضوا سلفهم، حيث قال الموظف حسين عبد الله الذي يتقاضى راتبه عن طريق البنك الإسلامي: "ذهبت كالعادة لأتقاضى السلفة التي صرفت للموظفين وبعد طول انتظار فوجئت بأن موظف البنك يخبرني بأن اسمي غير مدرج، ظننت أن المشكلة محدودة إلا أنه باتصالي ببعض الزملاء ومنهم الزميل محمد عبد الفتاح حنفي ومحمود جبريل بارود بأن هذا الأمر شمل كل من تقاعد في 1-7-2006، ونحن نتمنى أن ينظر سيادة الرئيس في وضعنا فنحن ثلاثمائة عسكري تقاعدوا بهذا التاريخ منهم سبعين ممن يعملون في التوجيه السياسي وأنا منهم".
أما الموظف منذر محمد القدوة فقال: " أنا أتقاضى راتبي من خلال بنك فلسطين، وما حدث أنني ومجموعة كبيرة من الزملاء لم نجد أسماءنا ضمن الكشوف التي تستحق صرف السلفة الأخيرة، بعد ذلك تبين أننا المتقاعدون منذ أول شهر أيلول 2006 لم تصرف لنا هذه السلفة التي لا تفي بالغرض ولكنها تسد شيئاً من احتياجات رمضان، فما بالكم لو قطعت في رمضان؟، نتمنى من الرئاسة أن تنظر في هذه المشكلة".
سؤال يطرح نفسه بقوة على المسئولين المختصين، ماذا يفعل هؤلاء وأسرهم؟!!، وهل لكم من وقفة تبحثون فيها كيف يكافأ الصابرون على انقطاع الرواتب؟، بالتأكيد ليس بالأخطاء الإدارية التي تمنع القوت في رمضان عن ثلاثمائة عائلة.

التعليقات