سلفة 1500 شيكل: تؤرق الموظف وتزيده خنقا بدلا أن تفرج عنه
غزة-دنيا الوطن
أصطف الآلاف من الموظفين العموميين في محافظة بيت لحم، بالضفة الغربية، داخل وخارج البنوك المصرفية المحلية المختلفة في المحافظة، لاستلام سلفة الرئاسة، وسط أجواء من الضيق لطول الانتظار وضعف قيمة السلفة.
وتوجه منذ الصباح عدد كبير من الموظفين إلى البنوك بعد عطلة رسمية لها يوم أمس، من أجل تسلم مبلغ 1500 شيكل.
وأعرب الموظفون عن استيائهم لطريقة الأداء في البنوك في ظل انعدام خطة طوارئ للتعامل مع الاعداد الكبيرة وتسليك امورهم فوراً.
واضطرت إحدى السيدات وتدعى أم محمد وتعمل مدرسة، أن تنتظر طويلاً في الخارج أمام الصراف الآلي ضمن طابور، حتى تتمكن من أستلام السلفة .
وقالت أم محمد لـ"وفا"، وقد انهكها التعب "إن المبلغ ليس بالمطلوب في شهر رمضان لكن القليل ولا العدم"، مشيرةً إلى أنه سيذهب إلى جهات استدانت منهم سابقاً.
وأرتسمت معالم الغضب والحزن على وجه أم محمد واغرورقت عيناها ثم انفجرت بالبكاء وصاحت قائلة "حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من يتاجر بهذا الشعب من أجل تحقيق مصالحه الشخصية".
وأشار سعيد عياد الصحفي في تلفزيون فلسطين، إلى أن اصطفاف الموظفين أمام البنوك يعتبر إنعكاساً لأزمة الرواتب المتفاقمة.
ودعا إلى زيادة عدد صناديق الصرف، وجمعية البنوك إلى اتخاذ اجراءات فاعلة للحد من طوابير المواطنين أمام البنوك.
وأشار عياد إلى مشكلة تواجههم في عملية الصرف وهي أن بعض البنوك في الصراف الآلي عندما تنفذ الشواقل يتم التحويل من الشيقل إلى دينار، وهو ما يكبدهم خسائر في فرق العملة، إضافة إلى خصم 20% من السلف.
واعتبر عياد أن السلفة لم تساعد في حل الأزمة المالية الخانقة للموظف بل زادته خنقاً بدلاً أن تفرج عنه، مشيراً إلى أنه سيحتار لأي دائن سيسدد من مبلغ 1500 .
بدوره، أكد السيد بدوي صالح مدير فرع البنك العقاري الأهلي المصري، أن عملية صرف السلف للموظفين تسير بشكل طبيعي لم تشوبها أي شائبه.
وحول طوابير الموظفين، قال صالح: "هذا طبيعي بسبب تدفق اعداد كبيرة من الموظفين إلى البنك بعد عطلة رسمية له يوم أمس، وهو ما أدى إلى هذه الأزمة.
أصطف الآلاف من الموظفين العموميين في محافظة بيت لحم، بالضفة الغربية، داخل وخارج البنوك المصرفية المحلية المختلفة في المحافظة، لاستلام سلفة الرئاسة، وسط أجواء من الضيق لطول الانتظار وضعف قيمة السلفة.
وتوجه منذ الصباح عدد كبير من الموظفين إلى البنوك بعد عطلة رسمية لها يوم أمس، من أجل تسلم مبلغ 1500 شيكل.
وأعرب الموظفون عن استيائهم لطريقة الأداء في البنوك في ظل انعدام خطة طوارئ للتعامل مع الاعداد الكبيرة وتسليك امورهم فوراً.
واضطرت إحدى السيدات وتدعى أم محمد وتعمل مدرسة، أن تنتظر طويلاً في الخارج أمام الصراف الآلي ضمن طابور، حتى تتمكن من أستلام السلفة .
وقالت أم محمد لـ"وفا"، وقد انهكها التعب "إن المبلغ ليس بالمطلوب في شهر رمضان لكن القليل ولا العدم"، مشيرةً إلى أنه سيذهب إلى جهات استدانت منهم سابقاً.
وأرتسمت معالم الغضب والحزن على وجه أم محمد واغرورقت عيناها ثم انفجرت بالبكاء وصاحت قائلة "حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من يتاجر بهذا الشعب من أجل تحقيق مصالحه الشخصية".
وأشار سعيد عياد الصحفي في تلفزيون فلسطين، إلى أن اصطفاف الموظفين أمام البنوك يعتبر إنعكاساً لأزمة الرواتب المتفاقمة.
ودعا إلى زيادة عدد صناديق الصرف، وجمعية البنوك إلى اتخاذ اجراءات فاعلة للحد من طوابير المواطنين أمام البنوك.
وأشار عياد إلى مشكلة تواجههم في عملية الصرف وهي أن بعض البنوك في الصراف الآلي عندما تنفذ الشواقل يتم التحويل من الشيقل إلى دينار، وهو ما يكبدهم خسائر في فرق العملة، إضافة إلى خصم 20% من السلف.
واعتبر عياد أن السلفة لم تساعد في حل الأزمة المالية الخانقة للموظف بل زادته خنقاً بدلاً أن تفرج عنه، مشيراً إلى أنه سيحتار لأي دائن سيسدد من مبلغ 1500 .
بدوره، أكد السيد بدوي صالح مدير فرع البنك العقاري الأهلي المصري، أن عملية صرف السلف للموظفين تسير بشكل طبيعي لم تشوبها أي شائبه.
وحول طوابير الموظفين، قال صالح: "هذا طبيعي بسبب تدفق اعداد كبيرة من الموظفين إلى البنك بعد عطلة رسمية له يوم أمس، وهو ما أدى إلى هذه الأزمة.

التعليقات