فتح تحذر من التصعيد المبرمج الذي تنتهجه حماس والحكومة
غزة-دنيا الوطن
حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح من خطورة التصعيد المبرمج الذي ينعكس بصورة سافرة في لغة الخطاب التفجيري الذي طغى على بيانات حركة حماس والحكومة في آن واحد وهو ما يعني وجود خطة مبرمجة لديهم لجر الساحة الفلسطينية إلى مربع الصدام والاقتتال الداخلي في محاولة للتهرب من الاستحقاقات الجدية على المستويات الاقتصادية والأمنية والسياسية التي تواجه حماس والحكومة...
وقالت الحركة في بيانها :" إنها ومن منطلق المسؤولية الوطنية فإننا نسجل رفضنا المطلق للاعتداء على أي من الشخصيات الاعتبارية والوزراء وأعضاء التشريعي تحت كل الظروف كما أننا ندعو الأخوة في المؤسسة الأمنية لضبط النفس وعدم استخدام السلاح في أعمالهم الاحتجاجية أو التأثير سلباً على مصالح المواطنين
كما وأدانت الحركة وبشدة ما جري اليوم من إلقاء قنبلة على المحتجين في منطقة دير البلح من قبل عناصر محسوبة على حركة حماس والذي أدي إلى إصابة خمسة أفراد بينهم مدنيين ونطالب بتقديم الجناة للعدالة.
وأكدت حركة فتح أنها تتفهم الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها أبناؤنا في المؤسسة الأمنية والعسكرية والشرطية لكننا نثق تماماً بقدرتهم وصمودهم كما كل القطاعات والشرائح من أبناء شعبنا وحماية المشروع الوطني بمؤسساته ومقدراته التي هي ملك لكل شعبنا الفلسطيني ونحن إذ نستنكر أيضاً التهديدات الموتورة التي تتحدث عن استخدام القوة في مواجهة المحتجين سواء كانوا مدنيين أو عسكريين والذي يعني دفع الساحة الداخلية إلى دوامة الدم والعنف المتبادل وهو ما نحذر منه الجميع ونحمل الحكومة كامل المسؤولية والنتائج عن مثل هذه الممارسات والمواقف إذا حدثت لا سمح الله..
وجددت الحركة رفضنا المطلق للتمادي المشين في توجيه الاتهامات بالتخوين والتشكيك في منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية والشرطية... إذ أن هذا السلوك لن يساعد في تهدئة الأمور وهو ليس البديل لتقديم إجابات وحلول شافية للمشاكل والصعوبات الجدية التي تواجه مختلف شرائح شعبنا على مختلف الصعد...
كما وأكدت حركة فتح على ضرورة التقيد بالقانون في مختلف الأعمال الاحتجاجية والمطلبية لكل شرائح شعبنا التي نتفهمها وندعمها في سبيل تأمين أسباب الحياة الكريمة لكل مواطن فلسطيني... وستبقي حركة فتح الدرع الحامي والأمين لطموحات وهموم شعبنا حتى تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال.
حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح من خطورة التصعيد المبرمج الذي ينعكس بصورة سافرة في لغة الخطاب التفجيري الذي طغى على بيانات حركة حماس والحكومة في آن واحد وهو ما يعني وجود خطة مبرمجة لديهم لجر الساحة الفلسطينية إلى مربع الصدام والاقتتال الداخلي في محاولة للتهرب من الاستحقاقات الجدية على المستويات الاقتصادية والأمنية والسياسية التي تواجه حماس والحكومة...
وقالت الحركة في بيانها :" إنها ومن منطلق المسؤولية الوطنية فإننا نسجل رفضنا المطلق للاعتداء على أي من الشخصيات الاعتبارية والوزراء وأعضاء التشريعي تحت كل الظروف كما أننا ندعو الأخوة في المؤسسة الأمنية لضبط النفس وعدم استخدام السلاح في أعمالهم الاحتجاجية أو التأثير سلباً على مصالح المواطنين
كما وأدانت الحركة وبشدة ما جري اليوم من إلقاء قنبلة على المحتجين في منطقة دير البلح من قبل عناصر محسوبة على حركة حماس والذي أدي إلى إصابة خمسة أفراد بينهم مدنيين ونطالب بتقديم الجناة للعدالة.
وأكدت حركة فتح أنها تتفهم الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها أبناؤنا في المؤسسة الأمنية والعسكرية والشرطية لكننا نثق تماماً بقدرتهم وصمودهم كما كل القطاعات والشرائح من أبناء شعبنا وحماية المشروع الوطني بمؤسساته ومقدراته التي هي ملك لكل شعبنا الفلسطيني ونحن إذ نستنكر أيضاً التهديدات الموتورة التي تتحدث عن استخدام القوة في مواجهة المحتجين سواء كانوا مدنيين أو عسكريين والذي يعني دفع الساحة الداخلية إلى دوامة الدم والعنف المتبادل وهو ما نحذر منه الجميع ونحمل الحكومة كامل المسؤولية والنتائج عن مثل هذه الممارسات والمواقف إذا حدثت لا سمح الله..
وجددت الحركة رفضنا المطلق للتمادي المشين في توجيه الاتهامات بالتخوين والتشكيك في منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية والشرطية... إذ أن هذا السلوك لن يساعد في تهدئة الأمور وهو ليس البديل لتقديم إجابات وحلول شافية للمشاكل والصعوبات الجدية التي تواجه مختلف شرائح شعبنا على مختلف الصعد...
كما وأكدت حركة فتح على ضرورة التقيد بالقانون في مختلف الأعمال الاحتجاجية والمطلبية لكل شرائح شعبنا التي نتفهمها وندعمها في سبيل تأمين أسباب الحياة الكريمة لكل مواطن فلسطيني... وستبقي حركة فتح الدرع الحامي والأمين لطموحات وهموم شعبنا حتى تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال.

التعليقات