الجمعية الإسلامية لأغاثة الأيتام تكفل عشرة ألاف يتيم يتلقون مخصصاتهم منذ عشر سنوات من غير انقطاع
غزة-دنيا الوطن-حمادة حمادة
ناشد الشيخ الدكتور إبراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين كافة أهل الخير بتقديم المزيد من المساعدات والدعم لأسر الأيتام في شهر رمضان المبارك وقال الشيخ العمور لقد اعتنى الإسلام بحق اليتيم منذ اللحظة الأولى للرسالة بل لقد كان صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم يتيما فكان يتمه تشريفا لكل يتيم إلى قيام الساعة " ألم يجدك يتيما فأوى" وقد حث الله تبارك وتعالى على إكرام اليتيم فقال " فأما اليتيم فلا تقهر " وقال أيضا " بل لا تكرمون اليتيم " فهذه الآيات وغيرها تدعو المسلمين للإحسان للأيتام ورعايتهم.
كفالة عشرة آلاف يتيم
وحول الأعمال الخيرية التي تقوم بها الجمعية قال العمور " بداية أنتهز حلول شهر رمضان الكريم وأتقدم باسم الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين ممثلة برئيسها وأعضاءها ومندوبيها بأحر التهاني والتبريكات الى عموم الأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك سائلين الله عز وجل ان يكون شهر بركة وخير ويمن ، وتقوم الجمعية خلال العام بأعمال كبيرة وجليلة حيث تكفل شهريا ما يزيد عن عشرة آلاف يتيم يتلقون مخصصاتهم منذ عشر سنوات من غير انقطاع إضافة الى الحالات الطارئة والحملات الموسمية الخاصة ومشروع الأضاحي والحقيبة المدرسية وغيرها وتسعى بخطوات حثيثة لتصل الى المئات من أبناء الشهداء والمعتقلين والأرامل لتمد بينها وبينهم جسرا للمحبة والأمل الجديد الذي يشرق في حياتهم فيرد عليهم الكرامة المسلوبة ويحفظهم من ذل السؤال. فأيتام المسلمين اليوم بحاجة الى رعاية فائقة في ظل الأزمات المتتالية على الامة خوفا على مستقبلهم من الضياع والانحراف هذا بالإضافة الى حاجتهم الى الحنان والعطف فهم الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم وأصبحوا بدون عطف وحنان .
وفي رمضان حيث يكثر الخير تضاعف الجمعية من نشاطها فتقوم على مشروع إفطار الصائم ومشروع الطرد الغذائي ويهدفان الى توفير المأكل والمشرب للفقراء والمحتاجين كامل الشهر عبر تزويدهم بطرد غذائي يكفي العائلة قرابة الشهر تزيد قيمته عن ثلاثين دولارا .
بالإضافة الى هذه المشاريع الجليلة فان الجمعية تولى أصحاب الاحتياجات الخاصة مزيدا من اهتمامها فأقامت مشروع يد الرحمة وهو مشروع يهدف الى إعارة المعدات الضرورية لذوي الاحتياجات الخاصة وهو مشروع يحتاج الى الدعم والمساندة
إننا ندعو أهلنا جميعا في الداخل والخارج الى مد يد العون والمساعدة للجمعية راجين الله عز وجل ان يبارك في الجهود وان يجعلها في ميزان الحسنات يوم القيامة وان يرزقنا الإخلاص والسداد في العمل.
كفالة اليتيم في الإسلام
و عن أهمية كفالة اليتيم في الإسلام فال الشيخ الدكتور إبراهيم العمور " لقد اعتنى الإسلام بحق اليتيم منذ اللحظة الأولى للرسالة بل لقد كان صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم يتيما فكان يتمه تشريفا لكل يتيم إلى قيام الساعة " ألم يجدك يتيما فأوى"
وقد حث الله تبارك وتعالى على إكرام اليتيم فقال " فأما اليتيم فلا تقهر " وقال أيضا " بل لا تكرمون اليتيم " فهذه الآيات وغيرها تدعو المسلمين للإحسان للأيتام ورعايتهم.وكفالة اليتيم هي القيام بأموره والسعي في مصالحه, من إطعامه وكسوته وتنمية ماله إن كان له مال وان كان لا مال له انفق عليه وكساه ابتغاء وجه الله , وقد اقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو قسوة قلبه فسأله أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : " أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ قال الرجل : نعم يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم : ارحم اليتيم وامسح رأسه و أطعمه من طعامك . يلين قلبك وتقدر على حاجتك " .
وحثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا على حضانة اليتيم ورعايته بقوله : " ان احب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم ".
كما قال صلى الله عليه وسلم : " الساعي على ألا رمله والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل , الصائم النهار " فالا رمله هي التي توفي عنها زوجها وترك لها أولادا يتامى قد تجرعوا غصص اليتم منذ نعومة أظافرهم , فهم أحوج ما يكونوا إلى أيد حانية تمتد لتمسح جراحاتهم من على صفحات قلوبهم المنكسرة , فمن هذه المعاني السامية في الشريعة الاسلاميه الغراء والتي دعت للاعتناء بالأيتام كان الدور الريادي للجمعية الاسلاميه لإغاثة الأيتام والمحتاجين في الداخل عرب 48 وفي محافظات غزه والضفه الغربية على مدار الأربع عشر عام " دمعت عيناي وهزل جسمي فرحماك اللهم رحماك " .
المشاريع الخيرية
وفيما يتعلق بالمشاريع الخيرية التي تقوم بها الجمعية قال العمور " هنا العديد من المشاريع التى تقوم بها الجمعية الإسلامية لأغاثه الأيتام والمحتاجين تتمثل في
• كفالة الأيتام : حيث يستفيد من هذا المشروع ما يزيد عن 10000 يتيم بكفالات شهرية تقدر ب- 280,000$ او ما يوازي 3,360,000$ سنويا تجمع من كفلاء للأيتام وفاعلي الخير (من عرب ال48 ).
• كفالة الأسر الفقيرة: حيث تقوم الجمعية بكفالة ما يقارب 100 عائلة " تقدم المعونات الشهرية منها النقدية ومنها التموينية بقيمة 326,000 $ سنويا ".
• كفالة طلاب العلم : حيث تكفل الجمعية ما يقارب 100 طالب وطالبة ( من الضفة والقطاع) ممن يدرسون في الجامعات بقيمة 60,000$ سنويا .
• مشروع الأضاحي : حيث تقوم الجمعية الأشراف على هذا المشروع الضخم في عيد الأضحى المبارك ويتم من خلاله جمع لحوم الأضاحي من الإخوة المضحين ويجمع أيضا ثمن أضاحي بحيث تشتري هذه الأضاحي في غزة والضفة ويتم ذبحها هناك في الأغلب , ويتم تقديم ما يقارب 150 طن من اللحوم سنويا في عيد الأضحى .
• مشروع الحقيبة المدرسية : تقوم الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين كل عام على جمع الأموال قبل بدء السنة الدراسية ومن ثم تجهيز الحقائب والقرطاسية والتي توزع على أيتام الضفة والقطاع وأبناء الاسر المستورة , القيمة الإجمالية لمشروع الحقيبة المدرسة ما يزيد عن ال عشرة آلاف حقيبة بمبلغ يفوق ال خمسمائة الف شاقل.
• مشروع الطرد الغذائي وإفطار الصائم : تقوم الجمعية بحملة التبرعات سواء كانت عينية او تموينية خلال شهر رمضان المبارك حيث يتم من خلال المشروع تقديم المعونة الغذائية للعائلات محدودة الدخل والأيتام , كذلك تقوم الجمعية بتجهيز الأفطارات الجماعية لدور الأيتام في الضفة والقطاع حيث يتم توزيع 7000 طرد غذائي خلال شهر رمضان بقيمة 200,000 $ خلال الحملة .
• حملات الإغاثة الطارئة : الجمعية تشرف على حملات إغاثة طارئة لمساعدة العائلات المتضررة اثر الحوادث والكوارث على اثر الانتفاضة الفلسطينية حيث تقوم الجمعية بحملات واسعة النطاق لجمع التبرعات لجرحى انتفاضة الأقصى المباركة من أبناء الشعب الفلسطيني بشقية داخل الخط الأخضر وفي الضفة والقطاع حيث تقدم المساعدات لبعض المستشفيات لشراء الأدوية والمساعدات المادية للجرحى .
• تقدم المساعدات للإخوة المناضلين في السجون : تقوم الجمعية بإدخال اللحوم والمواد الغذائية المختلفة لداخل السجون الإسرائيلية للإخوة المعتقلين وذلك خلال الأعياد ( الفطر والأضحى ) خاصة وعلى مدار ايام السنة عامة .
• حملات إغاثة عالمية : تقوم الجمعية بالإشراف على حملات الإغاثة للمسلمين في أنحاء العالم فاشتركت الجمعية في حملات الإغاثة للمسلمين في البوسنة والهرسك وفي كوسوفا والشيشان والقرن الإفريقي حيث قدمت الجمعية مئات ألوف الدولارات في هذه الحملات .
المشاريع مستقبلية
إذا فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم هل تعطونا نبذة عن بعض المشاريع مستقبلية الخاصة بكم "
نعم لدينا الكثير من المشاريع والتي تنتظر يد اهل الخير منها " أولا تم التجهيز وترتيب المخططات لإقامة بناء مقر عام للجمعية في كفر قاسم حيت تبرع المجلس المحلي بقسيمة ارض تعادل ال 2000 م2 وبعون الله سوف يباشر العمل في الأشهر القريبة . وسوف يحتوي المقر على مكاتب ومخازن وبراد كبير للحوم الأضاحي .
ثانيا مراكز يد الرحمة : وعلى أثر الاحتياج الضروري والأحداث المريرة والآثار السلبية الحاصلة على أفراد المجتمع فقد تطورت فكرة افتتاح مراكز يد الرحمة لإعارة المعدات الطبية لذوي الاحتياجات الطبية الخاصة في البيت. وذلك من أجل مساعدة أفراد المجتمع بالعمل على التركيز على هذه الفئة المصابة والعمل على النهوض بمسؤولياتهم المتزايدة نحو أدوارهم في بناء مجتمعهم من خلال تأهيلهم وتطوير مراكزهم وتزويدهم بالأجهزة والأدوات المساعدة ,للتسهيل عليهم بعض مشقات الحياة حيث, أن هذه الفئة تصبح عبء على المجتمع ان لم يتم الأخذ بيدهم ودمجهم وإعطائهم أدنى حقوقهم لبناء مجتمعهم ومن أجل أن يكونوا فاعلين فيه.
نبذة عن الجمعية
في الخاتم نريد منكم نبذة عن الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين ؟
تأسست الجمعية الإسلامية لأغاثه الأيتام والمحتاجين في سنة 1991 وذلك على اثر الأوضاع الصعبة التي نجمت عن الانتفاضة الأولى في الضفة والقطاع .وقد عملت الجمعية على وصل الليل بالنهار من اجل إنجاح العمل على إنقاذ الأيتام والمحتاجين من امتنا الإسلامية في كل مكان من عثرات الزمان وحرصت على ستر حالهم وكرمتهم بقول المصطفى صلوات الله عليه " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ".
ناشد الشيخ الدكتور إبراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين كافة أهل الخير بتقديم المزيد من المساعدات والدعم لأسر الأيتام في شهر رمضان المبارك وقال الشيخ العمور لقد اعتنى الإسلام بحق اليتيم منذ اللحظة الأولى للرسالة بل لقد كان صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم يتيما فكان يتمه تشريفا لكل يتيم إلى قيام الساعة " ألم يجدك يتيما فأوى" وقد حث الله تبارك وتعالى على إكرام اليتيم فقال " فأما اليتيم فلا تقهر " وقال أيضا " بل لا تكرمون اليتيم " فهذه الآيات وغيرها تدعو المسلمين للإحسان للأيتام ورعايتهم.
كفالة عشرة آلاف يتيم
وحول الأعمال الخيرية التي تقوم بها الجمعية قال العمور " بداية أنتهز حلول شهر رمضان الكريم وأتقدم باسم الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين ممثلة برئيسها وأعضاءها ومندوبيها بأحر التهاني والتبريكات الى عموم الأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك سائلين الله عز وجل ان يكون شهر بركة وخير ويمن ، وتقوم الجمعية خلال العام بأعمال كبيرة وجليلة حيث تكفل شهريا ما يزيد عن عشرة آلاف يتيم يتلقون مخصصاتهم منذ عشر سنوات من غير انقطاع إضافة الى الحالات الطارئة والحملات الموسمية الخاصة ومشروع الأضاحي والحقيبة المدرسية وغيرها وتسعى بخطوات حثيثة لتصل الى المئات من أبناء الشهداء والمعتقلين والأرامل لتمد بينها وبينهم جسرا للمحبة والأمل الجديد الذي يشرق في حياتهم فيرد عليهم الكرامة المسلوبة ويحفظهم من ذل السؤال. فأيتام المسلمين اليوم بحاجة الى رعاية فائقة في ظل الأزمات المتتالية على الامة خوفا على مستقبلهم من الضياع والانحراف هذا بالإضافة الى حاجتهم الى الحنان والعطف فهم الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم وأصبحوا بدون عطف وحنان .
وفي رمضان حيث يكثر الخير تضاعف الجمعية من نشاطها فتقوم على مشروع إفطار الصائم ومشروع الطرد الغذائي ويهدفان الى توفير المأكل والمشرب للفقراء والمحتاجين كامل الشهر عبر تزويدهم بطرد غذائي يكفي العائلة قرابة الشهر تزيد قيمته عن ثلاثين دولارا .
بالإضافة الى هذه المشاريع الجليلة فان الجمعية تولى أصحاب الاحتياجات الخاصة مزيدا من اهتمامها فأقامت مشروع يد الرحمة وهو مشروع يهدف الى إعارة المعدات الضرورية لذوي الاحتياجات الخاصة وهو مشروع يحتاج الى الدعم والمساندة
إننا ندعو أهلنا جميعا في الداخل والخارج الى مد يد العون والمساعدة للجمعية راجين الله عز وجل ان يبارك في الجهود وان يجعلها في ميزان الحسنات يوم القيامة وان يرزقنا الإخلاص والسداد في العمل.
كفالة اليتيم في الإسلام
و عن أهمية كفالة اليتيم في الإسلام فال الشيخ الدكتور إبراهيم العمور " لقد اعتنى الإسلام بحق اليتيم منذ اللحظة الأولى للرسالة بل لقد كان صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم يتيما فكان يتمه تشريفا لكل يتيم إلى قيام الساعة " ألم يجدك يتيما فأوى"
وقد حث الله تبارك وتعالى على إكرام اليتيم فقال " فأما اليتيم فلا تقهر " وقال أيضا " بل لا تكرمون اليتيم " فهذه الآيات وغيرها تدعو المسلمين للإحسان للأيتام ورعايتهم.وكفالة اليتيم هي القيام بأموره والسعي في مصالحه, من إطعامه وكسوته وتنمية ماله إن كان له مال وان كان لا مال له انفق عليه وكساه ابتغاء وجه الله , وقد اقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو قسوة قلبه فسأله أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : " أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ قال الرجل : نعم يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم : ارحم اليتيم وامسح رأسه و أطعمه من طعامك . يلين قلبك وتقدر على حاجتك " .
وحثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا على حضانة اليتيم ورعايته بقوله : " ان احب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم ".
كما قال صلى الله عليه وسلم : " الساعي على ألا رمله والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل , الصائم النهار " فالا رمله هي التي توفي عنها زوجها وترك لها أولادا يتامى قد تجرعوا غصص اليتم منذ نعومة أظافرهم , فهم أحوج ما يكونوا إلى أيد حانية تمتد لتمسح جراحاتهم من على صفحات قلوبهم المنكسرة , فمن هذه المعاني السامية في الشريعة الاسلاميه الغراء والتي دعت للاعتناء بالأيتام كان الدور الريادي للجمعية الاسلاميه لإغاثة الأيتام والمحتاجين في الداخل عرب 48 وفي محافظات غزه والضفه الغربية على مدار الأربع عشر عام " دمعت عيناي وهزل جسمي فرحماك اللهم رحماك " .
المشاريع الخيرية
وفيما يتعلق بالمشاريع الخيرية التي تقوم بها الجمعية قال العمور " هنا العديد من المشاريع التى تقوم بها الجمعية الإسلامية لأغاثه الأيتام والمحتاجين تتمثل في
• كفالة الأيتام : حيث يستفيد من هذا المشروع ما يزيد عن 10000 يتيم بكفالات شهرية تقدر ب- 280,000$ او ما يوازي 3,360,000$ سنويا تجمع من كفلاء للأيتام وفاعلي الخير (من عرب ال48 ).
• كفالة الأسر الفقيرة: حيث تقوم الجمعية بكفالة ما يقارب 100 عائلة " تقدم المعونات الشهرية منها النقدية ومنها التموينية بقيمة 326,000 $ سنويا ".
• كفالة طلاب العلم : حيث تكفل الجمعية ما يقارب 100 طالب وطالبة ( من الضفة والقطاع) ممن يدرسون في الجامعات بقيمة 60,000$ سنويا .
• مشروع الأضاحي : حيث تقوم الجمعية الأشراف على هذا المشروع الضخم في عيد الأضحى المبارك ويتم من خلاله جمع لحوم الأضاحي من الإخوة المضحين ويجمع أيضا ثمن أضاحي بحيث تشتري هذه الأضاحي في غزة والضفة ويتم ذبحها هناك في الأغلب , ويتم تقديم ما يقارب 150 طن من اللحوم سنويا في عيد الأضحى .
• مشروع الحقيبة المدرسية : تقوم الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين كل عام على جمع الأموال قبل بدء السنة الدراسية ومن ثم تجهيز الحقائب والقرطاسية والتي توزع على أيتام الضفة والقطاع وأبناء الاسر المستورة , القيمة الإجمالية لمشروع الحقيبة المدرسة ما يزيد عن ال عشرة آلاف حقيبة بمبلغ يفوق ال خمسمائة الف شاقل.
• مشروع الطرد الغذائي وإفطار الصائم : تقوم الجمعية بحملة التبرعات سواء كانت عينية او تموينية خلال شهر رمضان المبارك حيث يتم من خلال المشروع تقديم المعونة الغذائية للعائلات محدودة الدخل والأيتام , كذلك تقوم الجمعية بتجهيز الأفطارات الجماعية لدور الأيتام في الضفة والقطاع حيث يتم توزيع 7000 طرد غذائي خلال شهر رمضان بقيمة 200,000 $ خلال الحملة .
• حملات الإغاثة الطارئة : الجمعية تشرف على حملات إغاثة طارئة لمساعدة العائلات المتضررة اثر الحوادث والكوارث على اثر الانتفاضة الفلسطينية حيث تقوم الجمعية بحملات واسعة النطاق لجمع التبرعات لجرحى انتفاضة الأقصى المباركة من أبناء الشعب الفلسطيني بشقية داخل الخط الأخضر وفي الضفة والقطاع حيث تقدم المساعدات لبعض المستشفيات لشراء الأدوية والمساعدات المادية للجرحى .
• تقدم المساعدات للإخوة المناضلين في السجون : تقوم الجمعية بإدخال اللحوم والمواد الغذائية المختلفة لداخل السجون الإسرائيلية للإخوة المعتقلين وذلك خلال الأعياد ( الفطر والأضحى ) خاصة وعلى مدار ايام السنة عامة .
• حملات إغاثة عالمية : تقوم الجمعية بالإشراف على حملات الإغاثة للمسلمين في أنحاء العالم فاشتركت الجمعية في حملات الإغاثة للمسلمين في البوسنة والهرسك وفي كوسوفا والشيشان والقرن الإفريقي حيث قدمت الجمعية مئات ألوف الدولارات في هذه الحملات .
المشاريع مستقبلية
إذا فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم هل تعطونا نبذة عن بعض المشاريع مستقبلية الخاصة بكم "
نعم لدينا الكثير من المشاريع والتي تنتظر يد اهل الخير منها " أولا تم التجهيز وترتيب المخططات لإقامة بناء مقر عام للجمعية في كفر قاسم حيت تبرع المجلس المحلي بقسيمة ارض تعادل ال 2000 م2 وبعون الله سوف يباشر العمل في الأشهر القريبة . وسوف يحتوي المقر على مكاتب ومخازن وبراد كبير للحوم الأضاحي .
ثانيا مراكز يد الرحمة : وعلى أثر الاحتياج الضروري والأحداث المريرة والآثار السلبية الحاصلة على أفراد المجتمع فقد تطورت فكرة افتتاح مراكز يد الرحمة لإعارة المعدات الطبية لذوي الاحتياجات الطبية الخاصة في البيت. وذلك من أجل مساعدة أفراد المجتمع بالعمل على التركيز على هذه الفئة المصابة والعمل على النهوض بمسؤولياتهم المتزايدة نحو أدوارهم في بناء مجتمعهم من خلال تأهيلهم وتطوير مراكزهم وتزويدهم بالأجهزة والأدوات المساعدة ,للتسهيل عليهم بعض مشقات الحياة حيث, أن هذه الفئة تصبح عبء على المجتمع ان لم يتم الأخذ بيدهم ودمجهم وإعطائهم أدنى حقوقهم لبناء مجتمعهم ومن أجل أن يكونوا فاعلين فيه.
نبذة عن الجمعية
في الخاتم نريد منكم نبذة عن الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين ؟
تأسست الجمعية الإسلامية لأغاثه الأيتام والمحتاجين في سنة 1991 وذلك على اثر الأوضاع الصعبة التي نجمت عن الانتفاضة الأولى في الضفة والقطاع .وقد عملت الجمعية على وصل الليل بالنهار من اجل إنجاح العمل على إنقاذ الأيتام والمحتاجين من امتنا الإسلامية في كل مكان من عثرات الزمان وحرصت على ستر حالهم وكرمتهم بقول المصطفى صلوات الله عليه " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ".

التعليقات