الحكومة الأمنية الإسرائيلية تجتمع لوضع خطة استراتيجية لتصفية صواريخ القسام
غزة-دنيا الوطن
قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، ايهود أولمرت، الدعوة إلى اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر بحضور قادة الأجهزة الأمنية، في القريب العاجل، لوضع خطة استراتيجية لمواجهة خطر صواريخ «قسام» التي تطلق من قطاع غزة.
وقالت مصادر سياسية إن أولمرت سيسعى لعقد اللقاء قبيل وصول وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، إلى المنطقة الأسبوع المقبل لإطلاعها على تفاصيلها لأنها تنطوي على «إجراءات عسكرية قوية» وعمليات اجتياح عسكرية أخرى. وهو يريد أن يستنفد أولا الجهود السياسية لوقف الصواريخ. وفي هذا الإطار تقدم المندوب الإسرائيلي الدائم في الأمم المتحدة، داني غيلرمن، برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، ومجلس الأمن يبلغهم فيها بنية إسرائيل تنفيذ بعملية عسكرية دفاعا عن النفس في وجه صواريخ القسام. وقال في الرسالة إن 19 صاروخا أطلقت من غزة على غرب النقب خلال 9 أيام، 12 منها سقطت في مناطق سكنية. وجاءت هذه الخطوة عقب تقرير قدمه رئيس المخابرات العامة «الشاباك»، يوفال ديسكين، في جلسة الحكومة الأخيرة أول من أمس واتهم فيه مصر بالتقاعس عن حماية الحدود مع غزة. وادعى انه منذ انسحاب إسرائيل من القطاع، بموجب خطة الفصل الأحادية، تمكن الفلسطينيون من تهريب ما زنته 20 طنا من الأسلحة والمواد المتفجرة التي تستخدم لتصنيع صواريخ «قسام» وعبوات ناسفة وغيرها. وقال إن المواد المهربة تحوي العديد من الأسلحة الخفيفة الحديثة وبمضمنها مئات البنادق. وانتقد ديسكين الحكومة على صمتها إزاء هذا الوضع, وقال: «نحن نسكت على المصريين وإهمالهم. فلو كانت مثل هذه الكمية من المواد التفجيرية نقلت من سورية إلى حزب الله لأقمنا الدنيا ولم نقعدها. أما عندما تكون تلك شحنات أسلحة من مصر إلى الفلسطينيين، التي تصل نتائجها إلى بيوتنا، فإننا نسكت وهذا غير معقول».
وأثارت لهجة ديسكين غضب أولمرت فطلب منه أن يفرق ما بين مصر وسورية، حيث أن مصر تؤدي دورا ايجابيا لوقف الصراع وعلى إسرائيل أن تعرف كيف تقدر ذلك. وقال أولمرت: من دون شك بالإمكان أن يعمل المصريون أكثر. ولكن ما يفعلونه ليس قليلا. وما يهمنا هو ماذا سنفعل نحن. وعلى هذا سنتباحث في اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر في الأسبوع المقبل. وكان ديسكين قد حذر أيضا من انتقال حرب الصواريخ إلى الضفة الغربية وقال ان قواته بالتعاون مع قوات الجيش والشرطة منعت خلال الأسابيع الأخيرة حوالي عشر عمليات تفجير، وذلك باعتقال فلسطينيين تطوعوا لتنفيذها. وقال إن قواته تعمل في الضفة على مدار 24 ساعة في اليوم لمحاصرة مخططي العمليات ومنفذيها. وفي يوم أمس أعلن ناطق بلسان المخابرات إن الهجوم الذي نفذته قواته سوية مع قوات الجيش على مخيم بلاطة في نابلس، الليلة قبل الماضية، جاء في إطار محاربة خلايا التفجير هذه وأنها تمكنت من اعتقال مهندس الأجهزة المفخخة، فادي قفيشة، و45 شخصا آخر. من جهة أخرى أعلن الناطق العسكري إن سلاح الجو الإسرائيلي قصف، الليلة قبل الماضية، بيتا في مدينة رفح لأن التنظيمات المسلحة حفرت تحته نفقا يستخدم لتهريب الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة.
قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، ايهود أولمرت، الدعوة إلى اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر بحضور قادة الأجهزة الأمنية، في القريب العاجل، لوضع خطة استراتيجية لمواجهة خطر صواريخ «قسام» التي تطلق من قطاع غزة.
وقالت مصادر سياسية إن أولمرت سيسعى لعقد اللقاء قبيل وصول وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، إلى المنطقة الأسبوع المقبل لإطلاعها على تفاصيلها لأنها تنطوي على «إجراءات عسكرية قوية» وعمليات اجتياح عسكرية أخرى. وهو يريد أن يستنفد أولا الجهود السياسية لوقف الصواريخ. وفي هذا الإطار تقدم المندوب الإسرائيلي الدائم في الأمم المتحدة، داني غيلرمن، برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، ومجلس الأمن يبلغهم فيها بنية إسرائيل تنفيذ بعملية عسكرية دفاعا عن النفس في وجه صواريخ القسام. وقال في الرسالة إن 19 صاروخا أطلقت من غزة على غرب النقب خلال 9 أيام، 12 منها سقطت في مناطق سكنية. وجاءت هذه الخطوة عقب تقرير قدمه رئيس المخابرات العامة «الشاباك»، يوفال ديسكين، في جلسة الحكومة الأخيرة أول من أمس واتهم فيه مصر بالتقاعس عن حماية الحدود مع غزة. وادعى انه منذ انسحاب إسرائيل من القطاع، بموجب خطة الفصل الأحادية، تمكن الفلسطينيون من تهريب ما زنته 20 طنا من الأسلحة والمواد المتفجرة التي تستخدم لتصنيع صواريخ «قسام» وعبوات ناسفة وغيرها. وقال إن المواد المهربة تحوي العديد من الأسلحة الخفيفة الحديثة وبمضمنها مئات البنادق. وانتقد ديسكين الحكومة على صمتها إزاء هذا الوضع, وقال: «نحن نسكت على المصريين وإهمالهم. فلو كانت مثل هذه الكمية من المواد التفجيرية نقلت من سورية إلى حزب الله لأقمنا الدنيا ولم نقعدها. أما عندما تكون تلك شحنات أسلحة من مصر إلى الفلسطينيين، التي تصل نتائجها إلى بيوتنا، فإننا نسكت وهذا غير معقول».
وأثارت لهجة ديسكين غضب أولمرت فطلب منه أن يفرق ما بين مصر وسورية، حيث أن مصر تؤدي دورا ايجابيا لوقف الصراع وعلى إسرائيل أن تعرف كيف تقدر ذلك. وقال أولمرت: من دون شك بالإمكان أن يعمل المصريون أكثر. ولكن ما يفعلونه ليس قليلا. وما يهمنا هو ماذا سنفعل نحن. وعلى هذا سنتباحث في اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر في الأسبوع المقبل. وكان ديسكين قد حذر أيضا من انتقال حرب الصواريخ إلى الضفة الغربية وقال ان قواته بالتعاون مع قوات الجيش والشرطة منعت خلال الأسابيع الأخيرة حوالي عشر عمليات تفجير، وذلك باعتقال فلسطينيين تطوعوا لتنفيذها. وقال إن قواته تعمل في الضفة على مدار 24 ساعة في اليوم لمحاصرة مخططي العمليات ومنفذيها. وفي يوم أمس أعلن ناطق بلسان المخابرات إن الهجوم الذي نفذته قواته سوية مع قوات الجيش على مخيم بلاطة في نابلس، الليلة قبل الماضية، جاء في إطار محاربة خلايا التفجير هذه وأنها تمكنت من اعتقال مهندس الأجهزة المفخخة، فادي قفيشة، و45 شخصا آخر. من جهة أخرى أعلن الناطق العسكري إن سلاح الجو الإسرائيلي قصف، الليلة قبل الماضية، بيتا في مدينة رفح لأن التنظيمات المسلحة حفرت تحته نفقا يستخدم لتهريب الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة.

التعليقات