مغربي ينسق بين قادة حزب التحرير الإسلامي في الخارج ونشطائه بالمغرب
غزة-دنيا الوطن
علمت «الشرق الأوسط» ان التحقيقات مع المعتقلين الـ13 في ملف حزب التحرير الاسلامي في المغرب (غير مرخص له)، كشفت ان مغربيا اسمه «عبد الله. ع» يحمل الجنسية البريطانية، هو المنسق بين قادة الحزب في الخارج ونشطائه داخل المغرب.وقال مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» ان عبد الله هو مؤسس فرع الحزب بالمغرب، وقام بذلك عام 1987، وله صلة مباشرة بأمير الحزب الاردني عطاء بن خليل ابو الرشتة، وسبق له ان التقاه عددا من المرات.وفي سياق ذلك، مددت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بأمر من الوكيل العام (النائب العام) لدى محكمة الاستئناف بالرباط فترة الاعتقال الاحتياطي للمعتقلين الـ13 مدة اضافية تمتد 48 من أجل تعميق التحقيق معهم.
ووجهت للمعتقلين تهم: الانتماء الى حزب محظور، والصلة بجماعة اسلامية اجنبية، وتوزيع منشورات تعرف بالحزب وأدبياته.
وحررت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قائمة بأسماء المبحوث عنهم على ذمة هذه القضية، تضم خمسة عناصر، ثلاثة منهم من مدينة مكناس، في الوقت الذي تكثف فيه عناصر الامن تحرياتها من اجل تتبع ناشطي الحزب في عدد من المدن المغربية، خاصة في مكناس.
ويوجد بين المعتقلين الـ13، مهندسان معماريان اعتقلا في مكناس، بينما اعتقل في الدار البيضاء موظف في شركة، الى جانب آخرين يقطنون في حي البرنوصي، والحي المحمدي.وحسب معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» فان اردنيا دخل الى المغرب في فبراير (شباط) الماضي ومكث فيه حوالي 16 يوما، وان الغرض من زيارته كان هو التنسيق بين ناشطي الحزب في المغرب وقادته في الخارج.
يشار الى ان عناصر الشرطة القضائية اعتقلوا قبل ثلاثة ايام عنصرا ينتمي لحزب التحرير بمدينة تطوان، واتضح من خلال البحث معه ان علاقته بالحزب تنحصر في ولوج مواقع الحزب على الانترنت، ونسخ الرسائل التي تدعو الى احياء دولة الخلافة وفق منهاج النبوة.
علمت «الشرق الأوسط» ان التحقيقات مع المعتقلين الـ13 في ملف حزب التحرير الاسلامي في المغرب (غير مرخص له)، كشفت ان مغربيا اسمه «عبد الله. ع» يحمل الجنسية البريطانية، هو المنسق بين قادة الحزب في الخارج ونشطائه داخل المغرب.وقال مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» ان عبد الله هو مؤسس فرع الحزب بالمغرب، وقام بذلك عام 1987، وله صلة مباشرة بأمير الحزب الاردني عطاء بن خليل ابو الرشتة، وسبق له ان التقاه عددا من المرات.وفي سياق ذلك، مددت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بأمر من الوكيل العام (النائب العام) لدى محكمة الاستئناف بالرباط فترة الاعتقال الاحتياطي للمعتقلين الـ13 مدة اضافية تمتد 48 من أجل تعميق التحقيق معهم.
ووجهت للمعتقلين تهم: الانتماء الى حزب محظور، والصلة بجماعة اسلامية اجنبية، وتوزيع منشورات تعرف بالحزب وأدبياته.
وحررت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قائمة بأسماء المبحوث عنهم على ذمة هذه القضية، تضم خمسة عناصر، ثلاثة منهم من مدينة مكناس، في الوقت الذي تكثف فيه عناصر الامن تحرياتها من اجل تتبع ناشطي الحزب في عدد من المدن المغربية، خاصة في مكناس.
ويوجد بين المعتقلين الـ13، مهندسان معماريان اعتقلا في مكناس، بينما اعتقل في الدار البيضاء موظف في شركة، الى جانب آخرين يقطنون في حي البرنوصي، والحي المحمدي.وحسب معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» فان اردنيا دخل الى المغرب في فبراير (شباط) الماضي ومكث فيه حوالي 16 يوما، وان الغرض من زيارته كان هو التنسيق بين ناشطي الحزب في المغرب وقادته في الخارج.
يشار الى ان عناصر الشرطة القضائية اعتقلوا قبل ثلاثة ايام عنصرا ينتمي لحزب التحرير بمدينة تطوان، واتضح من خلال البحث معه ان علاقته بالحزب تنحصر في ولوج مواقع الحزب على الانترنت، ونسخ الرسائل التي تدعو الى احياء دولة الخلافة وفق منهاج النبوة.

التعليقات