تقرير يحذر من خطط أميركية لتوجيه ضربات عسكرية لإسقاط النظام الإيراني
غزة-دنيا الوطن
قال كولونيل اميركي متقاعد، إن مسؤولين في الإدارة الأميركية، يخططون لهجمات عسكرية ضد ايران بهدف اسقاط النظام هناك، موضحاً في تقرير نشرته مؤسسة «سنتري»، ان «الهدف الحقيقي من السياسة الاميركية ليس فقط انهاء البرنامج النووي، بل اسقاط النظام». وفي دراسة حول الخيارات الاميركية في مواجهة البرنامج الايراني النووي، يقول الكولونيل المتقاعد من القوة الجوية الاميركية سام غاردنر ان الادارة الاميركية، تتقدم في طرح خطط عسكرية على ضوء فشل الجهود الدبلوماسية حتى الآن بدفع طهران على وقف تخصيب اليورانيوم. واستعرض الكولونيل احتمالات استخدام القوة العسكرية ضد ايران، بين توجيه ضربات محددة للمنشآت النووية الايرانية وشن حملة عسكرية مكثفة تسهم الى اسقاط النظام الايراني واغتيال قادته. وحذر غاردنر في تقرير طوله 25 صفحة ان بعض اعضاء الادارة الاميركية، يطالبون بتوجيه ضربات عسكرية تستهدف قياديين في النظام الايراني و«تمكين الشعب الايراني» من تنصيب حكومة حليفة لواشنطن.
وقارن غاردنر الحديث الآن عن عمليات عسكرية ضد ايران بالتحليلات السياسية في واشنطن، قبل الحرب في العراق، قائلاً: «انه من الصعب تصديق ان الجهات داخل الادارة الاميركية والمقربة منها التي تشجع ضربة عسكرية ضد ايران فعلاَ تبدو وكأنها تصدق بأنه من الممكن انهاء النظام الايراني، من خلال الضربات الجوية، بعد كل الحديث الخاطئ قبل الحرب في العراق عن استقبال الجنود بالورود والترحيب بهم». واضاف في التقرير الذي نشر قبل 10 ايام: «لا يوجد خبير جدي في الشأن الايراني يصدق امكان تغيير في النظام» من خلال الحرب، موضحاً: «على الرغم من ان الهدف «من الحرب» قد يكون اضعاف القيادة الايرانية واستبدالها بأخرى تحسن العلاقات بين ايران والولايات المتحدة، فإنه من المحتمل ان مثل تلك الضربات ستقوي النظام الحالي، وتجعل الولايات المتحدة العدو الدائم لإيران». وفي التقرير الذي حمل عنوان «نهاية صيف الدبلوماسية: تقييم الخيارات العسكرية الاميركية حول ايران»، اعتبر غاردنر ان الادارة الاميركية «غير جادة» في المحاولة للتوصل الى حل دبلوماسي للأزمة الايرانية، قائلاً: «من الدبلوماسية الى العقوبات، الادارة لا تبذل جهوداً صادقة لتجنب الحرب بقدر ما هي تقوم بالتماسات، تنهي احتمالات التحاور الاستراتيجي، حتى يبقى الاحتمال الوحيد احتمال الحرب».
ولفت غاردنر الى جهود بعض المسؤولين في الادارة الاميركية بافتراض علاقة بين ايران وتنظيم «القاعدة»، معتبرا انها قد تكون محاولة من قبل البيت الابيض باتخاذ قرار الحرب من دون موافقة مسبقة من الكونغرس. كما أشار غاردنر الى انه «بالاضافة الى الاندفاع السياسي تجاه الحرب مع ايران، هناك ضغوط مهمة من اجهزة الأمن الإسرائيلية». وأضاف: «اسرائيل لديها خطة للهجوم على المنشآن الايرانية النووية، وعينت جنرالا في القوة الجوية ليتولى مسرح العمليات الايرانية، وانه سينسق التخطيط للحرب». وتوقع غاردنر ان يصبح هذا الجنرال الذي لم يسمه، ضمن فرقة عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة تنسق الحرب على ايران. وقال انه في حال شنت حرب مثل هذه على ايران، سيكون من الضروري اسقاط النظام الحالي، والا ستواجه الولايات المتحدة واسرائيل، ردا ايرانيا «خطيرا». واستعرض العسكري الاميركي السابق، ردود الافعال الايرانية المحتملة، في حال شنت الحرب على ايران، متوقعاً بـ«احتمال كبير» شن ايران هجوما على القوات الأميركية في العراق، واستهداف انابيب النفط العراقية، بالاضافة الى منع ايران صادرات النفط من الخليج وشن «حزب الله» هجمات على اسرائيل. وأضاف انه من المحتمل ان تشمل ردود الفعل الإيرانية «هجمات لحزب الله خارج المنطقة».
وفي جدول مفصل، طرح غاردنر الاهداف المحتملة في ايران وقسمها في جزءين من الضربات العسكرية. ووضع المنشآت النووية والمعسكرات الجوية والصواريخ البلاستية ضمن اهداف «الضربات الاولية»، بينما وضع قواعد الحرس الثوري والقوات الأمنية في طهران والاغتيالات المستهدفة القيادات الايرانية ضمن اهداف «الضربات التالية».
يذكر ان غاردنر أدار ألعابا حربية لمجلة «اتلانتيك مانثلي» قبل عامين، طرحت اهدافا محتملة داخل ايران، ويعتبر من الخبراء في الدراسات الاستراتيجية، ودرس في الكلية الحربية الوطنية الاميركية.
قال كولونيل اميركي متقاعد، إن مسؤولين في الإدارة الأميركية، يخططون لهجمات عسكرية ضد ايران بهدف اسقاط النظام هناك، موضحاً في تقرير نشرته مؤسسة «سنتري»، ان «الهدف الحقيقي من السياسة الاميركية ليس فقط انهاء البرنامج النووي، بل اسقاط النظام». وفي دراسة حول الخيارات الاميركية في مواجهة البرنامج الايراني النووي، يقول الكولونيل المتقاعد من القوة الجوية الاميركية سام غاردنر ان الادارة الاميركية، تتقدم في طرح خطط عسكرية على ضوء فشل الجهود الدبلوماسية حتى الآن بدفع طهران على وقف تخصيب اليورانيوم. واستعرض الكولونيل احتمالات استخدام القوة العسكرية ضد ايران، بين توجيه ضربات محددة للمنشآت النووية الايرانية وشن حملة عسكرية مكثفة تسهم الى اسقاط النظام الايراني واغتيال قادته. وحذر غاردنر في تقرير طوله 25 صفحة ان بعض اعضاء الادارة الاميركية، يطالبون بتوجيه ضربات عسكرية تستهدف قياديين في النظام الايراني و«تمكين الشعب الايراني» من تنصيب حكومة حليفة لواشنطن.
وقارن غاردنر الحديث الآن عن عمليات عسكرية ضد ايران بالتحليلات السياسية في واشنطن، قبل الحرب في العراق، قائلاً: «انه من الصعب تصديق ان الجهات داخل الادارة الاميركية والمقربة منها التي تشجع ضربة عسكرية ضد ايران فعلاَ تبدو وكأنها تصدق بأنه من الممكن انهاء النظام الايراني، من خلال الضربات الجوية، بعد كل الحديث الخاطئ قبل الحرب في العراق عن استقبال الجنود بالورود والترحيب بهم». واضاف في التقرير الذي نشر قبل 10 ايام: «لا يوجد خبير جدي في الشأن الايراني يصدق امكان تغيير في النظام» من خلال الحرب، موضحاً: «على الرغم من ان الهدف «من الحرب» قد يكون اضعاف القيادة الايرانية واستبدالها بأخرى تحسن العلاقات بين ايران والولايات المتحدة، فإنه من المحتمل ان مثل تلك الضربات ستقوي النظام الحالي، وتجعل الولايات المتحدة العدو الدائم لإيران». وفي التقرير الذي حمل عنوان «نهاية صيف الدبلوماسية: تقييم الخيارات العسكرية الاميركية حول ايران»، اعتبر غاردنر ان الادارة الاميركية «غير جادة» في المحاولة للتوصل الى حل دبلوماسي للأزمة الايرانية، قائلاً: «من الدبلوماسية الى العقوبات، الادارة لا تبذل جهوداً صادقة لتجنب الحرب بقدر ما هي تقوم بالتماسات، تنهي احتمالات التحاور الاستراتيجي، حتى يبقى الاحتمال الوحيد احتمال الحرب».
ولفت غاردنر الى جهود بعض المسؤولين في الادارة الاميركية بافتراض علاقة بين ايران وتنظيم «القاعدة»، معتبرا انها قد تكون محاولة من قبل البيت الابيض باتخاذ قرار الحرب من دون موافقة مسبقة من الكونغرس. كما أشار غاردنر الى انه «بالاضافة الى الاندفاع السياسي تجاه الحرب مع ايران، هناك ضغوط مهمة من اجهزة الأمن الإسرائيلية». وأضاف: «اسرائيل لديها خطة للهجوم على المنشآن الايرانية النووية، وعينت جنرالا في القوة الجوية ليتولى مسرح العمليات الايرانية، وانه سينسق التخطيط للحرب». وتوقع غاردنر ان يصبح هذا الجنرال الذي لم يسمه، ضمن فرقة عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة تنسق الحرب على ايران. وقال انه في حال شنت حرب مثل هذه على ايران، سيكون من الضروري اسقاط النظام الحالي، والا ستواجه الولايات المتحدة واسرائيل، ردا ايرانيا «خطيرا». واستعرض العسكري الاميركي السابق، ردود الافعال الايرانية المحتملة، في حال شنت الحرب على ايران، متوقعاً بـ«احتمال كبير» شن ايران هجوما على القوات الأميركية في العراق، واستهداف انابيب النفط العراقية، بالاضافة الى منع ايران صادرات النفط من الخليج وشن «حزب الله» هجمات على اسرائيل. وأضاف انه من المحتمل ان تشمل ردود الفعل الإيرانية «هجمات لحزب الله خارج المنطقة».
وفي جدول مفصل، طرح غاردنر الاهداف المحتملة في ايران وقسمها في جزءين من الضربات العسكرية. ووضع المنشآت النووية والمعسكرات الجوية والصواريخ البلاستية ضمن اهداف «الضربات الاولية»، بينما وضع قواعد الحرس الثوري والقوات الأمنية في طهران والاغتيالات المستهدفة القيادات الايرانية ضمن اهداف «الضربات التالية».
يذكر ان غاردنر أدار ألعابا حربية لمجلة «اتلانتيك مانثلي» قبل عامين، طرحت اهدافا محتملة داخل ايران، ويعتبر من الخبراء في الدراسات الاستراتيجية، ودرس في الكلية الحربية الوطنية الاميركية.

التعليقات