زغلول النجار شخصية العام الإسلامية :امضى 50 عاما مع الإعجاز العلمي والقرآن
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
أعلنت جائزة دبي للقرآن الكريم امس اختيار الدكتور زغلول النجار شخصية العام الإسلامية تقديراً لدوره الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين .
وقال المستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة إن الدكتور النجار من الشخصيات الإسلامية البارعة في مجالها، مشيراً إلى أن النجار علم من أعلام المسلمين في باب الإعجاز بل يعتبر أحد مؤسسي هذا العلم وقد فتح الله عليه كثيراً وكان سبباً في الكشف عن العديد من الأسرار الكونية والعلمية الموجودة في القرآن•
واوضح أن شخصية العام الإسلامية لها الكثير من المؤلفات والأتباع في العالم العربي والإسلامي، مؤكداً أن اختياره هو إنصاف لمجال مهم ومتميز من العلوم الإسلامية المرتبطة بكتاب الله، فالدكتور النجار لا تخطئه عين فهو من العلماء المحبوبين المعروفين والذين يعيشون في قلوب كل المسلمين•
وأشار بوملحة ان الدكتور النجار بمثابة الوجه الحضاري المعاصر للإسلام الذي عرفته قاعات الجامعات ومنتديات الفكر الإسلامي والدعوة للإسلام، ومجامع الفقه، ومصارف الاقتصاد الإسلامي، وعرفته الإذاعات والتلفزة والصحف والمجلات وحلقات الدرس لما يحمل بين جنبيه من علم غزير وثقافة واسعة وجرأة في الحق وشعور غيور على الإسلام ومعالم المسلمين وقضاياهم مع حرص على تقدمهم وفكر ناضج أصيل وأدب وتواضع جم•
وقال الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة: إن الدكتور النجار هو أول من ربط بين الاعجاز العلمي والقرآن، وهو من نقل هذا العلم إلى واقع يعيشه الناس وقد قضى أكثر من 50 عاماً لتأسيس هذا العلم ونشره في كل مكان في العالم، موضحاً أن النجار نجح في انشاء مؤسسات تعنى بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة،
وشخصية العام الإسلامية لها العديد من الابحاث والكتب العلمي فيما يتعلق بتخصصه حيث يوجد له له أكثر من مائة وخمسين بحثا ومقالا علميا منشورا، وخمسة وأربعين كتابا باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية، وله مقال أسبوعي بجريدة الأهرام القاهرية عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم تحت عنوان (من أسرار القرآن) وله سلسلة مقالات متنوعة في كل من مجلات
الدكتور زغلول النجار في سطور :
* الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة تخرج في جامعة القاهرة عام 1955 وحصل على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف وكان أول دفعته فمنح جائزة بركة لعلوم الأرض.
حصل على الدكتوراه في علوم الأرض من جامعة ويلز البريطانية في عام 1963 ومنح زمالتها.
* بدأ عمله في إحدى شركات البترول في مصر وبالمركز القومي للبحوث بالقاهرة، ومناجم الفوسفات، ثم عمل بعد ذلك في جامعات سعودية وبريطانية وكويتية وقطرية وانتخب زميلاً للأكاديمية الإسلامية للعلوم وعضواً في مجلس إداراتها.
* أشرف على اكثر من 35 رسالة ماجستير ودكتوراه في جيولوجية مصر والجزيرة العربية والخليج العربي وشارك في تأسيس عدد من البنوك الإسلامية ومنها بنك دبي الإسلامي وبنك فيصل الإسلامي.
* تبنى قضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة وجاب أقطار الأرض ليحاضر عن الإسلام وقضايا المسلمين.
* حاز على عدة جوائز من مصر وبريطانيا وآخرها جائزة رئيس السودان التقديرية ووسام العلوم والآداب والفنون الذهبي له أكثر من 150 بحثاً ومقالاً منشوراً و45 كتاباً باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية.
* أهم أبحاثه في الإعجاز الغيبي والتاريخي وفي الحيوانات والنبات والسموات والكون.
أعلنت جائزة دبي للقرآن الكريم امس اختيار الدكتور زغلول النجار شخصية العام الإسلامية تقديراً لدوره الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين .
وقال المستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة إن الدكتور النجار من الشخصيات الإسلامية البارعة في مجالها، مشيراً إلى أن النجار علم من أعلام المسلمين في باب الإعجاز بل يعتبر أحد مؤسسي هذا العلم وقد فتح الله عليه كثيراً وكان سبباً في الكشف عن العديد من الأسرار الكونية والعلمية الموجودة في القرآن•
واوضح أن شخصية العام الإسلامية لها الكثير من المؤلفات والأتباع في العالم العربي والإسلامي، مؤكداً أن اختياره هو إنصاف لمجال مهم ومتميز من العلوم الإسلامية المرتبطة بكتاب الله، فالدكتور النجار لا تخطئه عين فهو من العلماء المحبوبين المعروفين والذين يعيشون في قلوب كل المسلمين•
وأشار بوملحة ان الدكتور النجار بمثابة الوجه الحضاري المعاصر للإسلام الذي عرفته قاعات الجامعات ومنتديات الفكر الإسلامي والدعوة للإسلام، ومجامع الفقه، ومصارف الاقتصاد الإسلامي، وعرفته الإذاعات والتلفزة والصحف والمجلات وحلقات الدرس لما يحمل بين جنبيه من علم غزير وثقافة واسعة وجرأة في الحق وشعور غيور على الإسلام ومعالم المسلمين وقضاياهم مع حرص على تقدمهم وفكر ناضج أصيل وأدب وتواضع جم•
وقال الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة: إن الدكتور النجار هو أول من ربط بين الاعجاز العلمي والقرآن، وهو من نقل هذا العلم إلى واقع يعيشه الناس وقد قضى أكثر من 50 عاماً لتأسيس هذا العلم ونشره في كل مكان في العالم، موضحاً أن النجار نجح في انشاء مؤسسات تعنى بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة،
وشخصية العام الإسلامية لها العديد من الابحاث والكتب العلمي فيما يتعلق بتخصصه حيث يوجد له له أكثر من مائة وخمسين بحثا ومقالا علميا منشورا، وخمسة وأربعين كتابا باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية، وله مقال أسبوعي بجريدة الأهرام القاهرية عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم تحت عنوان (من أسرار القرآن) وله سلسلة مقالات متنوعة في كل من مجلات
الدكتور زغلول النجار في سطور :
* الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة تخرج في جامعة القاهرة عام 1955 وحصل على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف وكان أول دفعته فمنح جائزة بركة لعلوم الأرض.
حصل على الدكتوراه في علوم الأرض من جامعة ويلز البريطانية في عام 1963 ومنح زمالتها.
* بدأ عمله في إحدى شركات البترول في مصر وبالمركز القومي للبحوث بالقاهرة، ومناجم الفوسفات، ثم عمل بعد ذلك في جامعات سعودية وبريطانية وكويتية وقطرية وانتخب زميلاً للأكاديمية الإسلامية للعلوم وعضواً في مجلس إداراتها.
* أشرف على اكثر من 35 رسالة ماجستير ودكتوراه في جيولوجية مصر والجزيرة العربية والخليج العربي وشارك في تأسيس عدد من البنوك الإسلامية ومنها بنك دبي الإسلامي وبنك فيصل الإسلامي.
* تبنى قضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة وجاب أقطار الأرض ليحاضر عن الإسلام وقضايا المسلمين.
* حاز على عدة جوائز من مصر وبريطانيا وآخرها جائزة رئيس السودان التقديرية ووسام العلوم والآداب والفنون الذهبي له أكثر من 150 بحثاً ومقالاً منشوراً و45 كتاباً باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية.
* أهم أبحاثه في الإعجاز الغيبي والتاريخي وفي الحيوانات والنبات والسموات والكون.

التعليقات