غزة: محطة توليد الكهرباء تستعيد طاقتها تدريجياً بإنتاج 30 ميجاواط منتصف الشهر المقبل
غزة-دنيا الوطن
أكد د. عمر كتانة، القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أنه في حال عدم عرقلة إجراءات وصول التجهيزات اللازمة لمحطة غزة لتوليد الكهرباء ودخول الطواقم الفنية المصرية وفق ما تم، ليلة أول من أمس، لدى دخول محولات الكهرباء و12 فنياً مصرياً فإن محطة الكهرباء سيكون لديها القدرة لإنتاج 30 ميجاواط مع منتصف الشهر المقبل.
وبين كتانة أن ثلاثة محولات خفض وتوابعها و11 فنياً، إضافة إلى مهندس أوفدتهم شركة إيجماك المصرية إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم للقيام بأعمال إصلاح الدمار الذي ألحقه القصف الإسرائيلي بالمحطة لدى استهدافه لمحولاتها.
ولفت إلى أن الطواقم الفنية المصرية تمكنت، أمس، من تجهيز وتركيب محولين ومن المتوقع أن تصل في الخامس من الشهر المقبل 4 محولات رفع، وذلك لإنجاز متطلبات إعادة المحطة إلى سابق قدرتها الانتاجية في توليد الطاقة.
وشدد كتانة على أهمية التغلب على كافة العراقيل التي من شأنها إعاقة وصول الخبراء والتجهيزات، مبيناً أنه سيصل برفقة التجهيزات الجديدة "4 محولات" مع 40 مهندساً وفنياً لإتمام وتجهيز وتشغيل المحطة.
ولفت إلى أن هناك إمكانية لتشغيل المحطة بقدرة "30 ميجاواط" ما يعادل نحو نصف ما كانت تنتجه قبل استهدافها، وذلك بمجرد إنجاز تركيب محولين من محولات الرفع الأربعة المعتزم وصولها قريباً، حيث سيمكن هذا الأمر من سد نسبة العجز القائمة في حجم الطاقة الكهربائية المتوفرة.
وتوقع أن تستغرق فترة أعمال تجهيز المحطة مدة 45 يوماً اعتباراً من يوم أمس، وفي حال عدم قيام الجانب الإسرائيلي بعرقلة مراحل العمل المقبلة في المشروع، منوهاً إلى أن الطواقم الفنية المصرية باشرت فور وصولها بأعمال التركيب والتجهيز اللازمة.
وشدد كتانة على ما أولاه الرئيس محمود عباس من اهتمام للإسراع في إنجاز مشروع إصلاح محطة توليد الكهرباء، وذلك من خلال تخطي كافة الإجراءات البيروقراطية التي من شأنها إطالة الفترة الزمنية للبدء فعلياً بأعمال إصلاح المحطة.
وحول استخدام مولدات كهربائية لخفض نسبة القطع الكهربائي أشار كتانة إلى أنه من المتوقع أن يسمح الجانب الإسرائيلي يوم الأحد المقبل بإدخال 4 مولدات بقدرة إجمالية 6 ميجاواط وذلك لتشغيلها في مناطق مختلفة من القطاع حسب الكثافة السكانية ومعدل ساعات الإنارة.
وأشار إلى أنه كان من المفترض أن تصل هذه التجهيزات من الشركة الإسرائيلية الموردة إلى القطاع إلا أن الأعياد الإسرائيلية حالت دون ذلك وتم تأجيل شحنها للأسبوع المقبل، لافتاً إلى أن تشغيل هذه المولدات إضافة إلى المولدات الأربعة المستخدمة فعلياً سيسهم في خفض ساعات قطع التيار الكهربائي لأربع ساعات يومياً بدلاً من 8 ساعات.
ويشار إلى أن مناطق جنوب القطاع شهدت مؤخراً تحسناً في معدل ساعات الإنارة وذلك بعد أن تم شبك 17 ميجاواط من الشبكة المصرية على مرحلتين، كانت الثانية الأسبوع الحالي 12 ميجاواط.
بدوره توقع جمال الدردساوي، مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع الكهرباء بقطاع غزة، استكمال وصول باقي أعضاء الفريق الهندسي والفني المصري خلال اليومين المقبلين، على أن يباشر الفريق المذكور العمل فورا لإعادة تشغيل محطة التوليد من جديد.
وأشار إلى أهمية الخطوة المذكورة على طريق إنهاء أزمة نقص الكهرباء في محافظات القطاع، مبينا أن المعلومات الأولية تشير إلى احتمال أن يستغرق العمل لإعادة إصلاح المحطة ما بين شهر وشهر ونصف الشهر، متمنيا أن يتم الانتهاء من كافة أعمال الصيانة في مدة زمنية أقل من ذلك.
وقال الدردساوي: نأمل أن يتم تشغيل التربينات التي يتم الانتهاء من صيانتها أولا بأول، بحيث تبدأ مشكلة نقص الكهرباء تخف تدريجياً إلى أن تنتهي كليا مع انتهاء كافة أعمال الصيانة.
وبين الدردساوي أن المحطة في حال أعيد إصلاحها من جديد، لن تعمل بكامل طاقتها التي كانت تعمل بها قبل تعرضها للقصف، مشيرا إلى أنها ستعمل بطاقة 75%، وستنتج حوالي "60 ميغاوات/ ساعة من الكهرباء"، مقارنة بـ "90 ميغا كانت تنتجها سابقا".
وأعرب عن أمله بأن تتمكن الشركة من سد العجز الناتج عن عدم عودة المحطة للعمل بكامل طاقتها، لافتاً إلى أن كمية الكهرباء المصرية التي دخلت إلى القطاع مؤخراً ومقدارها (17 ميغا)، ستخفف من حجم المشكلة، كما أن الشركة ستقوم بتشغيل مولدات صغيرة بقدرة "ميغا واحدة للمولد"، في إطار مساعيها لسد العجز الحاصل في الكهرباء.
وتطرق إلى التكلفة العالية التي يتطلبها تشغيل المولدات المذكورة، بحيث يستهلك المولد أكثر من 200 لتر من الوقود في الساعة الواحدة.
وطالب الدردساوي المواطنين بإبداء مزيد من الصبر والتعاون مع الشركة خلال الفترة المقبلة، متمنياً أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه في أقرب فرصة ممكنة.
أكد د. عمر كتانة، القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أنه في حال عدم عرقلة إجراءات وصول التجهيزات اللازمة لمحطة غزة لتوليد الكهرباء ودخول الطواقم الفنية المصرية وفق ما تم، ليلة أول من أمس، لدى دخول محولات الكهرباء و12 فنياً مصرياً فإن محطة الكهرباء سيكون لديها القدرة لإنتاج 30 ميجاواط مع منتصف الشهر المقبل.
وبين كتانة أن ثلاثة محولات خفض وتوابعها و11 فنياً، إضافة إلى مهندس أوفدتهم شركة إيجماك المصرية إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم للقيام بأعمال إصلاح الدمار الذي ألحقه القصف الإسرائيلي بالمحطة لدى استهدافه لمحولاتها.
ولفت إلى أن الطواقم الفنية المصرية تمكنت، أمس، من تجهيز وتركيب محولين ومن المتوقع أن تصل في الخامس من الشهر المقبل 4 محولات رفع، وذلك لإنجاز متطلبات إعادة المحطة إلى سابق قدرتها الانتاجية في توليد الطاقة.
وشدد كتانة على أهمية التغلب على كافة العراقيل التي من شأنها إعاقة وصول الخبراء والتجهيزات، مبيناً أنه سيصل برفقة التجهيزات الجديدة "4 محولات" مع 40 مهندساً وفنياً لإتمام وتجهيز وتشغيل المحطة.
ولفت إلى أن هناك إمكانية لتشغيل المحطة بقدرة "30 ميجاواط" ما يعادل نحو نصف ما كانت تنتجه قبل استهدافها، وذلك بمجرد إنجاز تركيب محولين من محولات الرفع الأربعة المعتزم وصولها قريباً، حيث سيمكن هذا الأمر من سد نسبة العجز القائمة في حجم الطاقة الكهربائية المتوفرة.
وتوقع أن تستغرق فترة أعمال تجهيز المحطة مدة 45 يوماً اعتباراً من يوم أمس، وفي حال عدم قيام الجانب الإسرائيلي بعرقلة مراحل العمل المقبلة في المشروع، منوهاً إلى أن الطواقم الفنية المصرية باشرت فور وصولها بأعمال التركيب والتجهيز اللازمة.
وشدد كتانة على ما أولاه الرئيس محمود عباس من اهتمام للإسراع في إنجاز مشروع إصلاح محطة توليد الكهرباء، وذلك من خلال تخطي كافة الإجراءات البيروقراطية التي من شأنها إطالة الفترة الزمنية للبدء فعلياً بأعمال إصلاح المحطة.
وحول استخدام مولدات كهربائية لخفض نسبة القطع الكهربائي أشار كتانة إلى أنه من المتوقع أن يسمح الجانب الإسرائيلي يوم الأحد المقبل بإدخال 4 مولدات بقدرة إجمالية 6 ميجاواط وذلك لتشغيلها في مناطق مختلفة من القطاع حسب الكثافة السكانية ومعدل ساعات الإنارة.
وأشار إلى أنه كان من المفترض أن تصل هذه التجهيزات من الشركة الإسرائيلية الموردة إلى القطاع إلا أن الأعياد الإسرائيلية حالت دون ذلك وتم تأجيل شحنها للأسبوع المقبل، لافتاً إلى أن تشغيل هذه المولدات إضافة إلى المولدات الأربعة المستخدمة فعلياً سيسهم في خفض ساعات قطع التيار الكهربائي لأربع ساعات يومياً بدلاً من 8 ساعات.
ويشار إلى أن مناطق جنوب القطاع شهدت مؤخراً تحسناً في معدل ساعات الإنارة وذلك بعد أن تم شبك 17 ميجاواط من الشبكة المصرية على مرحلتين، كانت الثانية الأسبوع الحالي 12 ميجاواط.
بدوره توقع جمال الدردساوي، مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع الكهرباء بقطاع غزة، استكمال وصول باقي أعضاء الفريق الهندسي والفني المصري خلال اليومين المقبلين، على أن يباشر الفريق المذكور العمل فورا لإعادة تشغيل محطة التوليد من جديد.
وأشار إلى أهمية الخطوة المذكورة على طريق إنهاء أزمة نقص الكهرباء في محافظات القطاع، مبينا أن المعلومات الأولية تشير إلى احتمال أن يستغرق العمل لإعادة إصلاح المحطة ما بين شهر وشهر ونصف الشهر، متمنيا أن يتم الانتهاء من كافة أعمال الصيانة في مدة زمنية أقل من ذلك.
وقال الدردساوي: نأمل أن يتم تشغيل التربينات التي يتم الانتهاء من صيانتها أولا بأول، بحيث تبدأ مشكلة نقص الكهرباء تخف تدريجياً إلى أن تنتهي كليا مع انتهاء كافة أعمال الصيانة.
وبين الدردساوي أن المحطة في حال أعيد إصلاحها من جديد، لن تعمل بكامل طاقتها التي كانت تعمل بها قبل تعرضها للقصف، مشيرا إلى أنها ستعمل بطاقة 75%، وستنتج حوالي "60 ميغاوات/ ساعة من الكهرباء"، مقارنة بـ "90 ميغا كانت تنتجها سابقا".
وأعرب عن أمله بأن تتمكن الشركة من سد العجز الناتج عن عدم عودة المحطة للعمل بكامل طاقتها، لافتاً إلى أن كمية الكهرباء المصرية التي دخلت إلى القطاع مؤخراً ومقدارها (17 ميغا)، ستخفف من حجم المشكلة، كما أن الشركة ستقوم بتشغيل مولدات صغيرة بقدرة "ميغا واحدة للمولد"، في إطار مساعيها لسد العجز الحاصل في الكهرباء.
وتطرق إلى التكلفة العالية التي يتطلبها تشغيل المولدات المذكورة، بحيث يستهلك المولد أكثر من 200 لتر من الوقود في الساعة الواحدة.
وطالب الدردساوي المواطنين بإبداء مزيد من الصبر والتعاون مع الشركة خلال الفترة المقبلة، متمنياً أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه في أقرب فرصة ممكنة.

التعليقات