وزير الزراعة يعلن أن وزارته انتهت من إعداد دراسة لمشروع استزراع سمكي سيتم تنفيذه في خانيونس
غزة-دنيا الوطن
أعلن الدكتور محمد رمضان الأغا، وزير الزراعة، اليوم، أن الإدارة العامة للثروة السمكية في الوزارة انتهت من إعداد دراسة فنية اقتصادية لمشروع استزراع سمكي، سيتم تنفيذه على الأراضي المحررة في مواصي خانيونس.
جاء ذلك، خلال تفقد د.الأغا لبرك الاستزراع السمكي، التي سيتم تشغيلها في المناطق المحررة في خانيونس.
وتوقع د.الأغا، أن تكون الطاقة الإنتاجية الأولية للمشروع حوالي مليون يرقة أسماك عذبة، وبإجمالي محصول 400 طن أسماك سنوياً قابلة للزيادة، وبأسعار في متناول الجمهور.
وأشار إلى أن الحكومة الإيرانية مشكورة ستقوم بتمويل هذا المشروع، وأن الكوادر الفنية المحلية قادرة على إدارة هذا المشروع.
وأوضح أن هذه المرة هي الأولى التي تنتج فيها لأول محطة التجارب التابعة لوزارة الزراعة والثروة السمكية في محافظات غزة يرقات الأسماك بمختلف أنواعها مثل: البلطي، والنيلي، والبلطي الأحمر، والقرموط، وتربيتها ثم توزيعها على المربين من خلال تعاون وثيق مع المؤسسات الأهلية مثل الإغاثة الزراعية، ضمن برنامج دعم قطاع الاستزراع السمكي الفلسطيني الممول من المؤسسات البلجيكية في تحدٍ واضح للشعب الفلسطيني للحصار المفروض عليه.
وحول أهمية مشروع الاستزراع السمكي في فلسطين قال د.الأغا، إن الاستزراع السمكي سيساهم بشكل فعَّال في قضية الأمن الغذائي التي اتخذتها وزارة الزراعة إحدى أهم رسالاتها، مشيراً إلى أن الوزارة أولت أهمية قصوى لهذه المشاريع.
وأضاف أن الوزارة قامت وبدعم من الجهات المانحة بعمل بعض المزارع السمكية، التي تعتمد أساساً على ربط الاستزراع السمكي مع الأراضي الزراعية بنظام متراكب، يربط بين أنشطة الزراعة المائية والزراعة النباتية، نظراً لعدم توفر المياه والأرض بشكل كبير في محافظات غزة.
وقال د. الأغا، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وإغلاق المعابر، وفرض سياسة الحصار، أدت إلى عدم تمكننا من استيراد الأعلاف، والأصبعيات ( البذرة )، مما أعاق هذا النشاط، ولكننا اليوم عازمون على بذل الطاقات، والإمكانيات، لإعادة تشغيل مشروع كبير للاستزراع السمكي بإنتاجنا المحلي من اليرقات، لأن من أهم مزاياه هو توفير إنتاج ذي قيمة غذائية عالية وبصورة طازجة، والإنتاج غير محدد بمواسم، ويمكن التحكم في نوعية وحجم المنتج حسب حاجة السوق المحلي والدولي.
وأعرب عن أمله، بأن يظهر نتاج المشروع قريباً، خاصة مع توفر التقنيات والتكنولوجيا في مجالات الاستزراع السمكي محلياً وإقليمياً، قائلاً، إننا نملك الخبرات اللازمة لتشغيلها بكفاءة عالية، علاوة على استعداد الوزارة لإيفاد عدد من المتدربين إلى الدول التي لها خبرة كبيرة في هذا المجال.
أعلن الدكتور محمد رمضان الأغا، وزير الزراعة، اليوم، أن الإدارة العامة للثروة السمكية في الوزارة انتهت من إعداد دراسة فنية اقتصادية لمشروع استزراع سمكي، سيتم تنفيذه على الأراضي المحررة في مواصي خانيونس.
جاء ذلك، خلال تفقد د.الأغا لبرك الاستزراع السمكي، التي سيتم تشغيلها في المناطق المحررة في خانيونس.
وتوقع د.الأغا، أن تكون الطاقة الإنتاجية الأولية للمشروع حوالي مليون يرقة أسماك عذبة، وبإجمالي محصول 400 طن أسماك سنوياً قابلة للزيادة، وبأسعار في متناول الجمهور.
وأشار إلى أن الحكومة الإيرانية مشكورة ستقوم بتمويل هذا المشروع، وأن الكوادر الفنية المحلية قادرة على إدارة هذا المشروع.
وأوضح أن هذه المرة هي الأولى التي تنتج فيها لأول محطة التجارب التابعة لوزارة الزراعة والثروة السمكية في محافظات غزة يرقات الأسماك بمختلف أنواعها مثل: البلطي، والنيلي، والبلطي الأحمر، والقرموط، وتربيتها ثم توزيعها على المربين من خلال تعاون وثيق مع المؤسسات الأهلية مثل الإغاثة الزراعية، ضمن برنامج دعم قطاع الاستزراع السمكي الفلسطيني الممول من المؤسسات البلجيكية في تحدٍ واضح للشعب الفلسطيني للحصار المفروض عليه.
وحول أهمية مشروع الاستزراع السمكي في فلسطين قال د.الأغا، إن الاستزراع السمكي سيساهم بشكل فعَّال في قضية الأمن الغذائي التي اتخذتها وزارة الزراعة إحدى أهم رسالاتها، مشيراً إلى أن الوزارة أولت أهمية قصوى لهذه المشاريع.
وأضاف أن الوزارة قامت وبدعم من الجهات المانحة بعمل بعض المزارع السمكية، التي تعتمد أساساً على ربط الاستزراع السمكي مع الأراضي الزراعية بنظام متراكب، يربط بين أنشطة الزراعة المائية والزراعة النباتية، نظراً لعدم توفر المياه والأرض بشكل كبير في محافظات غزة.
وقال د. الأغا، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وإغلاق المعابر، وفرض سياسة الحصار، أدت إلى عدم تمكننا من استيراد الأعلاف، والأصبعيات ( البذرة )، مما أعاق هذا النشاط، ولكننا اليوم عازمون على بذل الطاقات، والإمكانيات، لإعادة تشغيل مشروع كبير للاستزراع السمكي بإنتاجنا المحلي من اليرقات، لأن من أهم مزاياه هو توفير إنتاج ذي قيمة غذائية عالية وبصورة طازجة، والإنتاج غير محدد بمواسم، ويمكن التحكم في نوعية وحجم المنتج حسب حاجة السوق المحلي والدولي.
وأعرب عن أمله، بأن يظهر نتاج المشروع قريباً، خاصة مع توفر التقنيات والتكنولوجيا في مجالات الاستزراع السمكي محلياً وإقليمياً، قائلاً، إننا نملك الخبرات اللازمة لتشغيلها بكفاءة عالية، علاوة على استعداد الوزارة لإيفاد عدد من المتدربين إلى الدول التي لها خبرة كبيرة في هذا المجال.

التعليقات