بيان فلسطيني ينتصر للمسيحيين الشرقيين
غزة-دنيا الوطن
استنكرت ثلاث شخصيات فلسطينية إسلامية ومسيحية تصريحات البابا التي اعتبرت مسيئة للإسلام، ودعت في الوقت ذاته إلى نصرة المسيحيين الشرقيين. وجاء في بيان أصدرته هذه الشخصيات "لقد طلع علينا بابا الفاتيكان بتفوهات بذيئة، تهجم بها على رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى رسالته السمحاء، فصب جام حقده على الإسلام، هكذا من غير مبرر".
واستنكر الموقعون على البيان "بشدة هذا الانفلات الأرعن" ودعوا "الشرفاء من المسيحيين ليعملوا على إجراء تصحيح جذري فوري لإقصاء كل من يتهجم على الناس باسم المسيحية ولضمان علاقة حضارية طيبة مع الإسلام أساسها الاحترام المتبادل". وشجب الموقعون أيضا "بشدة الاعتداء على الكنائس في فلسطين انتقاما لهذه التصريحات، فالكنائس في بلاد المسلمين في عهدة المسلمين آمنة مصونة ولا يجوز بأي حال تدنيسها أو الاعتداء عليها، بل إن على المسلمين حمايتها إذا ما جرى اعتداء خارجي عليها".
واكد الموقعون أن "أهلنا المسيحيين العرب، جزء عضوي من وطننا الحبيب، وكنائسهم إنما هي مؤسسات وطنية لشعب فلسطين، مسيحيين ومسلمين. لذا فإن الاعتداء عليها هو اعتداء على الذات. لقد اعتبر الغزاة الصليبيون المسيحيين الشرقيين أعداء لهم، تماما كما اعتبروا هم أنفسهم أعداء للصليبيين". ودعا الموقعون "أبناء شعبنا على شتى طوائفه وأطيافه إلى مزيد من الالتئام والالتحام، إزاء الهجمة الشرسة علينا جميعا، سائلين الله عز وجل ليزيدنا وفاقا واتفاقا".
وختم الموقعون على البيان بيانه بالقول "وليحفظ الله الشعب والوطن، انه على ذلك لقدير. وبالإجابة جدير". والموقعون على البيان هم: القاضي احمد الناطور رئيس محكمة الاستئناف الشرعية العليا في إسرائيل، والمطران عطا الله حنا: رئيس أساقفة سبسطيه للروم الأرثوذكس، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل. ويذكر أن ممثلين عن الكنائس الشرقية الفلسطينية والأردنية نددت بشدة بتصريحات البابا، ما أثار حفيظة بطريرك القدس اللاتيني ميشيل صباح، الذي وجه انتقادات للشخصيات المسيحية الأرثوذكسية والكاثوليكية التي انتقدت البابا، واعتبر ذلك نوعا من المزايدة.
استنكرت ثلاث شخصيات فلسطينية إسلامية ومسيحية تصريحات البابا التي اعتبرت مسيئة للإسلام، ودعت في الوقت ذاته إلى نصرة المسيحيين الشرقيين. وجاء في بيان أصدرته هذه الشخصيات "لقد طلع علينا بابا الفاتيكان بتفوهات بذيئة، تهجم بها على رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى رسالته السمحاء، فصب جام حقده على الإسلام، هكذا من غير مبرر".
واستنكر الموقعون على البيان "بشدة هذا الانفلات الأرعن" ودعوا "الشرفاء من المسيحيين ليعملوا على إجراء تصحيح جذري فوري لإقصاء كل من يتهجم على الناس باسم المسيحية ولضمان علاقة حضارية طيبة مع الإسلام أساسها الاحترام المتبادل". وشجب الموقعون أيضا "بشدة الاعتداء على الكنائس في فلسطين انتقاما لهذه التصريحات، فالكنائس في بلاد المسلمين في عهدة المسلمين آمنة مصونة ولا يجوز بأي حال تدنيسها أو الاعتداء عليها، بل إن على المسلمين حمايتها إذا ما جرى اعتداء خارجي عليها".
واكد الموقعون أن "أهلنا المسيحيين العرب، جزء عضوي من وطننا الحبيب، وكنائسهم إنما هي مؤسسات وطنية لشعب فلسطين، مسيحيين ومسلمين. لذا فإن الاعتداء عليها هو اعتداء على الذات. لقد اعتبر الغزاة الصليبيون المسيحيين الشرقيين أعداء لهم، تماما كما اعتبروا هم أنفسهم أعداء للصليبيين". ودعا الموقعون "أبناء شعبنا على شتى طوائفه وأطيافه إلى مزيد من الالتئام والالتحام، إزاء الهجمة الشرسة علينا جميعا، سائلين الله عز وجل ليزيدنا وفاقا واتفاقا".
وختم الموقعون على البيان بيانه بالقول "وليحفظ الله الشعب والوطن، انه على ذلك لقدير. وبالإجابة جدير". والموقعون على البيان هم: القاضي احمد الناطور رئيس محكمة الاستئناف الشرعية العليا في إسرائيل، والمطران عطا الله حنا: رئيس أساقفة سبسطيه للروم الأرثوذكس، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل. ويذكر أن ممثلين عن الكنائس الشرقية الفلسطينية والأردنية نددت بشدة بتصريحات البابا، ما أثار حفيظة بطريرك القدس اللاتيني ميشيل صباح، الذي وجه انتقادات للشخصيات المسيحية الأرثوذكسية والكاثوليكية التي انتقدت البابا، واعتبر ذلك نوعا من المزايدة.

التعليقات