تحذير من ثورة جياع قادمة في الاراضي الفلسطينية

غزة-دنيا الوطن

حذر منسق لجنة الفعاليات في نقابة الوظيفة العمومية احمد عساف امس من ثورة جياع قادمة لن تستثني احدا في حال واصلت الحكومة الفلسطينية تجاهل اضراب الموظفين الحكوميين الذي دخل اسبوعه الرابع علي التوالي دون اي انتباه او حراك من الحكومة لصرف مستحقات ورواتب الموظفين المتأخرة للشهر السابع علي التوالي.

وخاطب عساف في حديث مع الاذاعة الفلسطينية الرسمية الحكومة قائلا اما ان نعيش مثلكم واما تعيشوا مثلنا، ولن نبقي صامتين علي ان نكون المتضررين الوحيدين من وقف صرف الرواتب .

ويواصل الموظفون الحكوميون منذ 2/9/2006 اضرابهم عن العمل في مؤسسات ووزارات السلطة الوطنية الفلسطينية نتيجة عدم مقدرة الحكومة من دفع رواتبهم منذ 7 شهور نتيجة قطع المساعدات الخارجية عن السلطة الفلسطينية.

ومن جهته اكد عساف ان الاعلان عن برنامج فعاليات الاضراب في اسبوعه الرابع سيكون اخر اعلان عن الفعاليات، مؤكدا ان الاسبوع الخامس من الاضراب سيشهد تصعيدا نوعيا.

هذا ونظم الموظفون الحكوميون امس الاول مسيرات جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف من ابناء الشعب الفلسطيني من كافة الشرائح الفلسطينية للمطالبة بصرف رواتب الموظفين المتوقفة منذ اكثر من نصف عام. مؤكدين علي استمرار الإضراب المفتوح حتي تحقيق مطالبهم العادلة في صرف الرواتب كاملة دون تجزئة. مطالبين مؤسستي الرئاسة والحكومة بالعمل من اجل صرف رواتبهم المتأخرة، والإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة ومواجهة الحصار الإسرائيلي.

ومن ناحيته افاد امين صندوق الهيئة الفلسطينية للموظفين المدنيين وجيه النجار بان الإضراب سيستمر حتي يتم تحقيق مطالب الموظفين كاملةً، والتي تتمثل في دفع الرواتب السابقة واللاحقة بصفة منتظمة، وكذلك وقف الإقصاء الوظيفي الموجود في المؤسسات.

وحول الفعاليات التي ستتخذ خلال الاسبوع الجاري، ذكر النجار ان هناك عدة فعاليات ستقام حسب ما اعلنه البيان الصادر امس الاول عن اللجنة التنسيقية للنقابات والهيئات: يوم الاحد (امس) تجمع في خيمة الاعتصام من الساعة 9 صباحاً وحتي صلاة الظهر، واليوم الاثنين كذلك، اما يوم الثلاثاء فسيتم تعليق الدوام نهائياً، والمشاركة في امسية مسائية بعد صلاة التراويح، ويوم الاربعاء سيتم التجمع في خيمة الاعتصام من الساعة 9 صباحاً حتي صلاة الظهر، كما ستقام امسية فنية مع احد الفنانين الموظفين بعد صلاة التراويح، وفي يوم الخميس ستقام امسية مسائية ترفيهية لاطفال الموظفين بعد صلاة التراويح.

كما ذكر النجار انه ستنطلق خلال الاسبوع مسيرات لزيارة المستشفيات والوزارات في الوقت الذي تحدده اللجنة في حينه. ومن ناحيتها اكدت نقابة العاملين في الوظيفة العمومية علي استمرار الإضراب المفتوح، داعيةً الي توفر جميع الرواتب دون تجزئة وضمان انتظامها مستقبلاً، مشددة علي ضرورة تحقيق الحياة الكريمة للموظفين، وليس تحويلهم لطوابير الكوبونات ومؤن الإغاثة.

كما دعت النقابة في بيان صدر عنها الجماهير الفلسطينية الي المشاركة في فعاليات ستنظم في مختلف محافظات الضفة الغربية .

من جانبه، اكد مسؤول الاتحاد العام للمعلمين في محافظة طوباس إبراهيم دراغمة، علي ان الإضراب المطلبي ما زال متواصلاً حتي تتحقق اهدافه، وهي صرف رواتب الموظفين، مؤكداً علي ان الفعاليات النقابية ستسمر حتي يتم التوصل لاتفاق يضمن حقوق المعلمين والمعلمات، مستهجناً في الوقت نفسه اللامبالاة وانعدام روح المسؤولية التي ما زالت تتعامل بها الحكومة مع الفعاليات النقابية، وذلك بإدارة ظهرها لاهم شريحة في المجتمع الفلسطيني.

واعربت رئيسة لجنة الموظفين في بيت لحم لطفية المشني، عن استيائها من الإهمال الحقيقي من قبل الحكومة تجاه الموظفين.

واكدت المشني انه حان الآن للرئيس فور عودته ان يحل الحكومة، ويشكل حكومة وحدة وطنية وإلا سيؤول المجتمع الفلسطيني الي حال اصعب، وبالتالي تفشي كل الظواهر السلبية التي اجتثت من المجتمع، داعية كافة الموظفين الي عدم اليأس من خوضهم للإضراب، وان يواصلوه حتي تتحقق المطالب المنشودة العادلة.

التعليقات