بزنس الترفيه الاردني في رمضان: راقصات يعملن كقارئات فنجان
غزة-دنيا الوطن
تحولت مجموعة تعد اكثر من الفي راقصة ونادلة ومدلكة دخلن الاردن علي اساس انهن فنانات تحولن مؤقتا ولمدة شهر الي قارئات كف وطالع و مجالسات تجاوبا مع موجة وقار ديني تفرضها السلطات علي محلات الترفيه والتسلية خلال شهر رمضان المبارك.
ويجد عباقرة تجارة الترفيه في الفنادق والمطاعم الاردنية دوما وظيفة ما للقوي الناعمة العاملة برفقتهم طوال السنة خصوصا وان قرارات الحاكم الاداري تغير شكل الحياة ونمط الترفيه خلال شهر رمضان فتغلق البارات ويمنع بيع الكحول ويحظر الرقص والفن الرخيص ولا يسمح الا بالفن والموسيقي الراشدة والمتوازنة والخالية من الاثارة والملابس الفاضحة.
وهذا النمط من التحدي تفرضه علي اصحاب بزنس الترفيه الاجواء الرمضانية حيث لا تتسامح السلطات ابدا بالطقوس الدينية والاجتماعية خلال الشهر الفضيل وحيث يصبح المسؤولون فجأة اكثر وقارا من اي وقت آخر في السنة.
ولكي لا تقع الراقصات المستوردات من مختلف الجنسيات فريسة للبطالة او للشارع تلجأ المطاعم والمرافق السياحية للحيل الرمضانية الموسمية فمن ترقص بنصف ملابس يمكن ان تكتفي بملابس محتشمة مع مجالسة الزبون لتناول مشروب رمضاني مثل التمر الهندي، ومن ينص عقد عملها علي انها مدلكة تستطيع العمل خلال شهر رمضان كملينة علي حد تعبير محمود العطا احد ابناء الكار حيث يوضح ان الملينة هي التي تلين وتطري جلسة الزبون.
وبالقياس تختفي الملابس الفاضحة والكاشفة لتحل مكانها ملابس اكثر احتشاما وبالقياس ايضا يمكن استثمار طاقات نادلة مستوردة وظيفتها استقطاب الزبائن باتجاه التحول لقارئة فنجان او قارئة كف حيث يوجد اوكرانيات وروسيات يقمن بهذه المهمة بكل الوقار اللازم لمن يرغب في محلات الترفيه الرمضانية مقابل خمسة دنانير تذهب حصيلتها بطبيعة الحال لصاحب المحل وليس للقارئة الطارئة.
وقوانين المجالسة والمؤانسة المنصوص عليها في وثائق وزارة السياحة تطبق بحذافيرها في رمضان حيث توجد قياسات للمسافات بين الزبون والمرأة العاملة في المكان ينبغي ان لا يتم تجاوزها اما اصحاب الكاس الذين لا يستطيعون تركه حتي في رمضان فخياراتهم ضيقة للغاية ولا تتجاوز الاكتفاء بالجلوس والشرب في المنزل او القبول بفكرة شرب كمية جعة مهربة سرا في كأس مخصصة للسوس او لمشروب قمر الدين او للعصير.
وفي الواقع هذه الموجة من الوقار الديني اجبارية ولا يمكن التساهل فيها فبدلا من صالات الرقص الحميمة او البارات في الفنادق تسمح السلطات باقامة خيم رمضانية يتسلي فيها الاردنيون بعد الافطار الي وقت السحور وهي علي الارجح خيم ذات طابع عائلي ومصنفة ما بين نجمة واحدة الي خمس نجوم وداخلها توجد آلات عزف شرقية واغنيات من التراث ولا مكان لفرق الاستعراضات او للراقصات من المستويات المتدنية.
وبزنس الترفيه الرمضاني اصبح مألوفا للاردنيين فنخبتهم يقيمون ولائم السحور ولقاءات العمل تنجز بعد الافطار في الخيم الرمضانية الراقية والصفقات في عالم البزنس تنجز في القصور والمزارع حول لعبة الورق ، وتستعد مقاهي الرصيف لموسم انتعاش في تجارتها فرمضان لا يشكل مناسبة للتدين والاستغفار الا لفقراء الاردنيين اما قطاعات واسعة من الشباب فتجد ما يشغل وقتها حتي السحور في جلسات المقاهي ونوادي الانترنت.
وتقول احصائية طريفة غير رسمية بان 20 % من الاردنيين يتحولون في رمضان للسهر في المساجد وحلقات الذكر فيما يتحول ما لا يقل عن 35% لقضاء ساعات الليل او اغلبها متحلقين حول لعبة ورق في مقاهي التسلية والترفيه.
ومنذ اربعة ايام علي الاقل قبل حلول الشهر الفضيل بدات رائحة رمضان تلوح في افاق الاردنيين فالازدحام شديد جدا علي الحلويات والمكسرات والمواد الغــــذائية والمخابز تسهر حتي الصباح مع امواج من الزبائن وامام كل مخـــبز او مطعم ثمة منطقة خاصة تجهز مع افران يتم احضارها من المستودعات لاغراض صناعة وبيع القطايف الرمضانية التي سيرتفع سعرها هذا الموسم بنسبة 15 % علي الاقل كما تتوقع جميعات الاستهلاك، والارصفة مزدحمة بهذه الافران منذ اكثر من اسبوع تقريبا.
*القدس العربي
تحولت مجموعة تعد اكثر من الفي راقصة ونادلة ومدلكة دخلن الاردن علي اساس انهن فنانات تحولن مؤقتا ولمدة شهر الي قارئات كف وطالع و مجالسات تجاوبا مع موجة وقار ديني تفرضها السلطات علي محلات الترفيه والتسلية خلال شهر رمضان المبارك.
ويجد عباقرة تجارة الترفيه في الفنادق والمطاعم الاردنية دوما وظيفة ما للقوي الناعمة العاملة برفقتهم طوال السنة خصوصا وان قرارات الحاكم الاداري تغير شكل الحياة ونمط الترفيه خلال شهر رمضان فتغلق البارات ويمنع بيع الكحول ويحظر الرقص والفن الرخيص ولا يسمح الا بالفن والموسيقي الراشدة والمتوازنة والخالية من الاثارة والملابس الفاضحة.
وهذا النمط من التحدي تفرضه علي اصحاب بزنس الترفيه الاجواء الرمضانية حيث لا تتسامح السلطات ابدا بالطقوس الدينية والاجتماعية خلال الشهر الفضيل وحيث يصبح المسؤولون فجأة اكثر وقارا من اي وقت آخر في السنة.
ولكي لا تقع الراقصات المستوردات من مختلف الجنسيات فريسة للبطالة او للشارع تلجأ المطاعم والمرافق السياحية للحيل الرمضانية الموسمية فمن ترقص بنصف ملابس يمكن ان تكتفي بملابس محتشمة مع مجالسة الزبون لتناول مشروب رمضاني مثل التمر الهندي، ومن ينص عقد عملها علي انها مدلكة تستطيع العمل خلال شهر رمضان كملينة علي حد تعبير محمود العطا احد ابناء الكار حيث يوضح ان الملينة هي التي تلين وتطري جلسة الزبون.
وبالقياس تختفي الملابس الفاضحة والكاشفة لتحل مكانها ملابس اكثر احتشاما وبالقياس ايضا يمكن استثمار طاقات نادلة مستوردة وظيفتها استقطاب الزبائن باتجاه التحول لقارئة فنجان او قارئة كف حيث يوجد اوكرانيات وروسيات يقمن بهذه المهمة بكل الوقار اللازم لمن يرغب في محلات الترفيه الرمضانية مقابل خمسة دنانير تذهب حصيلتها بطبيعة الحال لصاحب المحل وليس للقارئة الطارئة.
وقوانين المجالسة والمؤانسة المنصوص عليها في وثائق وزارة السياحة تطبق بحذافيرها في رمضان حيث توجد قياسات للمسافات بين الزبون والمرأة العاملة في المكان ينبغي ان لا يتم تجاوزها اما اصحاب الكاس الذين لا يستطيعون تركه حتي في رمضان فخياراتهم ضيقة للغاية ولا تتجاوز الاكتفاء بالجلوس والشرب في المنزل او القبول بفكرة شرب كمية جعة مهربة سرا في كأس مخصصة للسوس او لمشروب قمر الدين او للعصير.
وفي الواقع هذه الموجة من الوقار الديني اجبارية ولا يمكن التساهل فيها فبدلا من صالات الرقص الحميمة او البارات في الفنادق تسمح السلطات باقامة خيم رمضانية يتسلي فيها الاردنيون بعد الافطار الي وقت السحور وهي علي الارجح خيم ذات طابع عائلي ومصنفة ما بين نجمة واحدة الي خمس نجوم وداخلها توجد آلات عزف شرقية واغنيات من التراث ولا مكان لفرق الاستعراضات او للراقصات من المستويات المتدنية.
وبزنس الترفيه الرمضاني اصبح مألوفا للاردنيين فنخبتهم يقيمون ولائم السحور ولقاءات العمل تنجز بعد الافطار في الخيم الرمضانية الراقية والصفقات في عالم البزنس تنجز في القصور والمزارع حول لعبة الورق ، وتستعد مقاهي الرصيف لموسم انتعاش في تجارتها فرمضان لا يشكل مناسبة للتدين والاستغفار الا لفقراء الاردنيين اما قطاعات واسعة من الشباب فتجد ما يشغل وقتها حتي السحور في جلسات المقاهي ونوادي الانترنت.
وتقول احصائية طريفة غير رسمية بان 20 % من الاردنيين يتحولون في رمضان للسهر في المساجد وحلقات الذكر فيما يتحول ما لا يقل عن 35% لقضاء ساعات الليل او اغلبها متحلقين حول لعبة ورق في مقاهي التسلية والترفيه.
ومنذ اربعة ايام علي الاقل قبل حلول الشهر الفضيل بدات رائحة رمضان تلوح في افاق الاردنيين فالازدحام شديد جدا علي الحلويات والمكسرات والمواد الغــــذائية والمخابز تسهر حتي الصباح مع امواج من الزبائن وامام كل مخـــبز او مطعم ثمة منطقة خاصة تجهز مع افران يتم احضارها من المستودعات لاغراض صناعة وبيع القطايف الرمضانية التي سيرتفع سعرها هذا الموسم بنسبة 15 % علي الاقل كما تتوقع جميعات الاستهلاك، والارصفة مزدحمة بهذه الافران منذ اكثر من اسبوع تقريبا.
*القدس العربي

التعليقات