الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين تقوم بتوزيع 8000 حقيبة مدرسية على أهلنا المحتاجين في الضفة والقطاع
غزة-دنيا الوطن-حمادة حمادة
التعليم ضرورة من ضرورات الحياة، وأداة تقدم الأمم وصناعة الحضارة. ومع ذلك فلا يزال هناك محرومين منه إما كلياً أو جزئياً بسبب الفقر. وإدراكاً من الجمعية الإسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين لهذا الظرف قامت بتنفيذ مشروع الحقيبة المدرسية لعام 2006 حيث تم توزيع ما يقارب 8000 حقيبة مدرسية على الاهل المحتاجين في الضفة والقطاع. ويبدأ هذا المشروع في بداية كل فصل دراسي مساعدة للطالب الفقير لإكمال التعلم وإتاحة الفرصة أمامه ليواصل مشواره. ومن أهداف مشروع الحقيبة المدرسية مساعدة الطلبة الفقراء من اجل رفع المستوى التعليمي لهم , وتشجيع الطلاب على التعليم وخاصة المتفوقين الذين هم غير قادرين على مواصلة تعليمهم, وتخفيف العبء المادي على أسرة الطالب الفقير , وتشجيع الطلبة الفقراء على العلم والتعلم, والدعم المعنوي لطلاب وأبناء الشعب الفلسطيني واشعارعهم بان لهم أخوة يقفون بجانبهم. هذا وعقب الشيخ نائل عيسى على هذا المشروع قائلا: " أن الوضع المتردي في الضفة والقطاع ادى الى انخفاض مستوى المعيشة بشكل كبير جدا وخاصة مع بداية العام الدراسي الذي يشكل عبئا ثقيلا على أهلنا هناك ,واستمرارا لحملات الحقيبة التي تقوم بها الجمعية في كل عام مع بداية العام الدراسي قمنا بتوزيع ما يقارب 8000 حقيبة على اهلنا في الضفة والقطاع وتحتوي الحقيبة على كل ما يلزم الطالب من أدوات ودفاتر وأقلام. وأضاف الشيخ نائل:" لا يسعنا الا ان نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان الى أهلنا في الداخل على مواقفهم المشرفة والتي عودونا عليها في جميع المشاريع الخيرية التي تقوم بها الجمعية , راجين الله ان يجعل أعمالهم في ميزان حسناتهم يوم القيامة . فعلى الرغم من الظروف والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها وتواصل الحملات ببعضها البعض فقد كانت هناك حملتان قبل حملة الحقيبة المدرسية فابيتم الا ان تقولوا لإخوانكم نحن لكم وقد ابدعتم بكرمكم وتبرعاتكم . وأخيرا نشكر أعضاء الجمعية في الداخل والضفة والقطاع على الجهد الجبار الذي قاموا به لتوزيع الحقائب على مستحقيها ونسأل الله أن لا يضيع لهم اجر عمل عملوه وجزاهم الله كل خير.
وعقدت الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين يوم السبت الماضي مؤتمرها السنوي العام التاسع في قاعة الياسمين في مدينة رهط. وقد شارك في المؤتمر أعضاء الجمعية من الجليل الأعلى شمالا وحتى النقب جنوبا، وبرز من بين الحضور مؤسس الحركة الإسلامية فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش، وفضيلة الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ، وأعضاء من مجلس الشورى التابع للحركة الإسلامية. استمر انعقاد المؤتمر من الساعة التاسعة والنصف صباحا وحتى الساعة الثالثة قبيل صلاة العصر حيث قسمت جلسات المؤتمر الى جلستين تضمنت خطابات، وتحليلات وتوجيهات، حيث أدار فقرات المؤتمر الشيخ منصر صرصور من كفر قاسم, واستهل المؤتمر بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ فريد حمزة من سخنين. وفي بداية حديثه لخص عريف المؤتمر الشيخ منصر أهداف المؤتمر في ثلاث نقاط، وهي: لقاء تعارف بين المندوبين، وتبادل الأفكار، وشحذ الهمم وخاصة في شهر رمضان المبارك، وتفعيل العمل الاغاثي وتأطيره ومضاعفة كفالات الأيتام. وكان من بين المتحدثين في الجلسة الاولى الشيخ سالم ابو هاني رئيس الحركة الإسلامية في مدينة رهط البلد المضيف، وقد رحب بالحضور وحثهم على مضاعفة العمل واعتبر عمل الجمعية الخيري من اشر ف الأعمال عند الله عز وجل وباب من أبواب عمل الخير والإنفاق الذي غفل عنه الكثير. تلاه في الحديث رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين الدكتور إبراهيم العمور حيث رحب بالحضور ووصف الجمعية بأنها النور الذي ينير بارقة امل في عيون الأيتام والأرامل والمساكين والمحتاجين، وتحدث عن تاريخ الجمعية وعدد من المشاريع التي تقوم عليها، ووصف مشروع كفالة الأيتام الذي يزداد من عام الى عام بأنه المشروع الأهم في الجمعية وعدد المشاريع الأخرى التي تقوم عليها الجمعية ومنها: مشروع الحقيبة المدرسية، مشروع الاضاحي، مشروع الطرود الغذائية، وافطارات الصائم، و دعم طلبة العلم، الإغاثة الطبية، حملات موسمية، وستقوم الجمعية على بناء مقر لها على ارض مساحتها 2200متر مربع في كفر قاسم، تبرع بها المجلس المحلي مشكورا، وناشد الدكتور إبراهيم بالتبرع ومد يد العون لبناء هذا المشروع الكبير الذي سيخدم الجمعية حاليا ومن ثم الحركة الإسلامية عامة، وقد طالب كل بلد في الداخل بالتبرع بمبلغ 5000 شاقل كمرحلة أولى لانجاز المرحلة الأولى من البناء، وبارك للأمة الإسلامية عامة وأعضاء الجمعية والكفلاء بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك. وفي كلمة الشيخ ابراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية في البلاد تحدث بإسهاب عن أسس نجاح العمل التطوعي والجماهيري بشكل عام، حيث ضرب مثلا للتابعي عطاء بن ابي رباح الذي كان مملوكا لامرأة، ووصل به الحد الى ان يكون المرجعية الفقهية الاولى في المسجد الحرام على مدار 20 عاما، ومن اسس نجاح عطاء بن ابي رباح ذكر الشيخ إبراهيم تقسيمه للوقت بحيث لم يبقِ فراغا للهو، فكان ابن رباح قد قسم وقته قسما لخدمة سيدته، وقسما لعبادة ربه، وقسما لطلب العلم، فنجح وافلح بهذه الاستراتيجية التي من خلالها احكم سلطانه على نفسه، واحكم سلطانه على وقته، وتحدث الشيخ عن الجهاد المدني، وعلق على من يعرّف ان الجهاد هو الإرهاب، ووصف من يصف الجهاد بهذا الشكل بأنه متخلف علميا، وفكريا، ووصف الجمعية التي تقوم على أعمال البر والإحسان للمجتمع بأنها باب من أبواب الجهاد المدني، كما بين ان بابا الدين والدنيا بابان متلاصقان وان العبث باحدهما سيعود علينا بالشر، وانتقد الشيخ إبراهيم تصريحات البابا التي تنم عن جهل وضغينة. وفي كلمة رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الايتام والمحتاجين في لواء النقب الشيخ محمود ابو رستم بعد ان رحب بالحضور تحدث عن حسن الطلب، وناشد الجباة بالصبر على الناس، وحول الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأهل في الداخل قال ابو رستم:" ان علينا ان نعلم علم اليقين ان إخواننا في الضفة والقطاع وضعهم الاقتصادي أصعب منا بعشرات المرات، فعلينا ان نقدم ونزيد من كفالات الأيتام التي وصلت الى عشرة آلاف كفالة ويزيد، منها الثلث من النقب". وقد انتهت الجلسة الأولى بفقرة فنية قدمها فريد حمزة، و برفع اذان الظهر من قبل الشيخ خالد الددا وبصلاة الظهر والغذاء. استهلت الجلسة الثانية التي تميزت بموضوعاتها العامة، بموعظة للشيخ حماد ابو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في النقب في موضوع شحذ الهمم في رمضان، وتلاه الأستاذ اياد احمد وحاضر في موضوع " الجمعيات في إطار القانون"،. وفي محاضرة فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية التي كانت تحت عنوان " الآفاق الجديدة بعد حكومة الوحدة الوطنية" تحدث بإسهاب في الموضوع الذي ركزه على سرد حقائق اظهر ان إسرائيل تضع العقبة تلو العقبة من اجل إفشال إي تطور او استقلال فلسطيني، وقارن بين ألأزمنة وتوالي الإحداث في كل زمن والتناقضات في التعامل مع نفس الحدث، والتصرفات المغايرة في كل زمن لنفس الحدث، وتحدث الشيخ عبد الله عن القدرة والإرادة والسيادة والمسؤولية وأهمية كل منها، وبين ان قدرة الشعب الفلسطيني تكمن في الإرادة لذا من الصعب التغلب عليها، وتحدث الشيخ عن قضية مطالبة حماس بالاعتراف بإسرائيل والذي بين انه لن يكون، ووضع هذا الشرط من قبل إسرائيل وأمريكا جاء لتعقيد الأمور ليس إلا، علما ان الحكومة الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وان الحكومة ليست حكومة حماس كما يدعى إنما هي حكومة فلسطين ذات أغلبية من حماس. وحول مطالبة إسرائيل الحكومة الفلسطينية ودولة فلسطين بتحمل المسؤولية الكاملة في القطاع مثلا، قال الشيخ عبد الله:" أولا على إسرائيل ان تنسحب برا وجوا وبحرا، ومن المعابر لتتحمل السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية وألا فلا، وان أرادت إسرائيل الاعتراف بها عليها ان تحدد اولا حدودها، حتى يعرف من يريد ان يعترف بها بماذا يعترف فهذا الأمر مهم جدا وبدونه لن يكون اي تقدم، وبالنسبة للاتفاقيات، إسرائيل تخل بها صباحا ومساء فالشعب الفلسطيني ما يخيفه من التقدم نحو الحل هو من يضمن إسرائيل؟، علما ان الأمم المتحدة لم تكن يوما الضمان لإسرائيل فهي لا تردع إسرائيل، إنما ان أراد العالم حلا صادقا فعلى بريطانيا وأمريكا ان تتعهد بان تحترم إسرائيل المعاهدات والاتفاقيات". وفي ختام حديثه قال الشيخ عبد الله ان الكرة الآن في ملعب إسرائيل وعليها ان تقرر اذا عندها القدرة والإرادة للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1964. هذا وتلت كلمة الشيخ عبد الله كلمة للطفل مالك قديمات احد الأيتام من الضفة كانت معبرة أضفت جوا من التعاطف الكبير مع الأيتام والمحتاجين
وفي نهاية المؤتمر تلا عريف المؤتمر الشيخ منصر صرصور البيان الختامي للمؤتمر وجاء فيه: ان الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين تندد بتصريحات بابا الفاتيكان، وتدعو إسرائيل للجلوس للمفاوضات ومنح الشعب الفلسطيني كامل حقوقه، وتدعو الجمعيات والمؤسسات ان تنهض بالعمل الاغاثي وان تأخذ دورها الجاد اتجاه الشعب الفلسطيني. وتؤكد الجمعية على ضرورة ادخال العنصر النسائي للمشاركة في المؤتمر العام للجمعية لما فيه من نقلة في عمل الجمعية نحو الأحسن. قبول الجمعية لكل اقتراح ينهض باداء وعمل الجمعية، وتهنأ الأمة الإسلامية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وتدعو الى التفاعل مع مشاريع الجمعية من كفالات وطرود غذائية خلال شهر رمضان وافطارات الصائم.
التعليم ضرورة من ضرورات الحياة، وأداة تقدم الأمم وصناعة الحضارة. ومع ذلك فلا يزال هناك محرومين منه إما كلياً أو جزئياً بسبب الفقر. وإدراكاً من الجمعية الإسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين لهذا الظرف قامت بتنفيذ مشروع الحقيبة المدرسية لعام 2006 حيث تم توزيع ما يقارب 8000 حقيبة مدرسية على الاهل المحتاجين في الضفة والقطاع. ويبدأ هذا المشروع في بداية كل فصل دراسي مساعدة للطالب الفقير لإكمال التعلم وإتاحة الفرصة أمامه ليواصل مشواره. ومن أهداف مشروع الحقيبة المدرسية مساعدة الطلبة الفقراء من اجل رفع المستوى التعليمي لهم , وتشجيع الطلاب على التعليم وخاصة المتفوقين الذين هم غير قادرين على مواصلة تعليمهم, وتخفيف العبء المادي على أسرة الطالب الفقير , وتشجيع الطلبة الفقراء على العلم والتعلم, والدعم المعنوي لطلاب وأبناء الشعب الفلسطيني واشعارعهم بان لهم أخوة يقفون بجانبهم. هذا وعقب الشيخ نائل عيسى على هذا المشروع قائلا: " أن الوضع المتردي في الضفة والقطاع ادى الى انخفاض مستوى المعيشة بشكل كبير جدا وخاصة مع بداية العام الدراسي الذي يشكل عبئا ثقيلا على أهلنا هناك ,واستمرارا لحملات الحقيبة التي تقوم بها الجمعية في كل عام مع بداية العام الدراسي قمنا بتوزيع ما يقارب 8000 حقيبة على اهلنا في الضفة والقطاع وتحتوي الحقيبة على كل ما يلزم الطالب من أدوات ودفاتر وأقلام. وأضاف الشيخ نائل:" لا يسعنا الا ان نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان الى أهلنا في الداخل على مواقفهم المشرفة والتي عودونا عليها في جميع المشاريع الخيرية التي تقوم بها الجمعية , راجين الله ان يجعل أعمالهم في ميزان حسناتهم يوم القيامة . فعلى الرغم من الظروف والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها وتواصل الحملات ببعضها البعض فقد كانت هناك حملتان قبل حملة الحقيبة المدرسية فابيتم الا ان تقولوا لإخوانكم نحن لكم وقد ابدعتم بكرمكم وتبرعاتكم . وأخيرا نشكر أعضاء الجمعية في الداخل والضفة والقطاع على الجهد الجبار الذي قاموا به لتوزيع الحقائب على مستحقيها ونسأل الله أن لا يضيع لهم اجر عمل عملوه وجزاهم الله كل خير.
وعقدت الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين يوم السبت الماضي مؤتمرها السنوي العام التاسع في قاعة الياسمين في مدينة رهط. وقد شارك في المؤتمر أعضاء الجمعية من الجليل الأعلى شمالا وحتى النقب جنوبا، وبرز من بين الحضور مؤسس الحركة الإسلامية فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش، وفضيلة الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ، وأعضاء من مجلس الشورى التابع للحركة الإسلامية. استمر انعقاد المؤتمر من الساعة التاسعة والنصف صباحا وحتى الساعة الثالثة قبيل صلاة العصر حيث قسمت جلسات المؤتمر الى جلستين تضمنت خطابات، وتحليلات وتوجيهات، حيث أدار فقرات المؤتمر الشيخ منصر صرصور من كفر قاسم, واستهل المؤتمر بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ فريد حمزة من سخنين. وفي بداية حديثه لخص عريف المؤتمر الشيخ منصر أهداف المؤتمر في ثلاث نقاط، وهي: لقاء تعارف بين المندوبين، وتبادل الأفكار، وشحذ الهمم وخاصة في شهر رمضان المبارك، وتفعيل العمل الاغاثي وتأطيره ومضاعفة كفالات الأيتام. وكان من بين المتحدثين في الجلسة الاولى الشيخ سالم ابو هاني رئيس الحركة الإسلامية في مدينة رهط البلد المضيف، وقد رحب بالحضور وحثهم على مضاعفة العمل واعتبر عمل الجمعية الخيري من اشر ف الأعمال عند الله عز وجل وباب من أبواب عمل الخير والإنفاق الذي غفل عنه الكثير. تلاه في الحديث رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين الدكتور إبراهيم العمور حيث رحب بالحضور ووصف الجمعية بأنها النور الذي ينير بارقة امل في عيون الأيتام والأرامل والمساكين والمحتاجين، وتحدث عن تاريخ الجمعية وعدد من المشاريع التي تقوم عليها، ووصف مشروع كفالة الأيتام الذي يزداد من عام الى عام بأنه المشروع الأهم في الجمعية وعدد المشاريع الأخرى التي تقوم عليها الجمعية ومنها: مشروع الحقيبة المدرسية، مشروع الاضاحي، مشروع الطرود الغذائية، وافطارات الصائم، و دعم طلبة العلم، الإغاثة الطبية، حملات موسمية، وستقوم الجمعية على بناء مقر لها على ارض مساحتها 2200متر مربع في كفر قاسم، تبرع بها المجلس المحلي مشكورا، وناشد الدكتور إبراهيم بالتبرع ومد يد العون لبناء هذا المشروع الكبير الذي سيخدم الجمعية حاليا ومن ثم الحركة الإسلامية عامة، وقد طالب كل بلد في الداخل بالتبرع بمبلغ 5000 شاقل كمرحلة أولى لانجاز المرحلة الأولى من البناء، وبارك للأمة الإسلامية عامة وأعضاء الجمعية والكفلاء بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك. وفي كلمة الشيخ ابراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية في البلاد تحدث بإسهاب عن أسس نجاح العمل التطوعي والجماهيري بشكل عام، حيث ضرب مثلا للتابعي عطاء بن ابي رباح الذي كان مملوكا لامرأة، ووصل به الحد الى ان يكون المرجعية الفقهية الاولى في المسجد الحرام على مدار 20 عاما، ومن اسس نجاح عطاء بن ابي رباح ذكر الشيخ إبراهيم تقسيمه للوقت بحيث لم يبقِ فراغا للهو، فكان ابن رباح قد قسم وقته قسما لخدمة سيدته، وقسما لعبادة ربه، وقسما لطلب العلم، فنجح وافلح بهذه الاستراتيجية التي من خلالها احكم سلطانه على نفسه، واحكم سلطانه على وقته، وتحدث الشيخ عن الجهاد المدني، وعلق على من يعرّف ان الجهاد هو الإرهاب، ووصف من يصف الجهاد بهذا الشكل بأنه متخلف علميا، وفكريا، ووصف الجمعية التي تقوم على أعمال البر والإحسان للمجتمع بأنها باب من أبواب الجهاد المدني، كما بين ان بابا الدين والدنيا بابان متلاصقان وان العبث باحدهما سيعود علينا بالشر، وانتقد الشيخ إبراهيم تصريحات البابا التي تنم عن جهل وضغينة. وفي كلمة رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الايتام والمحتاجين في لواء النقب الشيخ محمود ابو رستم بعد ان رحب بالحضور تحدث عن حسن الطلب، وناشد الجباة بالصبر على الناس، وحول الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأهل في الداخل قال ابو رستم:" ان علينا ان نعلم علم اليقين ان إخواننا في الضفة والقطاع وضعهم الاقتصادي أصعب منا بعشرات المرات، فعلينا ان نقدم ونزيد من كفالات الأيتام التي وصلت الى عشرة آلاف كفالة ويزيد، منها الثلث من النقب". وقد انتهت الجلسة الأولى بفقرة فنية قدمها فريد حمزة، و برفع اذان الظهر من قبل الشيخ خالد الددا وبصلاة الظهر والغذاء. استهلت الجلسة الثانية التي تميزت بموضوعاتها العامة، بموعظة للشيخ حماد ابو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في النقب في موضوع شحذ الهمم في رمضان، وتلاه الأستاذ اياد احمد وحاضر في موضوع " الجمعيات في إطار القانون"،. وفي محاضرة فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية التي كانت تحت عنوان " الآفاق الجديدة بعد حكومة الوحدة الوطنية" تحدث بإسهاب في الموضوع الذي ركزه على سرد حقائق اظهر ان إسرائيل تضع العقبة تلو العقبة من اجل إفشال إي تطور او استقلال فلسطيني، وقارن بين ألأزمنة وتوالي الإحداث في كل زمن والتناقضات في التعامل مع نفس الحدث، والتصرفات المغايرة في كل زمن لنفس الحدث، وتحدث الشيخ عبد الله عن القدرة والإرادة والسيادة والمسؤولية وأهمية كل منها، وبين ان قدرة الشعب الفلسطيني تكمن في الإرادة لذا من الصعب التغلب عليها، وتحدث الشيخ عن قضية مطالبة حماس بالاعتراف بإسرائيل والذي بين انه لن يكون، ووضع هذا الشرط من قبل إسرائيل وأمريكا جاء لتعقيد الأمور ليس إلا، علما ان الحكومة الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وان الحكومة ليست حكومة حماس كما يدعى إنما هي حكومة فلسطين ذات أغلبية من حماس. وحول مطالبة إسرائيل الحكومة الفلسطينية ودولة فلسطين بتحمل المسؤولية الكاملة في القطاع مثلا، قال الشيخ عبد الله:" أولا على إسرائيل ان تنسحب برا وجوا وبحرا، ومن المعابر لتتحمل السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية وألا فلا، وان أرادت إسرائيل الاعتراف بها عليها ان تحدد اولا حدودها، حتى يعرف من يريد ان يعترف بها بماذا يعترف فهذا الأمر مهم جدا وبدونه لن يكون اي تقدم، وبالنسبة للاتفاقيات، إسرائيل تخل بها صباحا ومساء فالشعب الفلسطيني ما يخيفه من التقدم نحو الحل هو من يضمن إسرائيل؟، علما ان الأمم المتحدة لم تكن يوما الضمان لإسرائيل فهي لا تردع إسرائيل، إنما ان أراد العالم حلا صادقا فعلى بريطانيا وأمريكا ان تتعهد بان تحترم إسرائيل المعاهدات والاتفاقيات". وفي ختام حديثه قال الشيخ عبد الله ان الكرة الآن في ملعب إسرائيل وعليها ان تقرر اذا عندها القدرة والإرادة للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1964. هذا وتلت كلمة الشيخ عبد الله كلمة للطفل مالك قديمات احد الأيتام من الضفة كانت معبرة أضفت جوا من التعاطف الكبير مع الأيتام والمحتاجين
وفي نهاية المؤتمر تلا عريف المؤتمر الشيخ منصر صرصور البيان الختامي للمؤتمر وجاء فيه: ان الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين تندد بتصريحات بابا الفاتيكان، وتدعو إسرائيل للجلوس للمفاوضات ومنح الشعب الفلسطيني كامل حقوقه، وتدعو الجمعيات والمؤسسات ان تنهض بالعمل الاغاثي وان تأخذ دورها الجاد اتجاه الشعب الفلسطيني. وتؤكد الجمعية على ضرورة ادخال العنصر النسائي للمشاركة في المؤتمر العام للجمعية لما فيه من نقلة في عمل الجمعية نحو الأحسن. قبول الجمعية لكل اقتراح ينهض باداء وعمل الجمعية، وتهنأ الأمة الإسلامية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وتدعو الى التفاعل مع مشاريع الجمعية من كفالات وطرود غذائية خلال شهر رمضان وافطارات الصائم.

التعليقات