أخيرا.. الإماراتيات سكرتيرات
غزة-دنيا الوطن
ما حدث في الإمارات مؤخراً يمكن إدراجه في باب إعادة الاعتبار لوظيفة السكرتيرة خاصة حين نجد أن بعض المجتمعات العربية ما زالت ترفض هذه الوظيفة وتحجب عنها الثقة، إلا أن قرار «توطين» هذه الوظيفة، غيّر من النظرة اليها، فكيف تتعامل معه الإماراتيات؟
إنه عمل شريف
أول لقاءات «سيدتي» مع عدد من الشباب والشابات الذين طرحوا آراءهم حول الامر، كان مع دلال محمد الجلاف التي اعترفت لنا قائلة: منذ تخرجي قبل عامين وأنا أبحث عن عمل، خاصة أن لدي بكالوريوس في العلاقات العامة، وأعتقد أن وظيفة السكرتيرة هي كأي عمل آخر شريف يمكن أن تبدع فيه المرأة وتقدم نفسها بشكل يليق بها أخلاقياً واجتماعياً، ولا يمكن أن أنكر أن النظرة كانت سلبية للسكرتيرة في الماضي لكن الأمور تغيرت الآن.
< هل واجهت شخصياً معارضة من الأهل؟
ـ صادفت موقفاً رافضاً من والدتي حين جاءتني فرصة عمل سكرتيرة لأحد الاطباء في مستشفى حكومي، لكنني استطعت اقناعها وتغيير مفهومها عن السكرتيرة ومع ذلك لم أحصل على العمل بحجة عدم وجود الخبرة، وانا مع هذا القرار لأنه يوفر فرص عمل كثيرة لنا ويعطينا الفرصة لإثبات قدراتنا، ونحن نريد الحصول على عمل فلماذا نقول لا لمثل تلك الوظيفة.
المجتمع يرفض «عشاء العمل» للسكرتيرة!
لكن بدرية عبد الله تبدي رأياً آخر حيث تقول: قد تتقبل بعض العائلات عمل بناتها في مثل تلك الوظيفة، لكن كثيراً من الناس ما زالوا ينظرون للسكرتيرة نظرة سلبية وربما تتعرض الفتاة للهمس والكلام الذي لا تستحقه، إضافة الى ان مهنة السكرتيرة قد تضطر الفتاة الى حضور عشاء عمل أو العمل حتى وقت متأخر، وهذا الامر لا يناسب الوضع الاجتماعي للمرأة الاماراتية، وبصراحة لا يسمح أهلي أبداً بالعمل سكرتيرة في شركة خاصة ويفضلون أن أعمل في أجواء نسائية وضمن ساعات محددة.
وتقول هدى يوسف «موظفة استقبال»: نحن نؤيد قرار توطين السكرتارية لأنه يوفر للكثير من الفتيات فرص العمل التي طال انتظارها، لكنني بشكل شخصي لا أستطيع العمل في شركة خاصة، فالامر لا يناسبني وأفضل عملي الان، حيث أعمل في مؤسسة حكومية وفي مكان خاص بالسيدات، فهذا ما يناسب ظروفي الاجتماعية والعائلية لكن الامر قد يكون مناسباً جداً لنساء أخريات تكون نظرة عائلاتهن للمهنة مختلفة.
بعيداً عن العباءة..
أما أمل سالم فتقول: أنا خريجة كلية اعلام قسم العلاقات العامة وما أواجه يومياً هو مفهوم الناس عن معنى تلك المهنة، فالكثير يفهمون أن عمل الفتاة في مجالات العلاقات العامة والسكرتارية يقتضي مظهراً خاصاً بعيدا عن العباءة ، وقد قدمت أوراقي للعمل في إحدى الشركات فصدمت بمفهومهم عن طبيعة العمل، لذا أنا مع هذا القرار لأنه سيكرس المفهوم الصحيح للمهنة وسيتطلب إظهار الكفاءة التي تستطيع الفتاة الاماراتية أن تقدمها مع التزامها بالاخلاق والحشمة.
وتؤيد نورة عبد الله «موظفة» هذا القرار بحماس قائلة: اشجع هذا القرار جداً لأن هذا النوع من العمل يجعل الشخص يتعرف على الناس ويلتقي بهم، وقد آن الأوان لنا أن نثبت قدراتنا، فالفتاة الاماراتية تعمل وتسافر وترى كل العالم فما الذي يمنع أن تعمل سكرتيرة في مكان خاص أو عام؟
وتقول عليا الجراح «طالبة جامعية»: «لدي أخوات وقريبات يعملن سكرتيرات في مؤسسات مختلفة ولا أعتقد أن هناك مشكلة في الامر، كما أن العمل في السكرتارية ليس بسيطاً كما يتخيل الناس، لأن السكرتارية هي واجهة المكان والتي ينبغي أن تقدم أفضل صورة، وقد تغيرت نظرة المجتمع الى تلك المهنة، وصار العمل فيها مألوفاً لدى الفتيات، وقد تدربت فترة في نادي دبي للصحافة وعملت في جميع الأقسام ومنها السكرتارية فعرفت أهميتها وكيف انها لا تقل عن أي عمل آخر تختاره المرأة.
وتذكر هنا الانصاري وهي طالبة جامعية تعمل ضمن فريق مفاجآت صيف دبي: ان نظرة المجتمع ليست كالسابق فقد تغيرت الحياة ودخلت الفتاة الاماراتية مجالات عدة استطاعت النجاح فيها، والانسان بأخلاقه فإذا كانت المرأة لا تراعي الدين والاخلاق لا يختلف الأمر بالنسبة لها سواء أكانت مديرة أو سكرتيرة، وأنا لا أمانع بالعمل سكرتيرة إذا وجدت المكان المناسب».
نعم للسكرتير أيضا!
ويتوافق معظم آراء الشباب مع القرار، إذ يقول مصعب محمد الطنيجي المسؤول الإعلامي للاتحاد الوطني لطلبة الإمارات ـ فرع الإمارات: تلك بادرة طيبة من الدولة في تخصيص مهنة السكرتارية لأبناء دولة الإمارات لأنها تشكل جزءاً من حل مشكلة البطالة بين المواطنين والحل الشامل يكون بجهود كبيرة يمكن فيها التنسيق مع الجامعات لتوفير فرص الحصول على عمل للطالب حال تخرجه فلا يقع في دائرة البحث غير المجدي.
ويقول أحمد البدواوي «موظف»: «هناك كفاءات وخبرات في البلد تنتظر الفرصة للعمل وهذه واحدة من الفرص التي ستساعدهم على حل مشكلتهم مع البطالة، ولم يعد هناك مكان لم تعمل فيه المرأة.
أما أحمد المدني قائد عشائر جوالة جامعة الامارات فله رأي آخر إذ يقول: «الشباب الاماراتي ينظر الى ما فوق السكرتير لأنهم يرون ان تلك المهنة غير قابلة للتطور أو الترقي في السلم الوظيفي، لذا لا تشكل طموحاً كبيراً لديهم.
ولراشد المفتول «طالب جامعي» تجربة في العمل الجماعي يقول عنها: «أعمل الآن ضمن فريق مهرجان صيف دبي ويمكن أن أعطي مثالاً يحتذى للفتاة الاماراتية التي تعمل بجد وباحترام وجدته في زميلاتي المشاركات في فريق عمل المهرجان، فقسم منهن يعمل في مجال السكرتارية ويؤدي مهامه على أكمل وجه. وعني شخصياً لا أمانع أن تعمل أختي سكرتيرة فليس في الأمر ما يعيب، لأنها مهنة كأي مهنة أخرى في المؤسسات الخاصة أو الحكومية».
ويذكر خالد الشامسي «طالب جامعي» أن عمل المرأة في السكرتارية أمر طبيعي لأن الناس تغيرت.
ويؤيد المهندس عبد الواحد حسن البادي رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الامارات هذا القرار قائلاً: «في البداية يجب أن نبارك هذا القرار فهو قرار جريء لأن توطين مهنة السكرتارية وهي عصب أي مؤسسة سيعطي الفرصة للشباب والشابات للعمل في مواقع دقيقة تصقل قدراتهم.
الإماراتية متهمة بالدلال!
يقول الاختصاصي النفسي خليل محمد علي الحوسني: لا تختلف السكرتارية عن أية وظيفة أخرى في كونها عملاً عادياً يمكن أن تقوم به المرأة أو الرجل لكن المشكلة في المجتمع الاماراتي تكمن في نظرة الاهل الى تلك المهنة فقد يرى بعض الناس أنها دون المستوى الاجتماعي لهم، ويرى آخرون أنها مهنة لا تمنح العاملين فيها فرصاً للتطور بينما يطمحون أن تكون ابنتهم مديرة أو رئيسة قسم، وكون المرأة الامارتية قد أخذت في الماضي قسطاً وافراً من الدلال فقد أعرضت في كثير من الحالات عن العمل في السكرتارية، لكن الحياة تغيرت وأصبحت أكثر صعوبة لذا تغير المنظور الشخصي لتلك المهنة وبدأت الفتاة تفكر بشكل عملي، ودخلت تلك المهنة ضمن أنماط المهن التي يمكن للمرأة أن تعمل بها من دون شعور بالضغط النفسي لأنها لم تعد تنظر اليها بوصفها مهنة تقلل من شأن الانسان، أو تؤثر على السمعة، وبالتأكيد ما لا يقبله الانسان اليوم قد يقبله غداً، فالنظرة تتغير مع تغير الدوافع والرغبات.
ما حدث في الإمارات مؤخراً يمكن إدراجه في باب إعادة الاعتبار لوظيفة السكرتيرة خاصة حين نجد أن بعض المجتمعات العربية ما زالت ترفض هذه الوظيفة وتحجب عنها الثقة، إلا أن قرار «توطين» هذه الوظيفة، غيّر من النظرة اليها، فكيف تتعامل معه الإماراتيات؟
إنه عمل شريف
أول لقاءات «سيدتي» مع عدد من الشباب والشابات الذين طرحوا آراءهم حول الامر، كان مع دلال محمد الجلاف التي اعترفت لنا قائلة: منذ تخرجي قبل عامين وأنا أبحث عن عمل، خاصة أن لدي بكالوريوس في العلاقات العامة، وأعتقد أن وظيفة السكرتيرة هي كأي عمل آخر شريف يمكن أن تبدع فيه المرأة وتقدم نفسها بشكل يليق بها أخلاقياً واجتماعياً، ولا يمكن أن أنكر أن النظرة كانت سلبية للسكرتيرة في الماضي لكن الأمور تغيرت الآن.
< هل واجهت شخصياً معارضة من الأهل؟
ـ صادفت موقفاً رافضاً من والدتي حين جاءتني فرصة عمل سكرتيرة لأحد الاطباء في مستشفى حكومي، لكنني استطعت اقناعها وتغيير مفهومها عن السكرتيرة ومع ذلك لم أحصل على العمل بحجة عدم وجود الخبرة، وانا مع هذا القرار لأنه يوفر فرص عمل كثيرة لنا ويعطينا الفرصة لإثبات قدراتنا، ونحن نريد الحصول على عمل فلماذا نقول لا لمثل تلك الوظيفة.
المجتمع يرفض «عشاء العمل» للسكرتيرة!
لكن بدرية عبد الله تبدي رأياً آخر حيث تقول: قد تتقبل بعض العائلات عمل بناتها في مثل تلك الوظيفة، لكن كثيراً من الناس ما زالوا ينظرون للسكرتيرة نظرة سلبية وربما تتعرض الفتاة للهمس والكلام الذي لا تستحقه، إضافة الى ان مهنة السكرتيرة قد تضطر الفتاة الى حضور عشاء عمل أو العمل حتى وقت متأخر، وهذا الامر لا يناسب الوضع الاجتماعي للمرأة الاماراتية، وبصراحة لا يسمح أهلي أبداً بالعمل سكرتيرة في شركة خاصة ويفضلون أن أعمل في أجواء نسائية وضمن ساعات محددة.
وتقول هدى يوسف «موظفة استقبال»: نحن نؤيد قرار توطين السكرتارية لأنه يوفر للكثير من الفتيات فرص العمل التي طال انتظارها، لكنني بشكل شخصي لا أستطيع العمل في شركة خاصة، فالامر لا يناسبني وأفضل عملي الان، حيث أعمل في مؤسسة حكومية وفي مكان خاص بالسيدات، فهذا ما يناسب ظروفي الاجتماعية والعائلية لكن الامر قد يكون مناسباً جداً لنساء أخريات تكون نظرة عائلاتهن للمهنة مختلفة.
بعيداً عن العباءة..
أما أمل سالم فتقول: أنا خريجة كلية اعلام قسم العلاقات العامة وما أواجه يومياً هو مفهوم الناس عن معنى تلك المهنة، فالكثير يفهمون أن عمل الفتاة في مجالات العلاقات العامة والسكرتارية يقتضي مظهراً خاصاً بعيدا عن العباءة ، وقد قدمت أوراقي للعمل في إحدى الشركات فصدمت بمفهومهم عن طبيعة العمل، لذا أنا مع هذا القرار لأنه سيكرس المفهوم الصحيح للمهنة وسيتطلب إظهار الكفاءة التي تستطيع الفتاة الاماراتية أن تقدمها مع التزامها بالاخلاق والحشمة.
وتؤيد نورة عبد الله «موظفة» هذا القرار بحماس قائلة: اشجع هذا القرار جداً لأن هذا النوع من العمل يجعل الشخص يتعرف على الناس ويلتقي بهم، وقد آن الأوان لنا أن نثبت قدراتنا، فالفتاة الاماراتية تعمل وتسافر وترى كل العالم فما الذي يمنع أن تعمل سكرتيرة في مكان خاص أو عام؟
وتقول عليا الجراح «طالبة جامعية»: «لدي أخوات وقريبات يعملن سكرتيرات في مؤسسات مختلفة ولا أعتقد أن هناك مشكلة في الامر، كما أن العمل في السكرتارية ليس بسيطاً كما يتخيل الناس، لأن السكرتارية هي واجهة المكان والتي ينبغي أن تقدم أفضل صورة، وقد تغيرت نظرة المجتمع الى تلك المهنة، وصار العمل فيها مألوفاً لدى الفتيات، وقد تدربت فترة في نادي دبي للصحافة وعملت في جميع الأقسام ومنها السكرتارية فعرفت أهميتها وكيف انها لا تقل عن أي عمل آخر تختاره المرأة.
وتذكر هنا الانصاري وهي طالبة جامعية تعمل ضمن فريق مفاجآت صيف دبي: ان نظرة المجتمع ليست كالسابق فقد تغيرت الحياة ودخلت الفتاة الاماراتية مجالات عدة استطاعت النجاح فيها، والانسان بأخلاقه فإذا كانت المرأة لا تراعي الدين والاخلاق لا يختلف الأمر بالنسبة لها سواء أكانت مديرة أو سكرتيرة، وأنا لا أمانع بالعمل سكرتيرة إذا وجدت المكان المناسب».
نعم للسكرتير أيضا!
ويتوافق معظم آراء الشباب مع القرار، إذ يقول مصعب محمد الطنيجي المسؤول الإعلامي للاتحاد الوطني لطلبة الإمارات ـ فرع الإمارات: تلك بادرة طيبة من الدولة في تخصيص مهنة السكرتارية لأبناء دولة الإمارات لأنها تشكل جزءاً من حل مشكلة البطالة بين المواطنين والحل الشامل يكون بجهود كبيرة يمكن فيها التنسيق مع الجامعات لتوفير فرص الحصول على عمل للطالب حال تخرجه فلا يقع في دائرة البحث غير المجدي.
ويقول أحمد البدواوي «موظف»: «هناك كفاءات وخبرات في البلد تنتظر الفرصة للعمل وهذه واحدة من الفرص التي ستساعدهم على حل مشكلتهم مع البطالة، ولم يعد هناك مكان لم تعمل فيه المرأة.
أما أحمد المدني قائد عشائر جوالة جامعة الامارات فله رأي آخر إذ يقول: «الشباب الاماراتي ينظر الى ما فوق السكرتير لأنهم يرون ان تلك المهنة غير قابلة للتطور أو الترقي في السلم الوظيفي، لذا لا تشكل طموحاً كبيراً لديهم.
ولراشد المفتول «طالب جامعي» تجربة في العمل الجماعي يقول عنها: «أعمل الآن ضمن فريق مهرجان صيف دبي ويمكن أن أعطي مثالاً يحتذى للفتاة الاماراتية التي تعمل بجد وباحترام وجدته في زميلاتي المشاركات في فريق عمل المهرجان، فقسم منهن يعمل في مجال السكرتارية ويؤدي مهامه على أكمل وجه. وعني شخصياً لا أمانع أن تعمل أختي سكرتيرة فليس في الأمر ما يعيب، لأنها مهنة كأي مهنة أخرى في المؤسسات الخاصة أو الحكومية».
ويذكر خالد الشامسي «طالب جامعي» أن عمل المرأة في السكرتارية أمر طبيعي لأن الناس تغيرت.
ويؤيد المهندس عبد الواحد حسن البادي رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الامارات هذا القرار قائلاً: «في البداية يجب أن نبارك هذا القرار فهو قرار جريء لأن توطين مهنة السكرتارية وهي عصب أي مؤسسة سيعطي الفرصة للشباب والشابات للعمل في مواقع دقيقة تصقل قدراتهم.
الإماراتية متهمة بالدلال!
يقول الاختصاصي النفسي خليل محمد علي الحوسني: لا تختلف السكرتارية عن أية وظيفة أخرى في كونها عملاً عادياً يمكن أن تقوم به المرأة أو الرجل لكن المشكلة في المجتمع الاماراتي تكمن في نظرة الاهل الى تلك المهنة فقد يرى بعض الناس أنها دون المستوى الاجتماعي لهم، ويرى آخرون أنها مهنة لا تمنح العاملين فيها فرصاً للتطور بينما يطمحون أن تكون ابنتهم مديرة أو رئيسة قسم، وكون المرأة الامارتية قد أخذت في الماضي قسطاً وافراً من الدلال فقد أعرضت في كثير من الحالات عن العمل في السكرتارية، لكن الحياة تغيرت وأصبحت أكثر صعوبة لذا تغير المنظور الشخصي لتلك المهنة وبدأت الفتاة تفكر بشكل عملي، ودخلت تلك المهنة ضمن أنماط المهن التي يمكن للمرأة أن تعمل بها من دون شعور بالضغط النفسي لأنها لم تعد تنظر اليها بوصفها مهنة تقلل من شأن الانسان، أو تؤثر على السمعة، وبالتأكيد ما لا يقبله الانسان اليوم قد يقبله غداً، فالنظرة تتغير مع تغير الدوافع والرغبات.

التعليقات