نايفة: حكومة حماس غير معنية الا بالحكم وعلى حساب الشعب والقضية
طولكرم-دنيا الوطن
اكد الناطق الاعلامي باسم حركة فتح في طولكرم سمير نايفة ان مرور حوالي الشهر على اضرابات الموظفين بشكل عام والمعلمين يشكل خاص ودون أي تدخل جاد من الحكومة هو امر مثير للدهشة ويدعونا لوضع اكثر من علامة استفهام حول السياسة التي تمارسها هذه الحكومة والتي وضعت المجتمع الفلسطيني بجميع قطاعاته وشرائحه بحالة ذهول وارباك , بل بدات هذه السياسة ومع الاسف تمهد الطريق لكل انواع الفتن والقلاقل سواء كان ذلك عن قصد او غير قصد .
واضاف نايفة ان سياسة التجاهل التي تمارس اليوم ضد قطاع الموظفين جعلت من كل مؤسساتنا ووزاراتنا اماكن مهجورة لا احد يصل اليها الا وزراء الحكومة والمدراء العامون الذين عينوهم بغفلة عين . كما ان المدارس ورغم مرور شهر او اقل بقليل على بدء العام الدراسى من الوجهة النظرية الا ان هذه المدارس ظلت مهجورة الا من المتطوعين الذين اتت بهم حركة حماس لبث الرعب في نفوس المعلمين المضربين , ومع ذلك فقد بدا نجم هؤلاء المتطوعين بالافول مع تواصل الاضراب وبعد ان تبين للطلبة القلائل الذين كانوا ياتون للمدارس ان حضورهم هو مضيعة للوقت خاصة وان دوام المتطوعين والمدرسين غير المضربين لم يزد على الساعة والنصف يوميا وما يقدموه للطلبة لا علاقة له لا بالمنهاج ولا بالعلم وانما هو منهاج جديد في تعلم الكراهية للمعلمين المضربين الذين يريدون لى ذراع الحكومة ومحاصرتها جنبا الى جنب مع اميريكا واسرائيل . كما وانه منهاج جديد قديم في تلويث عقول الطلبة وزرع الاحقاد ضد حركة فتح وقادة وعناصر حركة فتح .
وقال نايفة اننا ونحن نرى سياسة ادارة الظهر لمطالب الموظفين ولمعاناتهم من قبل الحكومة لنطرح اكثر من سؤال ان كانت هذه الحكومة معنية وحريصة على افتتاح العام الدراسي وعلى ذهاب اولادنا الى مدارسهم اسوة بباقي التلاميذ في العالم ام ان الامر ثانوي وغير عاجل ؟ والامر كذلك بالنسبة لمؤسساتنا ووزاراتنا الا تعني شيئا للحكومة ام انها رموز السلطة و95 بالمئةمن موظفيها هم من فتح كما زعم ويزعم كبار قادة حماس ؟
وجدد الناطق باسم فتح في طولكرم على ان الامور وبعد ان تولت الحكومة زمام الامور قد تدهورت وعلى كافة الاصعدة , كما وان كل مناحي الحياة قد شلت او تعطلت الامر الذي يستدعي تدخل الناخب الفلسطيني الطرف الاساس في في العقد المبرم بينه وبين الحكومة التي انتخبها اذ اصبح هذا الناخب في حل من حكومة لم تف بالتزامتها واخلت بوعودها في الاصلاح والتغيير واذا بها تغير واقعه من سيء الى اسوا واذا بها ايضا تعيد حياته الى الصفر وتفرض عليه شعارات رنانة لا تسمن ولا تغني من جوع بل ستقوده الى التسول والمهانة . واضاف نايفة ان الامر يستدعي كذلك تدخل رئيس السلطة الوطنية واستخدامه للصلاحيات التي كفلها له الدستور .
اكد الناطق الاعلامي باسم حركة فتح في طولكرم سمير نايفة ان مرور حوالي الشهر على اضرابات الموظفين بشكل عام والمعلمين يشكل خاص ودون أي تدخل جاد من الحكومة هو امر مثير للدهشة ويدعونا لوضع اكثر من علامة استفهام حول السياسة التي تمارسها هذه الحكومة والتي وضعت المجتمع الفلسطيني بجميع قطاعاته وشرائحه بحالة ذهول وارباك , بل بدات هذه السياسة ومع الاسف تمهد الطريق لكل انواع الفتن والقلاقل سواء كان ذلك عن قصد او غير قصد .
واضاف نايفة ان سياسة التجاهل التي تمارس اليوم ضد قطاع الموظفين جعلت من كل مؤسساتنا ووزاراتنا اماكن مهجورة لا احد يصل اليها الا وزراء الحكومة والمدراء العامون الذين عينوهم بغفلة عين . كما ان المدارس ورغم مرور شهر او اقل بقليل على بدء العام الدراسى من الوجهة النظرية الا ان هذه المدارس ظلت مهجورة الا من المتطوعين الذين اتت بهم حركة حماس لبث الرعب في نفوس المعلمين المضربين , ومع ذلك فقد بدا نجم هؤلاء المتطوعين بالافول مع تواصل الاضراب وبعد ان تبين للطلبة القلائل الذين كانوا ياتون للمدارس ان حضورهم هو مضيعة للوقت خاصة وان دوام المتطوعين والمدرسين غير المضربين لم يزد على الساعة والنصف يوميا وما يقدموه للطلبة لا علاقة له لا بالمنهاج ولا بالعلم وانما هو منهاج جديد في تعلم الكراهية للمعلمين المضربين الذين يريدون لى ذراع الحكومة ومحاصرتها جنبا الى جنب مع اميريكا واسرائيل . كما وانه منهاج جديد قديم في تلويث عقول الطلبة وزرع الاحقاد ضد حركة فتح وقادة وعناصر حركة فتح .
وقال نايفة اننا ونحن نرى سياسة ادارة الظهر لمطالب الموظفين ولمعاناتهم من قبل الحكومة لنطرح اكثر من سؤال ان كانت هذه الحكومة معنية وحريصة على افتتاح العام الدراسي وعلى ذهاب اولادنا الى مدارسهم اسوة بباقي التلاميذ في العالم ام ان الامر ثانوي وغير عاجل ؟ والامر كذلك بالنسبة لمؤسساتنا ووزاراتنا الا تعني شيئا للحكومة ام انها رموز السلطة و95 بالمئةمن موظفيها هم من فتح كما زعم ويزعم كبار قادة حماس ؟
وجدد الناطق باسم فتح في طولكرم على ان الامور وبعد ان تولت الحكومة زمام الامور قد تدهورت وعلى كافة الاصعدة , كما وان كل مناحي الحياة قد شلت او تعطلت الامر الذي يستدعي تدخل الناخب الفلسطيني الطرف الاساس في في العقد المبرم بينه وبين الحكومة التي انتخبها اذ اصبح هذا الناخب في حل من حكومة لم تف بالتزامتها واخلت بوعودها في الاصلاح والتغيير واذا بها تغير واقعه من سيء الى اسوا واذا بها ايضا تعيد حياته الى الصفر وتفرض عليه شعارات رنانة لا تسمن ولا تغني من جوع بل ستقوده الى التسول والمهانة . واضاف نايفة ان الامر يستدعي كذلك تدخل رئيس السلطة الوطنية واستخدامه للصلاحيات التي كفلها له الدستور .

التعليقات