سعوديات يقبلن على المايوه المحتشم
غزة-دنيا الوطن
ما زالت الملابس الرياضية وملابس البحر النسائية الإسلامية مثيرة للجدل في جميع دول العالم، وصار مصممو الأزياء أو كل من يبحث عن الشهرة السريعة يبتكرون تصميم ملابس للمحجبات أو يضيفون مصطلح «إسلامية» على كل قطعة يصممونها، وكان آخرها تصميم ملابس البحر الإسلامية بتركيا.
لكن الوضع يبدو مختلفا في السعودية، فالإقبال على الملابس الرياضية الإسلامية ضعيف، كما يؤكد المهندس عمر بايزيد، وكيل ماركة رياضية لتصنيع ملابس السيدات، بالقول «مجتمعنا هو مجتمعان واحد للذكور والآخر للإناث، فلا اختلاط حقيقياً بين الجنسين، لذلك ترتدي النساء جميع الملابس الرياضية بلا استثناء في الأندية الخاصة بهن».
ويضيف بايزيد فيما يختص بالنساء اللواتي يفضلن ممارسة رياضة المشي في الشوارع العامة «عادة هؤلاء يكتفين بسروال قطني وتي شيرت أيا كان شكله أو لونه، لأن ما تراه العين هو العباءة فقط».
من جهته يقول محمد الشربتلي، صاحب متجر رياضي: «زاد إقبال السعوديات لشراء الملابس الرياضية على اختلاف ماركاتها بسبب زيادة أعداد الأندية الرياضية الخاصة بهن، كما زاد وعي السعوديات بأهمية ممارسة الرياضة بعد دخولهن ضمن المراكز العشرة الأولى لأثقل سيدات العالم وزنا».
وفيما يخص الملابس الإسلامية، يرى الشربتلي أنها تجد إقبالا في فترة الإجازة الصيفية لرغبة النساء بالسفر دون إهمال الرياضة، «عادة لا تتوافر مثل هذه الملابس في متجرنا لأننا نتبع لوكالات عالمية لا تحبذ فكرة ملابس إسلامية، لأنهم يفكرون في الربح، ونحن لا نشكل إلا 3% من أرباحهم وبتخصيص أزياء خاصة بنسائنا سيخسرون حتما، لذلك وجد مصممو الأزياء الإسلاميون مقصدهم في هذه الأزياء».
وإذا كانت الملابس الرياضية النسائية الإسلامية لا تجد إقبالا كبيرا من السعوديات على خلاف نساء دول أخرى، فإن ملابس البحر الإسلامية تجد إقبالا كبيرا، والسبب أن معظم الأندية الرياضية مخصصة للنساء فقط، لكنها تمنع لبس المايوه والبكيني، وتسمح في المقابل ارتداء المايوه الإسلامي، وهو عبارة عن قطعة كاملة ملتصقة ومن قماش النايلون الخاص بملابس البحر وذات أكمام طويلة وأحيانا عليها تنورة قصيرة وتحتها سروال طويل حتى باطن القدم.
وهذا ما تؤكده منى فطيم مشرفة على أحد الأندية الرياضية بينبع بالقول: «قبل موضة المايوه الإسلامي كانت تعاني بناتنا من النزول في المسبح لخجلهن، فيسبحن بشورت وتي شيرت وهذا خطر جدا، وقد يسبب لهن اختناقاً عند الغوص».
ولزيادة إقبال السعوديات على الملابس الرياضية على الرغم من عدم ممارستها بالمدارس، فقد زادت المتاجر الرياضية النسائية، وصممت على سبيل المثال عدة تصاميم تعكس أذواقا مختلفة، بالإضافة إلى مجموعة مبتكرة من المواد الطبيعية التي تدخل في تكوين هذه المنتجات ومنها ماجيك شيبر «Magic Shaper» والتي تمت معالجتها بمادة سكينتكس «Skintex» الطبيعية والتي تحارب مناطق السمنة في الجسم، حيث تعطي مفعولها عن طريق الاحتكاك وحرارة الجسم وتنشرها في الجسم لتعمل على تنعيم وشد الجلد.
أما سبليكس «Supplex» فهي عبارة عن ملبوسات رياضية مؤلفة من نسيج قطني ناعم تم نسجه مع خيوط النايلون، حيث تشكل خامة جيدة التهوية تتمتع بخاصية التنفس ومقاومة الماء بنفس الوقت· وكثيراً ما تقلق النساء عند ممارسة الرياضة بسبب الحرارة العالية وطبيعة المناخ في المملكة من العرق وما يترتب عليه من روائح غير محببة وعدم التمتع بأناقة دائمة ومتجددة، ذات تصاميم رياضية مريحة وأنيقة عصرية تتمتع بخاصيتي دراي تيفيتي «Drytivity» واروما ثيرابي «Aromatheropie» ، حيث إن الخاصية الأولى ناتجة عن إضافة مادة مرنة عالية التقنية لتنظم حرارة الجسم أثناء ممارسة الرياضة وتؤدي إلى سرعة جفاف الجلد.
وهناك تصاميم بروائح عطرية تدعى أروما ثيرابي «Aromatheropie» من سكينتكس «Skintex» اجتهد فيها المصممون لحل مشكلة التعرق والروائح المصاحبة له من خلال هذه الخاصية، حيث تم تصميم الأقمشة التي تدخل في صناعة الملابس بحيث تحتوي على مكونات الـ«أروما ثيرابي» التي تصدر عطوراً طبيعية منشطة ومنعشة تتفاعل مع أي تعرق بالجسم خلال الحركة والتمرين من خلال مزيج متميز من عطور الطبيعة.
ما زالت الملابس الرياضية وملابس البحر النسائية الإسلامية مثيرة للجدل في جميع دول العالم، وصار مصممو الأزياء أو كل من يبحث عن الشهرة السريعة يبتكرون تصميم ملابس للمحجبات أو يضيفون مصطلح «إسلامية» على كل قطعة يصممونها، وكان آخرها تصميم ملابس البحر الإسلامية بتركيا.
لكن الوضع يبدو مختلفا في السعودية، فالإقبال على الملابس الرياضية الإسلامية ضعيف، كما يؤكد المهندس عمر بايزيد، وكيل ماركة رياضية لتصنيع ملابس السيدات، بالقول «مجتمعنا هو مجتمعان واحد للذكور والآخر للإناث، فلا اختلاط حقيقياً بين الجنسين، لذلك ترتدي النساء جميع الملابس الرياضية بلا استثناء في الأندية الخاصة بهن».
ويضيف بايزيد فيما يختص بالنساء اللواتي يفضلن ممارسة رياضة المشي في الشوارع العامة «عادة هؤلاء يكتفين بسروال قطني وتي شيرت أيا كان شكله أو لونه، لأن ما تراه العين هو العباءة فقط».
من جهته يقول محمد الشربتلي، صاحب متجر رياضي: «زاد إقبال السعوديات لشراء الملابس الرياضية على اختلاف ماركاتها بسبب زيادة أعداد الأندية الرياضية الخاصة بهن، كما زاد وعي السعوديات بأهمية ممارسة الرياضة بعد دخولهن ضمن المراكز العشرة الأولى لأثقل سيدات العالم وزنا».
وفيما يخص الملابس الإسلامية، يرى الشربتلي أنها تجد إقبالا في فترة الإجازة الصيفية لرغبة النساء بالسفر دون إهمال الرياضة، «عادة لا تتوافر مثل هذه الملابس في متجرنا لأننا نتبع لوكالات عالمية لا تحبذ فكرة ملابس إسلامية، لأنهم يفكرون في الربح، ونحن لا نشكل إلا 3% من أرباحهم وبتخصيص أزياء خاصة بنسائنا سيخسرون حتما، لذلك وجد مصممو الأزياء الإسلاميون مقصدهم في هذه الأزياء».
وإذا كانت الملابس الرياضية النسائية الإسلامية لا تجد إقبالا كبيرا من السعوديات على خلاف نساء دول أخرى، فإن ملابس البحر الإسلامية تجد إقبالا كبيرا، والسبب أن معظم الأندية الرياضية مخصصة للنساء فقط، لكنها تمنع لبس المايوه والبكيني، وتسمح في المقابل ارتداء المايوه الإسلامي، وهو عبارة عن قطعة كاملة ملتصقة ومن قماش النايلون الخاص بملابس البحر وذات أكمام طويلة وأحيانا عليها تنورة قصيرة وتحتها سروال طويل حتى باطن القدم.
وهذا ما تؤكده منى فطيم مشرفة على أحد الأندية الرياضية بينبع بالقول: «قبل موضة المايوه الإسلامي كانت تعاني بناتنا من النزول في المسبح لخجلهن، فيسبحن بشورت وتي شيرت وهذا خطر جدا، وقد يسبب لهن اختناقاً عند الغوص».
ولزيادة إقبال السعوديات على الملابس الرياضية على الرغم من عدم ممارستها بالمدارس، فقد زادت المتاجر الرياضية النسائية، وصممت على سبيل المثال عدة تصاميم تعكس أذواقا مختلفة، بالإضافة إلى مجموعة مبتكرة من المواد الطبيعية التي تدخل في تكوين هذه المنتجات ومنها ماجيك شيبر «Magic Shaper» والتي تمت معالجتها بمادة سكينتكس «Skintex» الطبيعية والتي تحارب مناطق السمنة في الجسم، حيث تعطي مفعولها عن طريق الاحتكاك وحرارة الجسم وتنشرها في الجسم لتعمل على تنعيم وشد الجلد.
أما سبليكس «Supplex» فهي عبارة عن ملبوسات رياضية مؤلفة من نسيج قطني ناعم تم نسجه مع خيوط النايلون، حيث تشكل خامة جيدة التهوية تتمتع بخاصية التنفس ومقاومة الماء بنفس الوقت· وكثيراً ما تقلق النساء عند ممارسة الرياضة بسبب الحرارة العالية وطبيعة المناخ في المملكة من العرق وما يترتب عليه من روائح غير محببة وعدم التمتع بأناقة دائمة ومتجددة، ذات تصاميم رياضية مريحة وأنيقة عصرية تتمتع بخاصيتي دراي تيفيتي «Drytivity» واروما ثيرابي «Aromatheropie» ، حيث إن الخاصية الأولى ناتجة عن إضافة مادة مرنة عالية التقنية لتنظم حرارة الجسم أثناء ممارسة الرياضة وتؤدي إلى سرعة جفاف الجلد.
وهناك تصاميم بروائح عطرية تدعى أروما ثيرابي «Aromatheropie» من سكينتكس «Skintex» اجتهد فيها المصممون لحل مشكلة التعرق والروائح المصاحبة له من خلال هذه الخاصية، حيث تم تصميم الأقمشة التي تدخل في صناعة الملابس بحيث تحتوي على مكونات الـ«أروما ثيرابي» التي تصدر عطوراً طبيعية منشطة ومنعشة تتفاعل مع أي تعرق بالجسم خلال الحركة والتمرين من خلال مزيج متميز من عطور الطبيعة.

التعليقات