حزب الله استخدم خطة دفاعية بعد مفاجأة الحرب اعدها منذ أكثر من عام
غزة-دنيا الوطن
أكد مؤسس ومدير عام مركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري رياض قهوجي، على أن حزب الله الذي حقق انتصاراً كبيراً في الشارع العربي والإسلامي واكتسب شهرة عالمية واسعة بسبب التغطية الإعلامية المكثفة للهجوم الإسرائيلي على لبنان، أصبح الآن يعاني من حالة إنهاك بسبب الحرب حيث لم يعد وضعه العسكري كما كان قبل الحرب.
وقال قهوجي في محاضرة نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أول من أمس في أبوظبي تحت عنوان »نشأة حزب الله ودوره المنتظر في الشرق الأوسط الجديد ولبنان«، ان الوجود العسكري الدولي حالياً على الحدود يحمي حزب الله من أي هجوم إسرائيلي إلا أن حزب الله مازال يملك بحوزته صواريخ بعيدة المدى يعتقد بأن السيد حسن نصر الله سوف يفي بوعده ويطلق الأسرى وسيبقى التبادل ولكن هذه المرة بجميع الأسرى اللبنانيين من دون استثناء.
وأشار قهوجي إلى أن حزب الله قاد حرب العصابات وحرب المقاومة والتحرير بنجاح حيث وضع هيكلية مناسبة وتم اختيار العناصر بدقة متناهية مما ساهم بالنجاحات العسكرية وسعى لتدعيم النهج الشعبي قبل تصعيد الموضع العسكري إيماناً منه بأهمية دعم الشعب والعامة واهتم كذلك بالإعلام والسرية المطلقة في هذه الأثناء كانت عمليات الاختراق الإسرائيلية لصفوف حزب الله نادرة جداً.
وعن العملية الأخيرة التي قام بها حزب الله وخطف الجنديين الإسرائيليين، أشار قهوجي إلى أن أسباب هذا الهجوم تكمن في رغبة الحزب بتحقيق وعد وفرض لوجوده حيث ان الأهداف لبنانية أكثر منها إقليمية.
وقال انه من ناحية أخرى فإن عملية الأسر الأخير بحد ذاتها كانت محاولة منه لتكرار ما فعله عام 2000. لكن الخطأ السياسي (الذي اعترف به حسن نصرالله شخصياً) بأن حزب الله لم يكن يريد حرباً بهذا الشكل.
وكشف عن أن أحد القياديين البارزين في حزب الله صرح له بأن المفاجأة كانت في أول 3 أيام وبعد ذلك وصلوا لقناعة أنهم أمام حرب مع إسرائيل ووضعوا خطة دفاع محضرة منذ أكثر من عامين والجميع شهد فشلاً إسرائيلياً لنفس الأسباب - فشلاً استخباراتياً ذريعاً – باعتراف الجميع وان 75% من الدبابات الإسرائيلية التي أصيبت اخترقت من قبل حزب الله وذلك بسبب حسن تدريب واستخدام للتكنولوجيا.
وفي ختام محاضرته، أكد مدير عام مركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري، على أن النصر الجديد أعاد لحزب الله الدور الذي كاد أن يفقده، وأخذ الحزب بعداً لبنانياً عربياً إسلامياً شيعياً وساهم الإعلام والتغطية اللبنانية العربية العالمية للحدث بدور كبير في ذلك الآن هناك دور سياسي جديد في لبنان وهو »يونيفيل« هناك 15ألف جندي لبناني في جبهة مجمدة.
أكد مؤسس ومدير عام مركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري رياض قهوجي، على أن حزب الله الذي حقق انتصاراً كبيراً في الشارع العربي والإسلامي واكتسب شهرة عالمية واسعة بسبب التغطية الإعلامية المكثفة للهجوم الإسرائيلي على لبنان، أصبح الآن يعاني من حالة إنهاك بسبب الحرب حيث لم يعد وضعه العسكري كما كان قبل الحرب.
وقال قهوجي في محاضرة نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أول من أمس في أبوظبي تحت عنوان »نشأة حزب الله ودوره المنتظر في الشرق الأوسط الجديد ولبنان«، ان الوجود العسكري الدولي حالياً على الحدود يحمي حزب الله من أي هجوم إسرائيلي إلا أن حزب الله مازال يملك بحوزته صواريخ بعيدة المدى يعتقد بأن السيد حسن نصر الله سوف يفي بوعده ويطلق الأسرى وسيبقى التبادل ولكن هذه المرة بجميع الأسرى اللبنانيين من دون استثناء.
وأشار قهوجي إلى أن حزب الله قاد حرب العصابات وحرب المقاومة والتحرير بنجاح حيث وضع هيكلية مناسبة وتم اختيار العناصر بدقة متناهية مما ساهم بالنجاحات العسكرية وسعى لتدعيم النهج الشعبي قبل تصعيد الموضع العسكري إيماناً منه بأهمية دعم الشعب والعامة واهتم كذلك بالإعلام والسرية المطلقة في هذه الأثناء كانت عمليات الاختراق الإسرائيلية لصفوف حزب الله نادرة جداً.
وعن العملية الأخيرة التي قام بها حزب الله وخطف الجنديين الإسرائيليين، أشار قهوجي إلى أن أسباب هذا الهجوم تكمن في رغبة الحزب بتحقيق وعد وفرض لوجوده حيث ان الأهداف لبنانية أكثر منها إقليمية.
وقال انه من ناحية أخرى فإن عملية الأسر الأخير بحد ذاتها كانت محاولة منه لتكرار ما فعله عام 2000. لكن الخطأ السياسي (الذي اعترف به حسن نصرالله شخصياً) بأن حزب الله لم يكن يريد حرباً بهذا الشكل.
وكشف عن أن أحد القياديين البارزين في حزب الله صرح له بأن المفاجأة كانت في أول 3 أيام وبعد ذلك وصلوا لقناعة أنهم أمام حرب مع إسرائيل ووضعوا خطة دفاع محضرة منذ أكثر من عامين والجميع شهد فشلاً إسرائيلياً لنفس الأسباب - فشلاً استخباراتياً ذريعاً – باعتراف الجميع وان 75% من الدبابات الإسرائيلية التي أصيبت اخترقت من قبل حزب الله وذلك بسبب حسن تدريب واستخدام للتكنولوجيا.
وفي ختام محاضرته، أكد مدير عام مركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري، على أن النصر الجديد أعاد لحزب الله الدور الذي كاد أن يفقده، وأخذ الحزب بعداً لبنانياً عربياً إسلامياً شيعياً وساهم الإعلام والتغطية اللبنانية العربية العالمية للحدث بدور كبير في ذلك الآن هناك دور سياسي جديد في لبنان وهو »يونيفيل« هناك 15ألف جندي لبناني في جبهة مجمدة.

التعليقات