د. الاغا يتفقد المخيمات الفلسطينية في لبنان
غزة-دنيا الوطن
جال الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، يرافقه مسؤول دائرة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن محمد أبو بكر وأمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا الحاج خالد عارف، في المخيمات الفلسطينية في لبنان، مطلعاً على أوضاعها ومعاناة أبناء شعبنا فيها.
استهل الاغا والوفد المرافق له جولته في مخيم الرشيدية، والتقى أمين سر حركة "فتح" وفصائل المنظمة في لبنان اللواء سلطان أبو العنين.
ورحب اللواء أبو العنين بالاغا ووضعه في صورة الأوضاع التي تعيشها مخيمات شعبنا الفلسطيني في لبنان، وما تعانينه من نقص في البنى التحتية والخدمات الصحية والتربوية نتيجة تقليص "الأنروا" للكثير من خدماتها.
وأشار أبو العنين الى الخدمات التي تقدمها منظمة التحرير الفلسطينية الى شعبنا رغم الضائقة المالية التي تمر بها المنظمة، الا إننا لا نستطيع ان نكون متفرجين، ونحاول بلسمة جراح شعبنا وآلامه عن طريق مساعدته في النواحي الصحية والاستشفائية والتربوية ضمن الإمكانيات المتوفرة لدينا.
ثم انتقل الاغا والوفد المرافق له الى مخيم البص وباقي مخيمات منطقة صور قبل ان ينتقل الى مخيمات منطقة صيدا، حيث التقى بقيادة وممثلي فصائل منظمة التحرير الفسطينينة وحركة "فتح" و الاتحادات واللجان الشعبية والمكاتب والمهام الحركية في منطقة صيدا وحشد من ضباط وكوادر منظمة التحرير وحركة "فتح" بعد أن وضع أمين سر منطقة صيدا للمنظمة وحركة "فتح" الحاج خالد عارف الاغا، بصورة أوضاع مخيمات منطقة صيدا وما تعانيه من نقص في الخدمات والاحتياجات الأساسية في مجال البنى التحتية وشبكة الكهرباء والماء والصرف الصحي والخدمات الصحية والتعليمية.
وأشار الاغا الى أن الهدف من الزيارة الى لبنان هو الاجتماع بممثلين عن المخيمات والاستماع الى هموم الناس والمصاعب التي يواجهونها وما هي احتياجاتهم.
وأوضح الآغا، بأنه تم الاتفاق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الانروا" على تأمين مشاريع بقيمة 50 مليون دولار أميركي للجنة الاستشارية للوكالة والجهات المساعدة، مشيراً الى أنه كان من الضروري ان نطلع على هذه الظروف الحقيقية.
وأضاف الاغا هذه المشاريع التي ستنفذ كلها تتعلق بالبنى التحتية ومستشفيات مراكز تعليمية.
وأكد الاغا، على الوحدة الوطنية الفلسطينية التي هي طريق الخلاص والتقدم وبناء المجتمع الفلسطيني القادر على تحمل مسؤولياته الجسام والقيام بواجبه الوطني من اجل العودة والاستقلال وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ونوه الى الحصار الذي ينفذ ضد الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية والغرب، وهذا الحصار يستهدف مشروعنا الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية، وأن هذا الحصار المالي قد خلق ظروفاً صعبة ومأساوية داخل فلسطينيين وخاصة للموظفين الذين لم يأخذوا رواتبهم منذ أكثر من سبعة شهور.
ودعا الاغا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية لأنها هي الخلاص من هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي تمر بها القضية والشعب الفلسطيني، فاحتلال الاسرائيلي ومن يقف خلفه يهدفون من حصارهم الى دفعنا الى اقتتال وفتنة داخلية وهذا لن يحصل بفضل الواعين والحريصين من شعبنا وفصائلنا وقوانا الوطنية والإسلامية كافة.
وفي موضوع المخيمات في لبنان، قال الاغا: لقد التقينا القيادة اللبنانية وقد كانوا ايجابيين واطلعنا من سعادة السفير خليل مكاوي على الإجراءات المتخذة من أجل التخفيف من معاناة شعبنا الفلسطينيين في لبنان.
وأضاف قد أكدنا للسفير مكاوي أننا ضيوف في لبنان وان شعبنا تواق ويعمل جاهدا من اجل العودة الى وطنه فلسطين، ويأمل ان يعيش بكرامة وفي ظروف افضل بين إخوته في لبنان لحين عودته.
ثم استمع الاغا، الى مداخلات من عضو قيادة حزب الشعب في لبنان غسان ايوب وعضو قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني منيب حزوري، وشرح عن احتياجات المخيمات الطبية من الدكتور قاسم صبح مسؤول لجنة التعبئة والتنظيم في منطقة صيدا، والوضع الخدماتي وما يعانيه من مشاكل ونواقص في كافة المجالات قدمه مسؤول اللجان الشعبية في منطقة صيدا حسن شاكر، ووضع مخيم الميه ومية قدمه رائف نوفل مسؤول اللجنة الشعبية في المخيم، ووضع الفلسطينيين في مدينة صيدا ومعاناتهم شرحه الحاج مصطفى اللحام.
جال الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، يرافقه مسؤول دائرة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن محمد أبو بكر وأمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا الحاج خالد عارف، في المخيمات الفلسطينية في لبنان، مطلعاً على أوضاعها ومعاناة أبناء شعبنا فيها.
استهل الاغا والوفد المرافق له جولته في مخيم الرشيدية، والتقى أمين سر حركة "فتح" وفصائل المنظمة في لبنان اللواء سلطان أبو العنين.
ورحب اللواء أبو العنين بالاغا ووضعه في صورة الأوضاع التي تعيشها مخيمات شعبنا الفلسطيني في لبنان، وما تعانينه من نقص في البنى التحتية والخدمات الصحية والتربوية نتيجة تقليص "الأنروا" للكثير من خدماتها.
وأشار أبو العنين الى الخدمات التي تقدمها منظمة التحرير الفلسطينية الى شعبنا رغم الضائقة المالية التي تمر بها المنظمة، الا إننا لا نستطيع ان نكون متفرجين، ونحاول بلسمة جراح شعبنا وآلامه عن طريق مساعدته في النواحي الصحية والاستشفائية والتربوية ضمن الإمكانيات المتوفرة لدينا.
ثم انتقل الاغا والوفد المرافق له الى مخيم البص وباقي مخيمات منطقة صور قبل ان ينتقل الى مخيمات منطقة صيدا، حيث التقى بقيادة وممثلي فصائل منظمة التحرير الفسطينينة وحركة "فتح" و الاتحادات واللجان الشعبية والمكاتب والمهام الحركية في منطقة صيدا وحشد من ضباط وكوادر منظمة التحرير وحركة "فتح" بعد أن وضع أمين سر منطقة صيدا للمنظمة وحركة "فتح" الحاج خالد عارف الاغا، بصورة أوضاع مخيمات منطقة صيدا وما تعانيه من نقص في الخدمات والاحتياجات الأساسية في مجال البنى التحتية وشبكة الكهرباء والماء والصرف الصحي والخدمات الصحية والتعليمية.
وأشار الاغا الى أن الهدف من الزيارة الى لبنان هو الاجتماع بممثلين عن المخيمات والاستماع الى هموم الناس والمصاعب التي يواجهونها وما هي احتياجاتهم.
وأوضح الآغا، بأنه تم الاتفاق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الانروا" على تأمين مشاريع بقيمة 50 مليون دولار أميركي للجنة الاستشارية للوكالة والجهات المساعدة، مشيراً الى أنه كان من الضروري ان نطلع على هذه الظروف الحقيقية.
وأضاف الاغا هذه المشاريع التي ستنفذ كلها تتعلق بالبنى التحتية ومستشفيات مراكز تعليمية.
وأكد الاغا، على الوحدة الوطنية الفلسطينية التي هي طريق الخلاص والتقدم وبناء المجتمع الفلسطيني القادر على تحمل مسؤولياته الجسام والقيام بواجبه الوطني من اجل العودة والاستقلال وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ونوه الى الحصار الذي ينفذ ضد الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية والغرب، وهذا الحصار يستهدف مشروعنا الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية، وأن هذا الحصار المالي قد خلق ظروفاً صعبة ومأساوية داخل فلسطينيين وخاصة للموظفين الذين لم يأخذوا رواتبهم منذ أكثر من سبعة شهور.
ودعا الاغا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية لأنها هي الخلاص من هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي تمر بها القضية والشعب الفلسطيني، فاحتلال الاسرائيلي ومن يقف خلفه يهدفون من حصارهم الى دفعنا الى اقتتال وفتنة داخلية وهذا لن يحصل بفضل الواعين والحريصين من شعبنا وفصائلنا وقوانا الوطنية والإسلامية كافة.
وفي موضوع المخيمات في لبنان، قال الاغا: لقد التقينا القيادة اللبنانية وقد كانوا ايجابيين واطلعنا من سعادة السفير خليل مكاوي على الإجراءات المتخذة من أجل التخفيف من معاناة شعبنا الفلسطينيين في لبنان.
وأضاف قد أكدنا للسفير مكاوي أننا ضيوف في لبنان وان شعبنا تواق ويعمل جاهدا من اجل العودة الى وطنه فلسطين، ويأمل ان يعيش بكرامة وفي ظروف افضل بين إخوته في لبنان لحين عودته.
ثم استمع الاغا، الى مداخلات من عضو قيادة حزب الشعب في لبنان غسان ايوب وعضو قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني منيب حزوري، وشرح عن احتياجات المخيمات الطبية من الدكتور قاسم صبح مسؤول لجنة التعبئة والتنظيم في منطقة صيدا، والوضع الخدماتي وما يعانيه من مشاكل ونواقص في كافة المجالات قدمه مسؤول اللجان الشعبية في منطقة صيدا حسن شاكر، ووضع مخيم الميه ومية قدمه رائف نوفل مسؤول اللجنة الشعبية في المخيم، ووضع الفلسطينيين في مدينة صيدا ومعاناتهم شرحه الحاج مصطفى اللحام.

التعليقات