فتح :تصريحات أبو زهري ضد دحلان فقدان لبوصلة الاحترام للقادة

رام الله-دنيا الوطن

دعت حركة فتح بلسان ناطقها في الضفة الغربية د. جمال نزال "حركة حماس للعودة إلى نهج الأخوة والوحدة الوطنية الذي رسمه وسار عليه الشيخ الشهيد أحمد ياسين حتى آخر لحظة من عمره.

وقال د. نزال في تصريح صحفي "إنه يبدو من تصريحات المتحدثين باسم حماس أنهم يضربون عرض الحائط بالقيم التي أختطها الراحل الكبير الذي ما كان ليسمح لحركته بالانزلاق في مستنقع التحريض المباشر والذم واللعن والطعن بوطنية الآخرين لكثرة ما هي عليه من تناقض مع تعاليم الإسلام وقيم الأخوة الصادقة".

وقال د.نزال "أن تحريض سامي أبو زهري على القائد محمد دحلان "أبو فادي" يأتي في سياق فقدان البعض بوصلة الاحترام للقادة أصحاب الفضل على مسيرة الشعب الفلسطيني .وقال نزال ليس سرا أن دحلان "أبو فادي" قد ناصر فكرة حكومة وحدة وطنية مع حماس منذ الأسابيع الأولي لقيام حكومة هنية بعد أن رأي الجميع أهمية حمايتها من نفسها وحماية فلسطين من نقص الخبرة عندها وضحالة فهم كادرها الوزاري بواقع العلاقات الدولية".

وأضاف د.نزال "إن السُباب الذي ورد على لسان سامي أبو زهري أمر غير مقبول ولعل علاقة أبو زهري بالشهيد الرنتيسي تجعل منه مطلعا على علاقة حسن الجوار والاحترام المتبادل التي كانت تربط دحلان بعدد من قادة حماس ومن ضمنهم الرنتيسي الذي كان يصغي لنصائح وتحذيرات أمنية لقادة من فتح وفي طليعتهم دحلان".

وذكر د.نزال بالمجهود الذي قام به جهاز الأمن الوقائي في فترات سابقة للحفاظ على حياة مطلوبين إسرائيليا من حركة حماس وسواها.وأتهم د.نزال متحدثي حماس بأنهم يتخذون من الكلام رصاصا ومن التحريض طريقا إلى الحرب الأهلية إذ يريدونها سلماً وآمناً لإنزال الحكومة عن الكرسي"بشرف" يقيهم حتمية الإقرار بالفشل في الحكم ووسائل التكيف مع متطلباته".

وأكد د.نزال "أن ثمة من يحلم باشتعال الحرب الأهلية كي يتخذ منها سببا للتهرب من مسؤوليته تجاه الشعب الفلسطيني متهما حركة حماس بأنها وظفت كتاباً يقيمون خارج فلسطين مهمتهم تشويه سمعة قيادات فلسطينية ووصفها بما لا يسمح به القانون الفلسطيني".

وختم د.نزال بدعوة قوي المجتمع الفلسطيني للتوجه إلى مراكز المدن ليلا بشموع وأهازيج للدفاع عن السلمي عن الديمقراطية المهددة حاليا من قبل حكومة لا تعي أن للرأي الآخر مكان".

وقال إن فتح هي العمود الفقري للديمقراطية ولا بد لفصائل منظمة التحرير وكتل التشريعي والمجتمع المدني من الالتفاف سوية حول قضية حرية التعبير لإنقاذ الوطن من عبث من لا يعي قدر حرية الناس في التعبير.

وأكد د.نزال ما تردد من تراجع هنية عن وعوده لعباس بشأن محددات حكومة الوحدة الوطنية بعد أن حدث خلاف بخصوصها بين حماس فلسطين وحماس دمشق وكرر نزال دعوته الحكومة إلى تعديل المسار أو الذهاب.

التعليقات