الرئيس عباس أمهل حماس حتى السبت لتسليم المتورطين في اغتيال العميد التايه
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر فلسطينية، امس، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمهل حركة حماس حتى
يوم السبت المقبل لتسليم المتورطين في اغتيال مسؤول العلاقات الدولية بجهاز المخابرات العامة العميد جاد التايه يوم الجمعة الماضي قرب منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة.
ونقلت "سما" عن المصادر التي وصفتها بأنها "موثوقة" القول "إن عباس غضب غضباً شديدا عندما أبلغ أن من اغتال التايه وأربعة من ضباط جهاز المخابرات العامة، هم مجموعة من حماس".
وأضافت "أن عباس طلب من هنية تسليم المشتبه فيهم من حماس للتحقيق معهم قبل حلول السبت المقبل، موعد عودته إلى الاراضي الفلسطينية عن طريق عمان في أعقاب جولة له تشمل نيويورك والقاهرة".
وأشارت المصادر إلى أن عباس قرر تجميد المحادثات والاتصالات مع حماس حتى تسليم قتلة العميد التايه ورفاقه.
وأوضحت المصادر أن هنية ووزير الداخلية سعيد صيام تلقيا رسالة تتضمن أسماء المشتبه في تورطهم في قتل التايه بالتزامن مع المهلة التي منحها الرئيس الفلسطيني لتسليمهم.
وكشفت المصادر أيضا أن حماس اغتالت التايه لدوره المفترض في التحقيق في ما بات يعرف بقضية تهريب حماس أسلحة إلى الاردن قبل أشهر.
ولفتت إلى أن التايه بصفته مسؤولا عن العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة، هو المسؤول عن العلاقات مع أجهزة المخابرات الاجنبية سواء العربية منها أو الغربية.
وتتهم أجهزة الامن الفلسطينية التي تقودها حركة فتح قيادياً في حماس مقيما في الخارج، وقياديين من الحركة من الداخل بأنهم وراء قرار تصفية التايه.
وأشارت المصادر إلى أن أحد المهاجمين رفع القناع عن وجهه أثناء عملية الاغتيال التي تمت عند تقاطع شارع فرعي قريب من منزل هنية.
ولفتت المصادر إلى أن "المهاجمين حصلوا على بطاقة ذاكرة كمبيوتر العقيد التايه وعليها معلومات أمنية ومخابراتية مهمة، من ضمنها أسماء مسؤولين ومندوبين لجهاز المخابرات الفلسطيني في دول العالم المختلفة، فضلا عن محطات الجهاز، أي المناطق التي يعمل فيها مندوبون ومسؤولون للجهاز في شتى انحاء العالم".
وتوقعت المصادر ألا تقوم حماس بتسليم هؤلاء المتهمين إلى النيابة العامة، مما ينذر بأزمة جديدة بين عباس وفتح من جهة، وهنية وحماس من جهة ثانية.
وكان أسامة المزيني القيادي في حماس رفض في وقت سابق من امس الاتهامات الموجهة إلى حركته بالوقوف وراء اغتيال التايه وأربعة من مرافقيه في مخيم الشاطئ للاجئين شرق مدينة غزة يوم الجمعة الماضي.
وقال المزيني في تصريحات لاذاعة صوت القدس: "نرفض الاتهامات التي وجهت للحركة حول ضلوعها في مقتل الشهداء الخمسة، كما أن زج اسم حماس يراد به تشويه اسمها لاهداف خبيثة تضر بالمصلحة الوطنية".
وأشار المزيني إلى أن التحقيق ما زال جاريا وأن الاسماء التي تم الحديث عنها لا علاقة لها بقتلة العميد التايه، داعيا وزير الداخلية والجهات المختصة الى التحقيق والكشف عن أي أسماء لديها.
وردا على تصريحات قادة فتح ان حركة حماس وراء اغتيال التايه، قال المزيني: "للاسف اتهام حماس يأتي في أجواء غير سليمة لتشويه الحركة والنيل من شعبيتها عبر تلك الافتراءات".
وكان ماهر مقداد المتحدث باسم حركة فتح قال أمس الاثنين إن لجنة التحقيق المشتركة التي شكلت بناء على أوامر من وزير الداخلية الفلسطيني للتحقيق في اغتيال العميد جاد التايه وأربعة من معاونيه يوم الجمعة الماضي قد توصلت إلى معلومات حول منفذي الاغتيال.
وأكد أن "اللجان التي باشرت التحقيق توصلت إلى مجموعة من المعلومات المتقاطعة حول منفذي الاغتيال حيث تم تحديد أسماء بعضهم وتأكيد تواجدهم في مكان الحادث وتم تسليمها إلى وزير الداخلية والرئيس محمود عباس".
لكن وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام نفى ذلك وقال في بيان حصلت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) على نسخة منه "إن الاسماء التي تم ذكرها هي من قامت بملاحقة سيارة الجيب التي نفذت عملية الاغتيال".
كشفت مصادر فلسطينية، امس، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمهل حركة حماس حتى
يوم السبت المقبل لتسليم المتورطين في اغتيال مسؤول العلاقات الدولية بجهاز المخابرات العامة العميد جاد التايه يوم الجمعة الماضي قرب منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة.
ونقلت "سما" عن المصادر التي وصفتها بأنها "موثوقة" القول "إن عباس غضب غضباً شديدا عندما أبلغ أن من اغتال التايه وأربعة من ضباط جهاز المخابرات العامة، هم مجموعة من حماس".
وأضافت "أن عباس طلب من هنية تسليم المشتبه فيهم من حماس للتحقيق معهم قبل حلول السبت المقبل، موعد عودته إلى الاراضي الفلسطينية عن طريق عمان في أعقاب جولة له تشمل نيويورك والقاهرة".
وأشارت المصادر إلى أن عباس قرر تجميد المحادثات والاتصالات مع حماس حتى تسليم قتلة العميد التايه ورفاقه.
وأوضحت المصادر أن هنية ووزير الداخلية سعيد صيام تلقيا رسالة تتضمن أسماء المشتبه في تورطهم في قتل التايه بالتزامن مع المهلة التي منحها الرئيس الفلسطيني لتسليمهم.
وكشفت المصادر أيضا أن حماس اغتالت التايه لدوره المفترض في التحقيق في ما بات يعرف بقضية تهريب حماس أسلحة إلى الاردن قبل أشهر.
ولفتت إلى أن التايه بصفته مسؤولا عن العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة، هو المسؤول عن العلاقات مع أجهزة المخابرات الاجنبية سواء العربية منها أو الغربية.
وتتهم أجهزة الامن الفلسطينية التي تقودها حركة فتح قيادياً في حماس مقيما في الخارج، وقياديين من الحركة من الداخل بأنهم وراء قرار تصفية التايه.
وأشارت المصادر إلى أن أحد المهاجمين رفع القناع عن وجهه أثناء عملية الاغتيال التي تمت عند تقاطع شارع فرعي قريب من منزل هنية.
ولفتت المصادر إلى أن "المهاجمين حصلوا على بطاقة ذاكرة كمبيوتر العقيد التايه وعليها معلومات أمنية ومخابراتية مهمة، من ضمنها أسماء مسؤولين ومندوبين لجهاز المخابرات الفلسطيني في دول العالم المختلفة، فضلا عن محطات الجهاز، أي المناطق التي يعمل فيها مندوبون ومسؤولون للجهاز في شتى انحاء العالم".
وتوقعت المصادر ألا تقوم حماس بتسليم هؤلاء المتهمين إلى النيابة العامة، مما ينذر بأزمة جديدة بين عباس وفتح من جهة، وهنية وحماس من جهة ثانية.
وكان أسامة المزيني القيادي في حماس رفض في وقت سابق من امس الاتهامات الموجهة إلى حركته بالوقوف وراء اغتيال التايه وأربعة من مرافقيه في مخيم الشاطئ للاجئين شرق مدينة غزة يوم الجمعة الماضي.
وقال المزيني في تصريحات لاذاعة صوت القدس: "نرفض الاتهامات التي وجهت للحركة حول ضلوعها في مقتل الشهداء الخمسة، كما أن زج اسم حماس يراد به تشويه اسمها لاهداف خبيثة تضر بالمصلحة الوطنية".
وأشار المزيني إلى أن التحقيق ما زال جاريا وأن الاسماء التي تم الحديث عنها لا علاقة لها بقتلة العميد التايه، داعيا وزير الداخلية والجهات المختصة الى التحقيق والكشف عن أي أسماء لديها.
وردا على تصريحات قادة فتح ان حركة حماس وراء اغتيال التايه، قال المزيني: "للاسف اتهام حماس يأتي في أجواء غير سليمة لتشويه الحركة والنيل من شعبيتها عبر تلك الافتراءات".
وكان ماهر مقداد المتحدث باسم حركة فتح قال أمس الاثنين إن لجنة التحقيق المشتركة التي شكلت بناء على أوامر من وزير الداخلية الفلسطيني للتحقيق في اغتيال العميد جاد التايه وأربعة من معاونيه يوم الجمعة الماضي قد توصلت إلى معلومات حول منفذي الاغتيال.
وأكد أن "اللجان التي باشرت التحقيق توصلت إلى مجموعة من المعلومات المتقاطعة حول منفذي الاغتيال حيث تم تحديد أسماء بعضهم وتأكيد تواجدهم في مكان الحادث وتم تسليمها إلى وزير الداخلية والرئيس محمود عباس".
لكن وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام نفى ذلك وقال في بيان حصلت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) على نسخة منه "إن الاسماء التي تم ذكرها هي من قامت بملاحقة سيارة الجيب التي نفذت عملية الاغتيال".

التعليقات