البطريرك الماروني صفير يستقبل قريع وزكي
غزة-دنيا الوطن
استقبل البطريرك الماروني الرئيس السابق للحكومة الفلسطينية احمد قريع والسيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان .
وجرى عرض للاوضاع في الاراضي الفلسطينية. وبعد اللقاء، قال قريع: "سعدنا صباح هذا اليوم بلقاء سيادة البطريرك ونقلنا اليه تحيات شعبنا والقيادة الفلسطينية والاخ الرئيس ابو مازن، والبطريرك ميشال الصباح واخوتنا المسيحيين في فلسطين. وشرحنا لغبطته الاوضاع في الاراضي المحتلة والصعوبات التي نواجهها. كما تداولنا الرأي وبحثنا مع غبطته حول القدس والصعوبات التي تواجهها خصوصا، واستمعنا الى رأيه والى كل مساندة ودعم. وكان رأي غبطته ان المنطقة لن تهدأ ما لم تحل القضية الفلسطينية حلا عادلا ودائما يحقق للشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة بالدولة والعودة والعاصمة القدس". وردا على سؤال عن الموقف الفلسطيني من القرار 1701، قال قريع: "هذا القرار يخص لبنان، ولبنان هو الذي يتولى الموضوع ونحن نقبل بأي شيء يقبله لبنان ونحن نؤيده".
واستقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، في دار الفتوى رئيس الوزراء الفلسطيني السابق احمد قريع والسيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير في لبنان .
وقال قريع بعد اللقاء: "سعدنا وسررنا بلقاء سماحته، وتداولنا في الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والصعوبات التي نواجهها، كما تناولنا في الحديث حول تشكيل حكومة فلسطينية، كذلك الاوضاع في لبنان، وتلقينا من سماحته كل الدعم المطلوب". وأمل "ان يكون هناك حكومة فلسطينية جديدة بعد عودة الرئيس ابو مازن". وقال: "هناك مشاورات حول تشكيل الحكومة، وهناك اتفاق، وتوصلنا مع جميع القوى والفصائل الفلسطينية على وثيقة الوفاق الوطني، وتوصلنا مع حماس كاطراف اساسية في الحكومة على اتفاق على تشكيل الحكومة، وجولتنا هي لوضع اخواننا في صورة ما نحن فيه، ونحن نريد دعم جميع اخواننا واشقائنا، وبحثنا الوضع الفلسطيني في لبنان مع المسؤولين اللبنانيين".
و استقبل الشيخ قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى موفد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الحكومة السابق احمد قريع وممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي ، وجرى التباحث في التطورات على الساحة الفلسطينية وتداعيات العدوان الإسرائيلي على لبنان. ودعا الشيخ قبلان الفلسطينيين إلى "تحصين وحدتهم الوطنية، وتعميق التعاون والتضامن في ما بينهم لتظل هذه الوحدة قوية في مواجهة اعتداءات إسرائيل واحتلالها". وثمن "صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته في مواجهة الاحتلال حيث أصبح هذا الشعب ماردا عملاقا يتحدى غطرسة الاحتلال"، داعيا الدول والشعوب العربية والإسلامية إلى "الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتوفير مقومات الدعم ليظل صامدا بوجه الاحتلال".
وقال قريع بعد اللقاء: "سعدنا جدا بلقاء سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان حيث تناولنا البحث في الأوضاع الفلسطينية بشكل عام وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وكان هناك تركيز على وضع القدس وعلى وضع المعاناة الفلسطينية وعلى الممارسات الاسرائيلية، واستمعنا منه الى توجيهاته ومواقفه، ونحن تربطنا معه علاقات قديمة ومتينة وجيدة، وهو دائما مع النضال الفلسطيني ومع القضية الفلسطينية كما هو حال إخواننا في لبنان، ونسجل في اعتزاز وفي ارتياح في هذا اللقاء وبالتفهم والدعم الذي استمعنا اليه".
استقبل البطريرك الماروني الرئيس السابق للحكومة الفلسطينية احمد قريع والسيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان .
وجرى عرض للاوضاع في الاراضي الفلسطينية. وبعد اللقاء، قال قريع: "سعدنا صباح هذا اليوم بلقاء سيادة البطريرك ونقلنا اليه تحيات شعبنا والقيادة الفلسطينية والاخ الرئيس ابو مازن، والبطريرك ميشال الصباح واخوتنا المسيحيين في فلسطين. وشرحنا لغبطته الاوضاع في الاراضي المحتلة والصعوبات التي نواجهها. كما تداولنا الرأي وبحثنا مع غبطته حول القدس والصعوبات التي تواجهها خصوصا، واستمعنا الى رأيه والى كل مساندة ودعم. وكان رأي غبطته ان المنطقة لن تهدأ ما لم تحل القضية الفلسطينية حلا عادلا ودائما يحقق للشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة بالدولة والعودة والعاصمة القدس". وردا على سؤال عن الموقف الفلسطيني من القرار 1701، قال قريع: "هذا القرار يخص لبنان، ولبنان هو الذي يتولى الموضوع ونحن نقبل بأي شيء يقبله لبنان ونحن نؤيده".
واستقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، في دار الفتوى رئيس الوزراء الفلسطيني السابق احمد قريع والسيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير في لبنان .
وقال قريع بعد اللقاء: "سعدنا وسررنا بلقاء سماحته، وتداولنا في الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والصعوبات التي نواجهها، كما تناولنا في الحديث حول تشكيل حكومة فلسطينية، كذلك الاوضاع في لبنان، وتلقينا من سماحته كل الدعم المطلوب". وأمل "ان يكون هناك حكومة فلسطينية جديدة بعد عودة الرئيس ابو مازن". وقال: "هناك مشاورات حول تشكيل الحكومة، وهناك اتفاق، وتوصلنا مع جميع القوى والفصائل الفلسطينية على وثيقة الوفاق الوطني، وتوصلنا مع حماس كاطراف اساسية في الحكومة على اتفاق على تشكيل الحكومة، وجولتنا هي لوضع اخواننا في صورة ما نحن فيه، ونحن نريد دعم جميع اخواننا واشقائنا، وبحثنا الوضع الفلسطيني في لبنان مع المسؤولين اللبنانيين".
و استقبل الشيخ قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى موفد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الحكومة السابق احمد قريع وممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي ، وجرى التباحث في التطورات على الساحة الفلسطينية وتداعيات العدوان الإسرائيلي على لبنان. ودعا الشيخ قبلان الفلسطينيين إلى "تحصين وحدتهم الوطنية، وتعميق التعاون والتضامن في ما بينهم لتظل هذه الوحدة قوية في مواجهة اعتداءات إسرائيل واحتلالها". وثمن "صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته في مواجهة الاحتلال حيث أصبح هذا الشعب ماردا عملاقا يتحدى غطرسة الاحتلال"، داعيا الدول والشعوب العربية والإسلامية إلى "الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتوفير مقومات الدعم ليظل صامدا بوجه الاحتلال".
وقال قريع بعد اللقاء: "سعدنا جدا بلقاء سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان حيث تناولنا البحث في الأوضاع الفلسطينية بشكل عام وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وكان هناك تركيز على وضع القدس وعلى وضع المعاناة الفلسطينية وعلى الممارسات الاسرائيلية، واستمعنا منه الى توجيهاته ومواقفه، ونحن تربطنا معه علاقات قديمة ومتينة وجيدة، وهو دائما مع النضال الفلسطيني ومع القضية الفلسطينية كما هو حال إخواننا في لبنان، ونسجل في اعتزاز وفي ارتياح في هذا اللقاء وبالتفهم والدعم الذي استمعنا اليه".

التعليقات