زكارنه:علقنا المفاوضات مع الحكومة والإضراب مستمر
رام الله-دنيا الوطن
قال بسام زكارنه رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية انه يرفض ويشجب الأعمال الهمجية وغير الديمقراطية من قبل مرافقي رئيس الوزراء ضد الموظفين يوم أمس وكذلك حرق خيمة الإضراب في قطاع غزه وهدم خيمة الإضراب في محافظة الخليل.
وأشار زكارنه أن تصرف مرافقي رئيس الوزراء مستهجن ولم نكن نتوقع أن رئيس الوزراء موجودا داخل سيارته لان هذا التصرف من مرافقيه لا يستخدم ألا ضد الأعداء وليس ضد أبناء الشعب الواحد ولا اعتقد أن رئيس الوزراء كان مرتاحا عندما تكون صورة مرافقه يصوب سلاحه ضد الموظفين المحتجين بطريقة سلميه وما نستهجنه أكثر تعبير رئيس الوزراء عن هؤلاء أنهم اسود ونسأله هل أسدا من يدهس أمراه ويضرب متظاهر يطالب بلقمة عيشه ويحرق خيمة الموظفين.
وقال زكارنه على رئيس الوزراء أن يتذكر سيدنا سليمان الذي غير طريقه وموكبه عندما سمع نملتين تريدا الهرب خوفا من أن يدهسها موكبه فما نطلبه أن نعطى حقوق النمل في الإسلام!!!.
وطالب زكارنه باعتذار رئيس الوزراء وإحالة كل من تسبب في إصابة الموظفين إلى النائب العام وأشار إلى انه تم رفع قضيه حول الموضوع للنائب العام.
وقال زكارنه انه تم دهس عضو مجلس ألنقابه الأخت جيهان السناوي ولا تستطيع السير وكذلك كسر الرجل اليمنى لسوزان أبو ريوضه وضرب على الرأس بإعقاب البندقية لعماد الوزير وتمزيق ملابس والضرب المبرح لصابر أبو لبن وتهديد "بتنخيل " رئيس ألنقابه في غزه عامر أبو جراده أي القتل من قبل مرافق رئيس الوزراء.
وأضاف زكارنه أن رئيس الوزراء شخصيا يتحمل مسؤولية المس بأي عضو من أعضاء ألنقابه وان ألنقابه تأخذ تهديدات المرافقين على محمل الجد ولدينا الأسماء معروفه ونؤكد أن ردنا دائما سيكون بالوسائل ألقانونيه والنقابية.
وأكد زكارنه أن نقابة العاملين علقت المفاوضات مع الحكومة حتى أشعار آخر وان الإضراب مستمر وطالب بالاعتذار عما حدث وضمان عدم تكراره ومحاكمة المسئولين عنه ووقف التصريحات التخوينيه ضد الموظفين من ممثلي الحكومة وأخرها التصريحات المرفوضة من الناطق باسم الحكومة غازي حمد.
واستنكر زكارنه حرق مقر وكالة وفا والتهديدات ضد التلفزيون وقال ان الديمقراطية الفلسطينه تتعرض للتشويه وخاصة المس بوسائل الاعلام.
قال بسام زكارنه رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية انه يرفض ويشجب الأعمال الهمجية وغير الديمقراطية من قبل مرافقي رئيس الوزراء ضد الموظفين يوم أمس وكذلك حرق خيمة الإضراب في قطاع غزه وهدم خيمة الإضراب في محافظة الخليل.
وأشار زكارنه أن تصرف مرافقي رئيس الوزراء مستهجن ولم نكن نتوقع أن رئيس الوزراء موجودا داخل سيارته لان هذا التصرف من مرافقيه لا يستخدم ألا ضد الأعداء وليس ضد أبناء الشعب الواحد ولا اعتقد أن رئيس الوزراء كان مرتاحا عندما تكون صورة مرافقه يصوب سلاحه ضد الموظفين المحتجين بطريقة سلميه وما نستهجنه أكثر تعبير رئيس الوزراء عن هؤلاء أنهم اسود ونسأله هل أسدا من يدهس أمراه ويضرب متظاهر يطالب بلقمة عيشه ويحرق خيمة الموظفين.
وقال زكارنه على رئيس الوزراء أن يتذكر سيدنا سليمان الذي غير طريقه وموكبه عندما سمع نملتين تريدا الهرب خوفا من أن يدهسها موكبه فما نطلبه أن نعطى حقوق النمل في الإسلام!!!.
وطالب زكارنه باعتذار رئيس الوزراء وإحالة كل من تسبب في إصابة الموظفين إلى النائب العام وأشار إلى انه تم رفع قضيه حول الموضوع للنائب العام.
وقال زكارنه انه تم دهس عضو مجلس ألنقابه الأخت جيهان السناوي ولا تستطيع السير وكذلك كسر الرجل اليمنى لسوزان أبو ريوضه وضرب على الرأس بإعقاب البندقية لعماد الوزير وتمزيق ملابس والضرب المبرح لصابر أبو لبن وتهديد "بتنخيل " رئيس ألنقابه في غزه عامر أبو جراده أي القتل من قبل مرافق رئيس الوزراء.
وأضاف زكارنه أن رئيس الوزراء شخصيا يتحمل مسؤولية المس بأي عضو من أعضاء ألنقابه وان ألنقابه تأخذ تهديدات المرافقين على محمل الجد ولدينا الأسماء معروفه ونؤكد أن ردنا دائما سيكون بالوسائل ألقانونيه والنقابية.
وأكد زكارنه أن نقابة العاملين علقت المفاوضات مع الحكومة حتى أشعار آخر وان الإضراب مستمر وطالب بالاعتذار عما حدث وضمان عدم تكراره ومحاكمة المسئولين عنه ووقف التصريحات التخوينيه ضد الموظفين من ممثلي الحكومة وأخرها التصريحات المرفوضة من الناطق باسم الحكومة غازي حمد.
واستنكر زكارنه حرق مقر وكالة وفا والتهديدات ضد التلفزيون وقال ان الديمقراطية الفلسطينه تتعرض للتشويه وخاصة المس بوسائل الاعلام.

التعليقات