بيان صادر عن وكالة الأنباء الفلسطينية وفــا بخصوص الاعتداء الآثم على مكتبها في خانيونس
غزة-دنيا الوطن
اصدرت وكالة وفا البيان التالي:"اقدم مسلحون ملثمون ظهر اليوم، على اقتحام مكتب وكالة الانباء الفلسطينية "وفــا" في خانيونس، واعتدوا بالضرب على مدير المكتب وموظفيه وقاموا بتخريب وتكسير معداته الالكترونية والمكتبية، كما لطخوا جدرانه بشعارات تنم عن ضيق افق وحزبية مقيتة.
إن وكالة الانباء الفلسطينية اذ تدين هذا العمل الاجرامي بأشد العبارات، وتستنكر هذا السلوك المشين ضد واحدة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية فانها تعتبره عملاً موجهاً ضد السلطة الشرعية برموزها ومؤسساتها كافة، وفعلاً غير حضاري يتناقض وتقاليد شعبنا الذي بنى ديمقراطيته في ظل غابة البنادق. وتحذر من مضاعفات هذا الفلتان الامني واثاره المدمرة على الوحدة الوطنية الفلسطينية.
ان هذه العمل الإجرامي والخيوط التي تركها الفاعلون والشعارات انما تستهدف حرية الرأي والكلمة، وستضع "وفـا" ما لديها من معطيات امام الجهات السياسية والقانونية المسؤولة.
وبهذه المناسبة فاننا نطالب السيد وزير الداخلية بالتحرك العاجل لاعتقال الجناة ومحاسبتهم وفرض سيادة القانون واتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
ان وكالة الانباء الفلسطينية "وفــا" التي اصابت هذه الجريمة بالصدمة والدهشة والاستنكار جميع موظفيها تؤكد بأنها ستظل وكالة للشعب الفلسطيني بكافة اطيافه وفصائله وتوجهاته، وانها لن تخضع لسياسية تكميم الافواه والارهاب الفكري.
وأن هذه الجريمة لن تثنينا عن المضي قدماً في رسالتنا، وسوف لن تزعزع ايماننا بشعبنا وبقضيتنا العادلة، وبرسالتنا المقدسة في نقل منجزات ومعاناة شعبنا في آن معاً بالخبر والصورة بنفس المستوى المشهود لها من الموضوعية والمصداقية والنزاهة والامانة التي التزمنا بها منذ تأسيس وكالتنا العريقة.
اصدرت وكالة وفا البيان التالي:"اقدم مسلحون ملثمون ظهر اليوم، على اقتحام مكتب وكالة الانباء الفلسطينية "وفــا" في خانيونس، واعتدوا بالضرب على مدير المكتب وموظفيه وقاموا بتخريب وتكسير معداته الالكترونية والمكتبية، كما لطخوا جدرانه بشعارات تنم عن ضيق افق وحزبية مقيتة.
إن وكالة الانباء الفلسطينية اذ تدين هذا العمل الاجرامي بأشد العبارات، وتستنكر هذا السلوك المشين ضد واحدة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية فانها تعتبره عملاً موجهاً ضد السلطة الشرعية برموزها ومؤسساتها كافة، وفعلاً غير حضاري يتناقض وتقاليد شعبنا الذي بنى ديمقراطيته في ظل غابة البنادق. وتحذر من مضاعفات هذا الفلتان الامني واثاره المدمرة على الوحدة الوطنية الفلسطينية.
ان هذه العمل الإجرامي والخيوط التي تركها الفاعلون والشعارات انما تستهدف حرية الرأي والكلمة، وستضع "وفـا" ما لديها من معطيات امام الجهات السياسية والقانونية المسؤولة.
وبهذه المناسبة فاننا نطالب السيد وزير الداخلية بالتحرك العاجل لاعتقال الجناة ومحاسبتهم وفرض سيادة القانون واتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
ان وكالة الانباء الفلسطينية "وفــا" التي اصابت هذه الجريمة بالصدمة والدهشة والاستنكار جميع موظفيها تؤكد بأنها ستظل وكالة للشعب الفلسطيني بكافة اطيافه وفصائله وتوجهاته، وانها لن تخضع لسياسية تكميم الافواه والارهاب الفكري.
وأن هذه الجريمة لن تثنينا عن المضي قدماً في رسالتنا، وسوف لن تزعزع ايماننا بشعبنا وبقضيتنا العادلة، وبرسالتنا المقدسة في نقل منجزات ومعاناة شعبنا في آن معاً بالخبر والصورة بنفس المستوى المشهود لها من الموضوعية والمصداقية والنزاهة والامانة التي التزمنا بها منذ تأسيس وكالتنا العريقة.

التعليقات