ماهر مقداد: لغة التخويف لا تعكس إلا حساً ضعيفاً بالمسؤولية
غزة-دنيا الوطن
قال ماهر مقداد الناطق الاعلامي لحركة فتح:إن جريمة الاغتيال البشعة للعميد جاد التايه ورفاقه هزّت مشاعر الشعب الفلسطيني كله، فهي مجزرة غير مسبوقة تستوجب على الجميع الكشف عن تفاصيلها وتقديم القتلة المجرمين الذين قاموا بتنفيذها أياً كانوا للمحاكمة ليواجهوا عقاباً مستحق، يمنح الفلسطينيين شعوراً بالثقة والأمان، وأن دماءهم ليست رخيصةً ولا مستباحة.. وأن القانون والعدل ليس غائباً أو مغيباً.. بدلاً من تمييع الأمر وإعطاء إيحاءات متناقضة، فمن يدعي أنه يعلم عن الجهات المسؤولة عن الجريمة ولا يرغب بالإعلان عنها حفاظاً على وحدة الشعب وإنجاحاً لحكومة الوحدة نقول له إن الوحدة لا تتحقق مع التستر وإخفاق الحقائق، ونحن نطالب بالإعلان الفوري عن ما لديكم من معلومات بدلاً من التشتيت الذهني والمصلحة كشف الحقائق وليس إخفاءها، إن كان هناك حقائق!؟
أما لغة التخويف التي أصبحت سائدة في هذه الأيام، واللجوء إلى التسخين لحرف الأمور عن مسارها فهي لا تعكس إلا حساً ضعيفاً بالمسؤولية لا يلبي ما تنتظره الجماهير الفلسطينية من مواقف وإجراءات جادة، نحو لجم كل المجرمين والقتلة الذين يعبثون بمصيرها وأمنها.
ومثل هذه التلميحات نراها بلا قيمة فنحن لا نخشى إلا الله العلي القدير، ونجدد مطالبتنا بضرورة تسليم كل الأسماء التي وردت في رسالة اللجنة المكلفة من وزير الداخلية "لجنة التحقيق"، واستكمال الإجراءات القانونية. ما يهمنا هو الكشف عن الجناة أياً كان لونهم السياسي أو الاجتماعي، وتحقيق العدالة ليس إلا، ويجب أن يكون هذا هدف للجميع، مع ضرورة التخلي عن لغة التخويف الهزيلة.
قال ماهر مقداد الناطق الاعلامي لحركة فتح:إن جريمة الاغتيال البشعة للعميد جاد التايه ورفاقه هزّت مشاعر الشعب الفلسطيني كله، فهي مجزرة غير مسبوقة تستوجب على الجميع الكشف عن تفاصيلها وتقديم القتلة المجرمين الذين قاموا بتنفيذها أياً كانوا للمحاكمة ليواجهوا عقاباً مستحق، يمنح الفلسطينيين شعوراً بالثقة والأمان، وأن دماءهم ليست رخيصةً ولا مستباحة.. وأن القانون والعدل ليس غائباً أو مغيباً.. بدلاً من تمييع الأمر وإعطاء إيحاءات متناقضة، فمن يدعي أنه يعلم عن الجهات المسؤولة عن الجريمة ولا يرغب بالإعلان عنها حفاظاً على وحدة الشعب وإنجاحاً لحكومة الوحدة نقول له إن الوحدة لا تتحقق مع التستر وإخفاق الحقائق، ونحن نطالب بالإعلان الفوري عن ما لديكم من معلومات بدلاً من التشتيت الذهني والمصلحة كشف الحقائق وليس إخفاءها، إن كان هناك حقائق!؟
أما لغة التخويف التي أصبحت سائدة في هذه الأيام، واللجوء إلى التسخين لحرف الأمور عن مسارها فهي لا تعكس إلا حساً ضعيفاً بالمسؤولية لا يلبي ما تنتظره الجماهير الفلسطينية من مواقف وإجراءات جادة، نحو لجم كل المجرمين والقتلة الذين يعبثون بمصيرها وأمنها.
ومثل هذه التلميحات نراها بلا قيمة فنحن لا نخشى إلا الله العلي القدير، ونجدد مطالبتنا بضرورة تسليم كل الأسماء التي وردت في رسالة اللجنة المكلفة من وزير الداخلية "لجنة التحقيق"، واستكمال الإجراءات القانونية. ما يهمنا هو الكشف عن الجناة أياً كان لونهم السياسي أو الاجتماعي، وتحقيق العدالة ليس إلا، ويجب أن يكون هذا هدف للجميع، مع ضرورة التخلي عن لغة التخويف الهزيلة.

التعليقات