الصناعات الجوية الإسرائيلية: دبي تقطع رزقنا

غزة-دنيا الوطن

يسود قلق شديد الصناعات الجوية الإسرائيلية من إقامة مركز للصيانة والترميم للطائرات في دبي. وذلك عقب تصريحات مدراء المركز والتي أشاروا فيها بأنهم سينشطون في عدد من الأسواق يوجد فيها اليوم تفوق شبه مطلق لدائرة "بيدك" التابعة للصناعات الجوية الإسرائيلية.وعقب مصدر في الصناعات الجوية الإسرائيلية، على ذلك قائلا: أنهم يدخلون إلى ساحتنا وبقوة. ومن شأن هذا أن يغير كل الوضع وان يكلفنا خسائر فادحة في المداخيل. وكانت الشركة من دبي اشترت معظم أسهم أحد مراكز صيانة الطائرات الكبرى في أوروبا SR TECHNICS.

وحسب صحيفة يديعوت فأن من شأن مخططات مركز الصيانة الجديد في دبي وشراء الشركة السويسرية ذات السمعة أن يضرا بمخططات التوسع لدائرة بيدك ولا سيما في الصين. والطاقة التجارية الكامنة لدائرة بيدك في الصين وحدها تقدر بنحو 300 مليون دولار في السنوات القريبة القادمة فقط. وتقدر السوق برمتها بنحو 6 مليار دولار في السنوات العشر القريبة القادمة. وفي الصناعات الجوية الإسرائيلية رفضوا التعقيب رسميا على المنافسة الشديدة المرتقبة لواحد من النشاطات المركزية لديها من جانب الشركة في الخليج.

موضوع آخر يشغل بال الصناعات الجوية الإسرائيلية حيث أنه كان هناك الخطة لإقالة 2000 موظفاً، وقال أحد المدراء أن "الموظفين قلقون جدا". وكان حاييم كاتس، رئيس ممثلي موظفي الصناعات الجوية التقى مع كبار مسؤولي الإدارة لسماع التفاصيل منهم عن خطة تقليص القوى البشرية.

وفي الصناعات الأمنية الإسرائيلية يخشون من أن تعبئة المخازن الفارغة للجيش الإسرائيلي في أعقاب الحرب في لبنان لن يحسن وضعهم. وقال مصدر كبير في إحدى الصناعات الأمنية أن معظم العناصر ستشترى في الولايات المتحدة بأموال المساعدات الأمنية الأمريكية. واستخدام المنتجات الأمريكية فقط بسبب تلقيها ظاهرا بالمجان يمس ليس فقط بنا بل بالدولة".

وبتقديره، فان الجيش الإسرائيلي سيواصل استخدام القنابل العنقودية من إنتاج الولايات المتحدة رغم أن استخدامها في حرب لبنان ورط إسرائيل في مواجهة مع محافل دولية. وقال المسؤول الكبير أن "أزمة القنابل العنقودية كانت ستمنع لو أن الجيش الإسرائيلي استخدم قنابل كهذه من إنتاج إسرائيلي".

التعليقات