ازمة فتحاوية حمساوية بسبب مطرب عبر عن موقفه حيال أزمة الرواتب بأغنيه

ازمة فتحاوية حمساوية بسبب مطرب عبر عن موقفه حيال أزمة الرواتب بأغنيه
نابلس-دنيا الوطن

قال المكتب الإعلامي لحركة فتح – نابلس "انتشرت.مؤخرا على اثر قضية قطع الرواتب ظاهرة ( النكات ) حول الزيت والزعتر وهي ظاهره صحيه في أي مجتمع من المجتمعات ولم تقتصر ظاهرة (إطلاق النكات) على حكومة حماس فقط بل طالت الحكومات السابقه وطالت المئات من الشخصيات حتى طالت شخص الرئيس الراحل ياسر عرفات كما طالته وهو محاصر عندما ردد عبارة (شهيدا.. شهيدا..شهيدا )فلم تتوعد حركة فتح آنذاك والسلطه في حينها مطلقي هذه النكات بالتهديد أو القتل أو السجن... , ولم يعلق أي فتحاوي على ذلك لافي صحيفه أو مجله بل كانوا يستمعون إلى تلك النكات والبسمه تملأ وجوههم وأحيانا كثيره كانوا يرددون تلك النكات على مسمع كبار قيادي فتح, حتى الرئيس الراحل أبو عمار رحمه الله كان يتسائل دائما عن أخر هذه النكات في الشارع الفلسطيني , رغم ما كان يعانيه الشعب الفلسطيني من حصار وتضييق وغيره وكان صمتهم لهذه النكات يفسر بأنه تنفيس للضغط الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني وهذا حق لهم لان الديموقراطيه الفلسطينيه تتسع لمثل هذه النكات الشعبيه... ,لكن الملفت للنظر هذه الأيام أن صحيفة منبر الإصلاح وفي عددها التاسع والثلاثين والذي صدر بتاريخ 13-9-2006 وتحديدا في الصفحه الخامسه تحت عنوان دبابيس بلالين , صبت الصحيفه جل غضبها على مطرب فلسطيني اشتهر بأغنياته الوطنيه منذ سنين لمجرد انه غنى أغنية حول الزيت والزعتر والرواتب ووصفته الصحيفه بأوصاف قبيحه تكشف عن مدى حقد الكاتب على هذا المطرب وهي إشارة تعكس مدى خطورة التربيه الحزبيه الحاقده التي يمارسها بعض مؤيدو حركة حماس في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن حكومة الوحده الوطنيه التي تتطلب من الجميع أن يكونوا موحدين وعلى قلب رجل واحد لمواجهة المخططات الإسرائيليه التي تستهدف الوطن والشعب الفلسطيني .

واليكم بعض ما جاء على لسان الكاتب من كلمات على مطرب عبر عن موقفه حيال أزمة الرواتب بأغنيه.

( مغني فلسطيني مشهور, متبجح مغرور, وعلى السهرات والحفلات يدور, يرقص على كل دف وطنبور, يدعوا للتبرج والسفور, وينشد للمجون والفجور, يذم المسجد ويمدح الماخور, يسب فيه الزعتر والزيتون ويفش حقده في الحكومة بأغنية من تأليف ألبومه من يعرف اسمه فعليه أن يكتمه كي لايلوث بنطقه فمه)

من جانبها دعت حركة فتح عبر مكتبها الإعلامي وسائل الإعلام الفلسطينيه إلى احترام وجهات النظر المتباينه ونشر التقارير الصحفيه التي توحد ولا تفرق, وأن تمارس عملها بحرية تامه بعيدا عن لغة التشهير والتخوين ومواجهة الحجه بالحجه, والابتعاد عن نشر الأحقاد تعميم الديموقراطيه بأجمل صورها.

التعليقات