فتح:عملية اغتيال اللواء تايه قد تمت بأريحية القاتل المتمكن والواثق من تنفيذ جريمته في ظروف آمنة

بيان 16/9/2006

إن الموت بات يتربص بمصائر ومستقبل المواطنين نتيجة لكابوس الفلتان الأمني وأصبحت فرق الموت والقتل والاختطاف والسلب تنتشر في واقعنا وبعضها تحول إلى مافيا منظمة ومأجورة لحسابات داخلية وخارجية... فيما لا نجد من الحكومة ووزارة الداخلية سوى الشجب والاستنكار وتشكيل اللجان للتحقيق في القضايا والجرائم... لجنة تلو لجنة... دون أن يتم إعلان نتائج التحقيقات أو إلقاء القبض على القتلة والمجرمين المجهولين والمعرفين في آن واحد ... وهاهي الجريمة النكراء التي تمت في رابعة النهار وعلى مقربة من منزل رئيس الوزراء وحراساته وكاميراته الأمنية ويسقط ضحيتها كوكبة من فرسان حركة فتح وكوادر المخابرات العامة الشهداء... اللواء جاد الكريم التايه, الشهيد نايف أبو عون , الشهيد محمد أبو شريعة, الشهيد يسري أبو زايد و الشهيد محمد السكني .

وتؤكد المعلومات الأولية بأن عملية الاغتيال الجبانة والقتل بدم بارد قد تمت بأريحية القاتل المتمكن والواثق من تنفيذ جريمته في ظروف آمنة والدليل على ذلك قيامه بملاحقة اثنين من ركاب السيارة بعد أن حاولا النجاة من الكمين وكذلك قيام القتلة بجمع الحاجيات الخاصة وأسلحة الشهداء وتفتيشهم بدقة قبل مغادرة مسرح الجريمة والتأكد من قتلهم جميعاً... إننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إذ نستنكر وندين هذا السلوك الإجرامي والتحول الخطير نحو الجريمة المنظمة التي تأتي على صورة فلتان أمني ... وننعي هذه الكوكبة العظيمة من أبناء الحركة وكوادر المخابرات العامة ونطالب كافة الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية والعمل بقوة لوقف مسلسل الموت والخوف الذي أصبح يهدد النسيج المجتمعي والوحدة الوطنية ويؤسس لمرحلة خطيرة تهدد مستقبل شعبنا الفلسطيني... وفي نفس الوقت فإننا ندعو كل من يمتلك أي معلومات بخصوص الحادث موافاة الجهات الرسمية بها من منطلق واجب المواطنة وبذل كل الجهود الرسمية والشعبية للتصدي لهذا الخطر الداهم... رحم الله الشهداء وعهداً وقسماً لن تذهب دمائهم هدراً وسيلقى القتلة والجناة عقابهم العادل إنشاء الله ...

ومعاً وسويا من أجل وطن حر وآمن وبناء دولة العدالة والقانون.

وإنها لثورة حتى النصر

التعليقات