إلقاء قنبلة على مدخل مركز اجتماعي مسيحي بغزة احتجاجا على تصريحات البابا

غزة-دنيا الوطن

اعتبر النائب المسيحي في المجلس التشريعي، حسام الطويل، اليوم، قيام مجهولين بإلقاء قنبلة على مدخل مركز اجتماعي تابع للشبيبة الأرثوذكسية في كنيسة الروم الأرثوذكس بغزة، حادثاً جنائياً،لا بد أن تعاقب الجهات التي نفذته حسب القانون الفلسطيني.

وكانت مصادر أمنية، ذكرت أن مسلحين القوا قنبلة يدوية على الكنسية ولاذوا بالفرار، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية طفيفة.

وذكر أحد العاملين في الكنيسة، أن الانفجار حطم مدخل المركز، وزجاج النوافذ ودمر جزءاً من الحائط، وألحق أضراراً في سيارات كانت متوقفة بالقرب منه، ولم تلحق أضرار بالكنيسة نفسها كما لم تقع إصابات.

ولفت الطويل في تصريح لــ"وفا"، إلى أن مثل هذه الأعمال، تتناقض مع العلاقات التاريخية، التي تربط بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين، باعتبار أنهم شعب واحد ولا يجوز أن يمس أي واحد منهما الأخر، كرد على تصريحات بابا روما، الذي أدان المسيحيون الفلسطينيون تصريحاته جملة وتفصيلاً، والتي لا تعبر عنهم.

وبين النائب الطويل، أنه لا يستطيع الربط بين تصريحات البابا، وبين ما جرى في الكنسية، مشدداً على ضرورة عدم تكرار مثل هذه الأعمال، مجدداً إدانة المسيحيين الفلسطينيين، لتصريحات البابا، على اعتبارها مسيئة إلى ثقافة التعايش وحوار الحضارات في العالم، وتسيء بين العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في كل دول العالم، وتشجع على تنامي مشاعر الحقد والكراهية المتبادلة.

وأشار إلى أن "هذه التصريحات تخدم مخططات، ضد مصالح شعبنا الفلسطيني"، داعياً الجميع إلى عدم الانجرار ورائها، أو تبني أي مواقف بشأنها وتفويت الفرصة على الأيادي الخفية، التي تريد أن تعبث بوحدة شعبنا الداخلية.

يذكر أن الحادث وقع غداة التصريحات المسيئة، التي أدلى بها قداسة البابا بنديكت السادس عشر، بابا الفاتيكان عن الإسلام، والتي أثارت رد فعل قوي من جانب المسلمين.

التعليقات