حماس تقلص الامتيازات.. وتضيق الحزام لكبار الموظفين
غزة-دنيا الوطن
لا هواتف محمولة ولا محادثات هاتفية دولية ولا قسائم وقود ولا مصروفات ضيافة مبالغ فيها لكبار الموظفين. فحركة المقاومة الاسلامية (حماس) تضيق الحزام.
وتحاول الحركة التي ترأس الحكومة الفلسطينية تقليص الانفاق بكل الطرق الممكنة فيما تكافح منذ ستة اشهر لمواجهة عقوبات دولية لرفضها الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف.
وأتت اجراءات التقشف ثمارها فيما يبدو. وقال سمير ابو عيشة القائم بأعمال وزير المالية الفلسطيني ان المصروفات الادارية تراجعت من 30 مليون دولار شهريا الي اقل من 20 مليون دولار وان الهدف هو تخفيضها الي 15 مليون دولار.
وفي مقابلة مع رويترز قال ابو عيشة الذي يتولي عمل الوزير منذ اعتقلت اسرائيل وزير المالية عمر عبد الرازق في حزيران (يونيو) ان الوزارة تعكف حتي علي مراجعة استخدام جميع السيارات في القطاع العام.
واعرب عن امله في النجاح في خفض مصروفات اخري لتحقيق اقصي استفادة من الاموال التي تحصلها الحكومة محليا. ومنذ فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات علي الحكومة التي تقودها حماس في اذار (مارس) الماضي لم يحصل عاملوها البالغ عددهم 165 الفا علي رواتبهم كاملة مما ادي الي اضرابات واسعة النطاق في القطاع العام خلال الاسبوعين المنصرمين.
وتكلف الرواتب ومصروفات الادارة الاخري وحدها الحكومة نحو 150 مليون دولار شهريا كان جزء كبير منها يمول في العادة من معونات ومساعدات خارجية.
كما كانت الحكومة تعتمد علي نحو 55 مليون دولار من حصيلة الضرائب تجمعها اسرائيل لحسابها لكن تحويل هذا المبلغ توقف منذ وصول حماس الي السلطة.
وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حماس جماعة ارهابية. وقال ابو عيشة الاستاذ الجامعي الذي تلقي تعليمه في الولايات المتحدة ويقوم ايضا باعمال وزير التخطيط ان عدم القدرة علي دفع الرواتب كان له تأثير علي ايرادات اخري حيث تراجع انفاق الفلسطينيين البالغ عددهم 3.8 مليون نسمة في الضفة الغربية وغزة.
وذكر ان تلك الايرادات المحلية تراجعت من اكثر من 30 مليون دولار الي نحو 20 مليون دولار شهريا. وقال ان المصانع والشركات لا تعمل علي النحو المتوقع ولهذا تراجع دخلها وتراجعت الايرادات التي تحصلها منها الحكومة. وقال البنك الدولي الاربعاء ان الحظر الذي يأمل الزعماء الفلسطينيون ان يرفع بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة في الايام المقبلة قد يجعل عام 2006 اسوأ الاعوام في تاريخ السلطة الفلسطينية الذي يمتد 13 عاما.
وقال البنك ان متوسط الدخل الشخصي الفلسطيني يرجح ان ينخفض بنسبة 40 في المئة في العام الجاري وان يرتفع معدل الفقر ليشمل نحو ثلثي سكان المناطق الفلسطينية.
لكن ابو عيشة (46 عاما) يأمل ان يؤدي تشكيل حكومة جديدة تشارك فيها حماس مع حركة فتح الاكثر اعتدالا والتي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الي اقناع بعض الدول الاوروبية باستئناف المساعدات. وقال انه لا يعتقد ان العقوبات ستستمر لانها لم تحقق الهدف المرجو منها وهو اسقاط حكومة حماس. وقال كانوا يتوقعون ان تنهار الحكومة خلال بضعة اسابيع او شهرين او ثلاثة. لكن حدث العكس اذ اصبح الفلسطينيون متحدين وباتوا اكثر قوة . (رويترز)
لا هواتف محمولة ولا محادثات هاتفية دولية ولا قسائم وقود ولا مصروفات ضيافة مبالغ فيها لكبار الموظفين. فحركة المقاومة الاسلامية (حماس) تضيق الحزام.
وتحاول الحركة التي ترأس الحكومة الفلسطينية تقليص الانفاق بكل الطرق الممكنة فيما تكافح منذ ستة اشهر لمواجهة عقوبات دولية لرفضها الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف.
وأتت اجراءات التقشف ثمارها فيما يبدو. وقال سمير ابو عيشة القائم بأعمال وزير المالية الفلسطيني ان المصروفات الادارية تراجعت من 30 مليون دولار شهريا الي اقل من 20 مليون دولار وان الهدف هو تخفيضها الي 15 مليون دولار.
وفي مقابلة مع رويترز قال ابو عيشة الذي يتولي عمل الوزير منذ اعتقلت اسرائيل وزير المالية عمر عبد الرازق في حزيران (يونيو) ان الوزارة تعكف حتي علي مراجعة استخدام جميع السيارات في القطاع العام.
واعرب عن امله في النجاح في خفض مصروفات اخري لتحقيق اقصي استفادة من الاموال التي تحصلها الحكومة محليا. ومنذ فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات علي الحكومة التي تقودها حماس في اذار (مارس) الماضي لم يحصل عاملوها البالغ عددهم 165 الفا علي رواتبهم كاملة مما ادي الي اضرابات واسعة النطاق في القطاع العام خلال الاسبوعين المنصرمين.
وتكلف الرواتب ومصروفات الادارة الاخري وحدها الحكومة نحو 150 مليون دولار شهريا كان جزء كبير منها يمول في العادة من معونات ومساعدات خارجية.
كما كانت الحكومة تعتمد علي نحو 55 مليون دولار من حصيلة الضرائب تجمعها اسرائيل لحسابها لكن تحويل هذا المبلغ توقف منذ وصول حماس الي السلطة.
وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حماس جماعة ارهابية. وقال ابو عيشة الاستاذ الجامعي الذي تلقي تعليمه في الولايات المتحدة ويقوم ايضا باعمال وزير التخطيط ان عدم القدرة علي دفع الرواتب كان له تأثير علي ايرادات اخري حيث تراجع انفاق الفلسطينيين البالغ عددهم 3.8 مليون نسمة في الضفة الغربية وغزة.
وذكر ان تلك الايرادات المحلية تراجعت من اكثر من 30 مليون دولار الي نحو 20 مليون دولار شهريا. وقال ان المصانع والشركات لا تعمل علي النحو المتوقع ولهذا تراجع دخلها وتراجعت الايرادات التي تحصلها منها الحكومة. وقال البنك الدولي الاربعاء ان الحظر الذي يأمل الزعماء الفلسطينيون ان يرفع بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة في الايام المقبلة قد يجعل عام 2006 اسوأ الاعوام في تاريخ السلطة الفلسطينية الذي يمتد 13 عاما.
وقال البنك ان متوسط الدخل الشخصي الفلسطيني يرجح ان ينخفض بنسبة 40 في المئة في العام الجاري وان يرتفع معدل الفقر ليشمل نحو ثلثي سكان المناطق الفلسطينية.
لكن ابو عيشة (46 عاما) يأمل ان يؤدي تشكيل حكومة جديدة تشارك فيها حماس مع حركة فتح الاكثر اعتدالا والتي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الي اقناع بعض الدول الاوروبية باستئناف المساعدات. وقال انه لا يعتقد ان العقوبات ستستمر لانها لم تحقق الهدف المرجو منها وهو اسقاط حكومة حماس. وقال كانوا يتوقعون ان تنهار الحكومة خلال بضعة اسابيع او شهرين او ثلاثة. لكن حدث العكس اذ اصبح الفلسطينيون متحدين وباتوا اكثر قوة . (رويترز)

التعليقات