فتح تحذر:عاد الموتورون لاستخدام لغة التشويه والتشهير عبر البيانات المدسوسة

بسم الله الرحمن الرحيم

بيـــــــان

صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"

في ضوء التحديات الخطيرة والمصيرية الماثلة على الساحة الفلسطينية وما تتطلبه من وحدة وتلاحم وارتفاع مستوى المسؤولية الوطنية في مواجهتها ... علاوة على الدور القيادي والريادي لحركة فتح الذي جسد أعلى درجات المسئولية التاريخية بسعيها الحثيث والدؤوب لإنقاذ شعبنا وقضيته الوطنية من دائرة الحصارات المتعددة سياسياً واقتصاديا ووقف العدوان الإسرائيلي المتواصل بجرائمه البشعة وإجراءاته التعسفية ...

وفي ذروة حالة من الاستنهاض والاصطفاف الحركي والجماهيري الواسع خلف قيادة الحركة وأدائها المميز الذي يؤسس لمرحلة جديدة تبدو معالمها بوضوح في استمرار عقد المؤتمرات الحركية في المناطق والمكاتب الحركية للمؤسسات ووحدة الموقف التنظيمي اتجاه كافة القضايا المطروحة... وهو ما بات يشكل عامل خوف وقلق لدى الكثير ممن يستهدفون المساس بهذه الحركة العملاقة بل السعي إلى تدميرها إن أمكن ...

وفي هذا الإطار فقد عاد هؤلاء الموتورون لاستخدام لغة التشويه والتشكيك والتشهير عبر البيانات المدسوسة التي تستخدم أسماء ومدلولات حركية وفتحاوية (مثل كتائب شهداء الأقصى- الرصد الثوري –الخ من التسميات) للتغطية على وجوههم القبيحة ومقاصدهم الخبيثة ...

ومع أن البيان الأخير الذي تم توزيعه بصورة مكثفة من قبل جهات معروفة تسعى على الدوام من أجل إلصاق التهم جزافاً بحركة فتح وقادتها على مختلف المستويات بهدف إعاقة حالة النهوض الحركي والالتفاف الجماهيري المتصاعد حول فتح الفكرة والبرنامج والرؤية وسلامة المنهج القيادي على الساحة الفلسطينية بقيادة الأخ الرئيس أبو مازن...

وفي هذه المناسبة فإننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إذ نحذر بشدة كل من يتعاطى مع هذا الأسلوب الرخيص والمشبوه أي كان موقعه أو مبرراته بأنه سيدفع الثمن غالياً ولن نسمح باستمراره كون من يقدم على ارتكاب مثل هذه الجرائم المنافية للأخلاق والقانون والتقاليد الحركية تحت حجج واهية لتحقيق أهداف شخصية أو فئوية أو توتير الجبهة الداخلية يضع نفسه خارج دائرة الالتزام الوطني والحركي ويؤشر على ذاته بعلامات استفهام متعددة...

ونرى أن توزيع هذا البيان الموتور في هذه الظروف تساوق مع حملة محمومة ومسعورة داخلية وخارجية لتشويه صورة حركة فتح وبالرغم من ضراوتها إلا أنها لن تجني إلا الفشل ونؤكد بأن كل هذه المحاولات اليائسة والطائشة والمشبوهة لن تنال من عظمة حركتنا الرائدة وتاريخها المجيد ودورها الطليعي في قيادة شعبنا نحو تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال وما الاستطلاعات ومسوح الرأي العام الأخيرة إلا بوصلة لا تخطئ قدمت نتائج ومستوى الصحوة الجماهيرية والتي كان لمختلف القيادات والأطر الحركية والتنظيمية الدور الأبرز فيها وهو ما يعزز الجهود التنظيمية على مختلف الصعد لتفعيل كل عوامل النجاح والتطوير والتثوير في الأداء والسلوك الحركي والتنظيمي باتجاه انجاز العملية الديمقراطية داخل مؤسسات الحركة وهياكلها المختلفة وفقاً لقرارات اللجنة المركزية بهذا الخصوص...

ومعاً وسوياً على درب الحرية والاستقلال...

يداً بيد نبني ونحمي فتح الطموح والمستقبل... عاشت فتح طليعية

وإنها لثورة حتى النصر

غزة/ مكتب التعبئة والتنظيم

13/09/2006

التعليقات