تحفظ أردني مصري على رئاسة هنية لحكومة وحدة فلسطينية
غزة-دنيا الوطن
اعتبرت واشنطن أن الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية لا يلبي على ما يبدو الشروط التي حددتها الولايات المتحدة وأوروبا لاستئناف المساعدة إلى الأراضي الفلسطينية، فيما ذكرت "العربية" الأربعاء 13-9-2006 تردد أنباء عن تحفظ كل من مصر والأردن على إعادة تكليف اسماعيل هنية لرئاسة الحكومة.
وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي قام فيه الرئيس الفلسطيني بزيارة قصيرة إلى عمان حيث التقى الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء معروف البخيت، بهدف اطلاع الأردن على ما وصلت إليها الجهود في موضوعِ حكومة الوحدة الوطنية وصيغتِها، ومسألة رئاستها، بحسب ما ذكرته مراسلة العربية في رام الله.
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توم كايسي "لم نطلع بعد على تفاصيل الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية, والأهم، البرنامج السياسي الذي ستكلف هذه الحكومة تطبيقه".
وأضاف "ومع ذلك, استطيع أن أقول, بالاستناد إلى ما رأيناه حتى الآن، إننا بالتأكيد نشعر بالقلق من ألا تكون حكومة الوحدة الوطنية مستعدة على ما يبدو لاستجابة دعوة اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا) إلى تشكيل حكومة فلسطينية تلبي المطالب التي حددناها".
وقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس أمس الاثنين الاتفاق على برنامج حكومة وحدة وطنية يفترض أن يدعى رئيس الوزراء الحالي اسماعيل هنية إلى تشكيلها هذا الأسبوع.
ويعتبر عباس أن حكومة وحدة وطنية ستكون قادرة على إنهاء الأزمة السياسية-المالية المستمرة في الأراضي الفلسطينية منذ تشكيل حماس الحكومة أواخر مارس/آذار، وتتيح استئناف المساعدات التي أوقفها المانحون الدوليون.
ويقاطع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حركة حماس معتبرين أنها منظمة "إرهابية" واوقفا مساعداتهما المالية إلى السلطة الفلسطينية في مارس/آذار. ويطالبان حماس بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود وبالاتفاقات المعقودة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ونبذ العنف لاستئناف تعاونهما.
من جهة أخرى، تقاطعت المعلومات أن الترتيبات تُجرى لبلورة صفقة باتت معروفة تقضي بتسليمِ الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط لمصر لمدة شهرين يتم خلالهما معاودة اللقاءات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لهدف التوصل إلى صفقة بشأن الأسرى.
اعتبرت واشنطن أن الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية لا يلبي على ما يبدو الشروط التي حددتها الولايات المتحدة وأوروبا لاستئناف المساعدة إلى الأراضي الفلسطينية، فيما ذكرت "العربية" الأربعاء 13-9-2006 تردد أنباء عن تحفظ كل من مصر والأردن على إعادة تكليف اسماعيل هنية لرئاسة الحكومة.
وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي قام فيه الرئيس الفلسطيني بزيارة قصيرة إلى عمان حيث التقى الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء معروف البخيت، بهدف اطلاع الأردن على ما وصلت إليها الجهود في موضوعِ حكومة الوحدة الوطنية وصيغتِها، ومسألة رئاستها، بحسب ما ذكرته مراسلة العربية في رام الله.
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توم كايسي "لم نطلع بعد على تفاصيل الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية, والأهم، البرنامج السياسي الذي ستكلف هذه الحكومة تطبيقه".
وأضاف "ومع ذلك, استطيع أن أقول, بالاستناد إلى ما رأيناه حتى الآن، إننا بالتأكيد نشعر بالقلق من ألا تكون حكومة الوحدة الوطنية مستعدة على ما يبدو لاستجابة دعوة اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا) إلى تشكيل حكومة فلسطينية تلبي المطالب التي حددناها".
وقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس أمس الاثنين الاتفاق على برنامج حكومة وحدة وطنية يفترض أن يدعى رئيس الوزراء الحالي اسماعيل هنية إلى تشكيلها هذا الأسبوع.
ويعتبر عباس أن حكومة وحدة وطنية ستكون قادرة على إنهاء الأزمة السياسية-المالية المستمرة في الأراضي الفلسطينية منذ تشكيل حماس الحكومة أواخر مارس/آذار، وتتيح استئناف المساعدات التي أوقفها المانحون الدوليون.
ويقاطع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حركة حماس معتبرين أنها منظمة "إرهابية" واوقفا مساعداتهما المالية إلى السلطة الفلسطينية في مارس/آذار. ويطالبان حماس بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود وبالاتفاقات المعقودة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ونبذ العنف لاستئناف تعاونهما.
من جهة أخرى، تقاطعت المعلومات أن الترتيبات تُجرى لبلورة صفقة باتت معروفة تقضي بتسليمِ الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط لمصر لمدة شهرين يتم خلالهما معاودة اللقاءات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لهدف التوصل إلى صفقة بشأن الأسرى.

التعليقات