بري يعتذر عن استقبال وفد تضامن من الوطني الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
اعتذر نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني عن استقبال وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة رئيسه سليم الزعنون.
اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المقيمون في الأردن التقوا في مقر المجلس قبل ظهر امس الأول (الثلاثاء) التضامن مع لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي, وقرروا تشكيل وفد يذهب إلى لبنان في زيارة تضامن ومؤازرة وتهنئة. وتقرر أن يشكل الوفد من عشرة اعضاء برئاسة الزعنون.
بري اعتذر للزعنون لدى اتصاله به هاتفيا لإبلاغه برغبة وفد المجلس الوطني الفلسطيني بزيارة مجلس النواب اللبناني, وقال له إنه ومجلس النواب اللبناني يعتذران عن استقبال الوفد الفلسطيني لأنه يريد القدوم إلى لبنان على متن طائرة تحصل على اذن من اسرائيل, علما أن طائرات الملكية الأردنية وطيران الشرق الأوسط اللبناني هي فقط التي تعمل حاليا على خط عمان ـ بيروت.
مصادر المجلس الوطني الفلسطيني أبلغت "الوطن" أن الزعنون تفهم موقف بري, الذي وعد بتعميم البيان الذي اصدره المجلس الوطني الفلسطيني.
البيان اشار في مقدمته إلى الجلسة الخاصة التي عقدها اعضاء المجلس الوطني في الأردن, واعلان الزعنون "باسم المجلس الوطني, وباسم الشعب الفلسطيني وتأييده للشعب اللبناني في صموده ضد الغطرسة الإسرائيلية, ولمجلس النواب اللبناني في وقفته البطولية ومواقفه الموحدة رفضا للحصار واصرارا على استكمال اعمار ما دمرته الطائرات والبوارج الإسرائيلية". وقال إن الزعنون "أكد حق اللبنانيين في رفع هذا الحصار لاستئناف حياتهم الطبيعية والإلتفات إلى عودة لبنان لممارسة دوره الطبيعي, كما بين أن هذا الحصار اعتداء على السيادة اللبنانية ومخالف لقرار مجلس الأمن رقم 1701, وكذلك مخالف للقوانين والأعراف الدولية, وخاصة للمادة الثالثة من القرار الذي اصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون أول/ديسمبر عام 1974 والذي يعتبر حصار الموانئ والشواطئ والمطارات عملا عدوانيا بواسطة قوى مسلحة", وطالب الزعنون المجتمع الدولي "التدخل لفك هذا الحصار".
وفي نهاية الإجتماع, قال البيان, "وجه المجتمعون رسالة دعم وتأييد من المجلس الوطني الفلسطيني إلى اشقائهم رئيس وأعضاء مجلس النواب اللبناني عبروا فيها عن تأييدهم ووقوفهم إلى جانبهم".
اعتذر نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني عن استقبال وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة رئيسه سليم الزعنون.
اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المقيمون في الأردن التقوا في مقر المجلس قبل ظهر امس الأول (الثلاثاء) التضامن مع لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي, وقرروا تشكيل وفد يذهب إلى لبنان في زيارة تضامن ومؤازرة وتهنئة. وتقرر أن يشكل الوفد من عشرة اعضاء برئاسة الزعنون.
بري اعتذر للزعنون لدى اتصاله به هاتفيا لإبلاغه برغبة وفد المجلس الوطني الفلسطيني بزيارة مجلس النواب اللبناني, وقال له إنه ومجلس النواب اللبناني يعتذران عن استقبال الوفد الفلسطيني لأنه يريد القدوم إلى لبنان على متن طائرة تحصل على اذن من اسرائيل, علما أن طائرات الملكية الأردنية وطيران الشرق الأوسط اللبناني هي فقط التي تعمل حاليا على خط عمان ـ بيروت.
مصادر المجلس الوطني الفلسطيني أبلغت "الوطن" أن الزعنون تفهم موقف بري, الذي وعد بتعميم البيان الذي اصدره المجلس الوطني الفلسطيني.
البيان اشار في مقدمته إلى الجلسة الخاصة التي عقدها اعضاء المجلس الوطني في الأردن, واعلان الزعنون "باسم المجلس الوطني, وباسم الشعب الفلسطيني وتأييده للشعب اللبناني في صموده ضد الغطرسة الإسرائيلية, ولمجلس النواب اللبناني في وقفته البطولية ومواقفه الموحدة رفضا للحصار واصرارا على استكمال اعمار ما دمرته الطائرات والبوارج الإسرائيلية". وقال إن الزعنون "أكد حق اللبنانيين في رفع هذا الحصار لاستئناف حياتهم الطبيعية والإلتفات إلى عودة لبنان لممارسة دوره الطبيعي, كما بين أن هذا الحصار اعتداء على السيادة اللبنانية ومخالف لقرار مجلس الأمن رقم 1701, وكذلك مخالف للقوانين والأعراف الدولية, وخاصة للمادة الثالثة من القرار الذي اصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون أول/ديسمبر عام 1974 والذي يعتبر حصار الموانئ والشواطئ والمطارات عملا عدوانيا بواسطة قوى مسلحة", وطالب الزعنون المجتمع الدولي "التدخل لفك هذا الحصار".
وفي نهاية الإجتماع, قال البيان, "وجه المجتمعون رسالة دعم وتأييد من المجلس الوطني الفلسطيني إلى اشقائهم رئيس وأعضاء مجلس النواب اللبناني عبروا فيها عن تأييدهم ووقوفهم إلى جانبهم".

التعليقات